3 سبتمبر, 2010 - 12:47
 
البحرين تحي ذكرى رحيل الإمام المجدد الشيرازي قدس سره

المزيد من الاخبار
11:00
03
اكتوبر
2009
الزيارات: 780
طباعة الايميل التعليقات 1

البحرين - إباء :

أقيم مساء يوم الخميس التأبين المركزي بمناسبة الذكرى الثامنة لرحيل الإمام المجدد السيد محمد مهدي الحسيني الشيرازي قدس سره بمأتم ابوصيبع بمملكة البحرين تحت عنوان " الإمام الشيرازي نهضة فكر وأخلاق" والذي نظمته اللجنة الدائمة لإحياء ذكرى رحيله وسط حضور جماهيري كبير  و بمشاركة سماحة العلامة الشيخ عبدالله اليوسف من القطيف، سماحة الشيخ علي سلمان الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية، الشيخ عبدالمجيد العصفور وشاعر أهل البيت الملا احمد الباوي.

وقد بدا الحفل بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم تلاها السيد حسين السيد أمين وتولى عرافة الحفل الأستاذ أمير عرب الذي بدأ الحفل بمقدمة عن الأمام المجدد الراحل ومناقبه وكان  سماحة الشيخ عبدالمجدي العصفور أول المتحدثين حيث أشار إلى  بعض اللقاءات التي جمعته مع الإمام الشيرازي الراحل، بشكل شخصي ،والتي تحمل في كل واحد منها

مضامين عدة ، وقد شرع يقول أن هذه اللقاءات على ضآلة عددها ، إلا أنه لم يخرج من أي واحد منها إلا وقد أضيف له الكثير مما يمكن أن ينتفع به على نحو شخصي أو مفاهيمي.

وأضاف سماحته بأن عن عمق اهتمامات الإمام المجدد وسمو أبعاده الفكرية والذهنية تجلت حين قدمت له باكورة من مؤلفاته أبدى الأمام الشيرازي اعجابه وطالبني بأن أوسع مطالعاتي وقراءاتي حتى تكون أفكاري أكثر سعة وشمولية.

وختم العصفور حديثه بأن الأمام الشيرازي قدس سره كانت لديه علو همة منقطعة النظير وطموحات لا محدودة نحو التغيير العالمي،مؤكداً على  ضرورة الشروع في التغير والذي لن يتحقق من خلال مؤلف أو مؤلفين ، وإنما السبيل إلى ذلك هو تأليف وطباعة الملايين من الكتب التوعوية والتي قد تكون نواة مركزية للتغيير ولإنهاض المسلمين.

بعدها سماحة الشيخ علي سلمان الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية والذي أشار إلى اهمية ارتباط الناس بالمرجعيات الدينية التي تشكل السد المنيع في مواجهات الانحرافات الفكرية والعقائدية مشددا على ضرورة نبذ الخلافات بين الناس وان لا يكون التقليد والمرجعية سبب في تفريق ابناء المجتمع بل يجب ان تكون المرجعية حاضنة للجميع.

 واختتم العلامة الشيخ عبد الله اليوسف كلمات المشاركين حين شرع سماحته في الحديث عن التغيير الذي يطال المجتمعات ، وهو الذي عادة يبدء عن طريق تكوين ثورة ثقافية أو مفاهيمية ، والتي بدورها

قد تكون سبيلا لبعث المجتمعات نحو التغيير او الثورة ، مؤكداً في مقدمته التي تناول جملة من السمات والطبائع التي طبع بها مشروع الإمام الشيرازي الفكري عبر مؤلفاته وانتاجاته  ومن أهم  هذه السمات التي اشتمل عليها مشروعه هو البعد التقديري و التنبؤي للنظام العالمي.

 واضاف اليوسف  أن الابعاد المختلفة والتي كان الإقتصاد واحدا منها ، فقد قدر الإما الراحل انهيار النظام العالمي في صيغته الرأسمالية ، هذا بعد أن أثبت فساد هذا النظام من الناحية النظرية مشيراً إلى أن الإمام المجدد الشيرازي قد سبق زمانه عبر تنبؤتاه في شتى مجالات الحياة.

وكان ختام الحفل قصيدة مختصرة للرادود الملا أحمد الباوي اشار فيها عن مناقب الامام الراحل وأهل العلم والعلماء .