17 مارس, 2010 - 12:53
 
المهتدي البحراني في تأبين الشيرازي في الكويت : الفقيد استطاع ان يفعّل مدرسة الإسلام الحقيقي التي جسدها اهل البيت عليهم السلام،

المزيد من الاخبار
22:32
27
مايو
2009
الزيارات: 595
طباعة الايميل التعليقات 0

الكويت - إباء :

 عباس دشتي

 «للعلم والعلماء دور كبير في حياة الشعوب وانتقالهم من مرحلة لأخرى والتعرف الى ما في الحياة من ماديات ومعنويات»، بهذه الكلمات تطرق عدد من رجال الدين والخطباء خلال مشاركتهم في الذكرى السنوية الأولى للعالم السيد محمد رضا الشيرازي نجل المرجع الديني الكبير الراحل السيد محمد الحسيني الشيرازي، وذلك في الحفل التأبيني الذي اقيم في ديوان السيد الشيرازي بحضور النائبين صالح عاشور وعدنان عبدالصمد والنائب أحمد لاري ومجموعة من العلماء ورجال الدين والخطباء وحشد كبير من المؤمنين والمؤمنات، حيث كان السيد أحمد الشيرازي دليل المرجع الديني السيد صادق الشيرازي في الكويت وعدد آخر من ذوي الفقيد يتقبلون العزاء.

وبعد تلاوة عطرة من اي الذكر الحكيم، اشار الشيخ عبدالعظيم المهتدي البحراني الى شخصية السيد الفقيد موضحا انها كانت مغمورة بالعلم والحلم والنزاهة والتواضع والأخلاق، اضافة الى التزامه الأمور الأخروية، وتميزه بقدرته على تكميم الأفواه التي نالت من والده المرجع الديني الكبير وكذلك عمه المفكر الاسلامي الكبير الامام السيد الشهيد حسن الشيرازي رحمه الله.

مشيرا الى أنه خلال هذه الحقبة من عمره استطاع تحقيق الكثير من العلوم، ومتميزا في مجالات كثيرة خاصة مجال المعرفة والعرفان والذي انطلق من خلاله الى بقية الفتوحات العلمية في مجالات الفقه والمعرفة الاجتماعية والسياسية والأخلاقية والعلمية.

وأضاف الشيخ المهتدي: الفقيد استطاع ان يفعل مدرسة الإسلام الحقيقي التي جسدها اهل البيت عليهم السلام، حيث فتحوا القلوب على هذه المدرسة الايمانية وتم تحقيق الكثير من الانجازات التي عجز عنها الكثيرون.

من جهته أكد الخطيب الحسيني سماحة السيد عبدالحسين القزويني بأن فقد العلماء والفقهاء هي ثلمة في الإسلام وانتقاص الأرض من اطرافها لمكانتهم وفضائلهم، لان هؤلاء العلماء هم الكوكبة النيرة والنخبة المفضلة ضمن سلسلة العظماء والكبار والصالحين، موضحا دور الفقيد وكيف كان مثالا ونموذجا حيا في الزهد والتقوى ومتعمقا في العلوم الدينية وغيرها حيث كان مجدا في مختلف العلوم منذ نعومة اظفاره، وكيف لا وقد نشأ في اسرة العراقة والطهارة والزهد والعلم.