24 يوليو, 2008 - 02:26
 
قبلان في الذكرى الستين للنكبة: ان فلسطين ارض الأنبياء وعلى القادة العرب الاعتماد على الله أولا والإقتداء برسوله والإمام علي في مواجهة اليهود

المزيد من الاخبار
11:16
16
مايو
2008
الزيارات: 100
طباعة الايميل التعليقات 0

 القى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى بلبنان سماحة الشيخ عبد الأمير قبلان

كلمة في مقر المجلس بمناسبة الذكرى الستين للنكبة قال فيها: ان يوم النكبة أدخلت بلادنا في الكوارث والتفرقة فكان هذا اليوم يوم النكبات لفلسطين حيث بدأت حالة التدهور والتراجع عند العرب حين شرد الصهاينة الشعب الفلسطيني من ارضه وسلم الاستعمار فلسطين الى المرتزقة الصهاينة الذين بنوا دولتهم على ارض مغتصبة لا تمت لهم بصلة، فهم ليسوا شعب الله المختار كما يدعون، فشعب الله المختار هو الشعب المؤمن المستقيم الذي لا يعتدي على احد ولا يغتصب الأرض والحقوق، ان فلسطين ارض الأنبياء والصالحين وهي كانت عرضة لمؤامرة الاستعمار وتخلي العرب عنها، ومن ذاك اليوم يحتفل الصهاينة باغتصاب فلسطين حتى بلغ احتفالهم اليوم في الذكرى الستين لاغتصاب ارض طاهرة دنسها الصهاينة .

وأكد سماحته ان الكيان العنصري صاحب تاريخ حافل بالمجازر بدءا من دير ياسين وصلحا في فلسطين وصولا الى مدرسة بحر البقر في مصر قانا ومجمع الامام الحسن والشياح في ولبنان، ولنا شواهد في مئات المجازر والجرائم التي لاقت دعم معظم الدول الكبرى الذين يتوجون اليوم دعمهم للإرهاب في مشاركتهم اليهود في احتفالاتهم في ذكرى اغتصاب ارض عربية فيما يظل الشعب الفلسطيني مشردا ومبعدا عن ارضه.

ووجه سماحته خطابه لمجلس الامن ودول العالم قائلا: لا نعترف بهذا الكيان ولا يوجد صلة تجمعنا بهذا الكيان الغريب عنا فلا تجمعنا به لغة ولا دين ومصير، فهذا الكيان الى الزوال لانه نسيج غريب عنا.

وطالب سماحته الفلسطينيين بان يكونوا يدا واحدة ويبتعدوا عن الحساسيات فلا يوجد بيت في فلسطين الا وأصيب بخسارات كبيرة نتيجة العدوان والاحتلال الصهيوني وكانت خسارتنا الكبرى باغتصاب فلسطين وخاصة المسجد الاقصى والمقامات الدينية المسيحية والاسلامية واليهودية في فلسطين فهذه الارض المباركة اصبحت اليوم تحت احتلال الشذاذ من الصهاينة لذلك لا يجوز ان نسكت على احتلال فلسطين ولا يمكن ان تظل فلسطين مغتصبة، فنحن مع حق العودة الى ربوع فلسطين لتعيش تحت ظلال شعبها من خلال اقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين اليها، ونحذر الدول الغربية وعلى رأسها اميركا التي لا تحترم الشعوب والدول العربية وهي التي تتحدى امتننا من خلال مجيء بوش للاحتفال بذكرى قيام الدولة الغاصبة ،فهل يعقل ان يتحدى الرئيس بوش مئات الملايين من العرب والمسلمين في مجيئه الى فلسطين المحتلة، وهنا نسأل امريكا عن صداقاتها مع الدول العربية والإسلامية التي تسيء اليهم، كما ان الله أعطى لهذه الامة المقاومة الاسلامية في لبنان وفلسطين، فان الله سيمن على الامة فريقا مؤمنا صابرا صامدا متحررا يرفض الذل والمهانة والخضوع. ففي فلسطين ولبنان عيرها رجال باعوا جماجمهم لله ولا يخافون الموت"

وتابع .. الا يخجل الرئيس بوش من انتهاك حرمة العرب والمسلمين واستفزازهم بزيارة فلسطين في عمل وقح يستفز فيه كل العرب والمسلمين ، فعلى زعماء دول العالم ومنظمات حقوق الإنسان التأمل في أوضاع الفلسطينيين المشردين عن أرضهم حيث يعيشون المرارات في تشردهم.

ودعا سماحته العرب الى الاعتماد على الله أولا والإقتداء برسوله والإمام علي واصحابهما الذين دحروا اليهود عن بلاد المسلمين، وعلى الدول العربية ان تتحرك بوجه زيارة بوش التي تكرس شرعية الكيان الغاصب ، ان فلسطين هي ارض عربية تعني كل العرب والمسلمين المطالبين اليوم بدعم الشعب الفلسطيني في جهاده ونضاله وتحرير ارضه من رجس الاحتلال.

واكد سماحته ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية نصيرة العرب والمسلمين، ولا يجوز ان يجعل بعض العرب من ايران دولة معادية للعرب والمسلمين فهي لا تزال مع العرب في قضيتهم المركزية والمتمثلة بفلسطين ونحن نقف مع الجمهورية في دعمها لفلسطين وعلى العرب ان يعرفوا عدوهم من صديقهم ويعملوا متضامنين لاستعادة الحقوق العربية في فلسطين ولبنان وسوريا وان يتعاونوا على البر والتقوى ولا يتعاونوا على الاثم والعدوان. 

وتحدث سماحته عن الوضع الداخلي في لبنان فقال: هم يشغلونا بخلاف داخلي بين اللبنانيين نعتبره جانبيا ولا نقف عنده لان العقلاء سيطوقون هذا الخلاف بدعم من الجامعة العربية ونحن اذ نرحب بوفد اللجنة الوزارية العربية في لبنان ونتمنى لهم الإقامة السعيدة في بلدهم فإننا ننتظر أشقاءنا العرب لزيارة لبنان في الصيف عندما تعود الأمور إلى طبيعتها، فعلى اللبنانيين التجاوب في ما بينهم لتطبيق المبادرة العربية وتنفيذها ببنودها الثلاث التي تشمل موضوع انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا وتشكيل حكومة وحدة وطنية وإقرار قانون انتخاب عادل ، فعلى اللبنانيين ان يبادروا للقاء في ما بينهم في المجلس النيابي باعتباره المكان الصالح للحوار والتشاور فاذا رغب السياسيون للقاء في قطر فلا مانع لدينا في لقاء الإخوة في الدولة الصديقة التي أسهمت في اعمار ما هدمته اسرائيل في عدوانها الغاشم،كما نشكر كل الدول العربية والإسلامية التي ساهمت في اعادة اعمار لبنان.