ارتفعت حصيلة الشهداء والجرحى في مدينة لاهور الباكستانية الى نحو 39 شهيدا واكثر من 400 جريح والتي حدثت اثر الاعتداءات الاثمة للوهابية اثناء مرور مواكب عزاء بمناسبة ذكرى شهادة امير المؤمنين الامام علي بن ابي طالب عليه السلام مساء امس الأربعاء وأعلنت حركة طلبان باكستان الوهابية مسؤوليتها
أوضح سماحة الشيخ عبدالعظيم المهتدي البحراني انه من الواجب علينا ونحن في ذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام ، العمل للخروج من الأزمة
تساءل المحامي خالد الشطي قائلا: ماذا يريد سفير باكستان من أحد «الهايفيين» ليزوره؟ هل هو رد دبلوماسي على اتهامات اميركا للمخابرات الباكستانية بدعم القاعدة وطالبان؟ ام هي زيارة من قبيل «وداوني بالتي كانت هي الداء».
تزامنا مع خطاب سمو أمير البلاد الذي جاء محوره منصباً على الوحدة الوطنية والابتعاد عن كل ما يثير الفتنة والتفرقة والطائفية، برزت تصريحات من هنا وهناك محاولة اثارة الفتنة الطائفية،
لا يحتاج إميل إلى أكثر من ثوانٍ حتى يجزم بأن ما حفظته صور مما أورثها إياه الإمام موسى الصدر هو «التعايش المشترك والانسجام بين مسلميها ومسيحييها المتجاورين في السكن والعمل والسياسة».
انطلاقاً من السنة النبوية الغرّاء والحديث النبوي الشريف: «ايها الناس من افطر منكم صائماً في هذا الشهر كان له بذلك عند الله عتق رقبة ومغفرة لما مضى من ذنوبه..» وامتثالاً لتوجيهات المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله الوارف أقامت منظمة سيد الشهداء عليه السلام للتنمية الاجتماعية المقر العام في البصرة والمدعومة من قبل مبرّة سيد الشهداء سلام الله عليه الخيرية في دولة الكويت برنامج افطار الصائم خلال أيام الشهر الفضيل شهر رمضان
أكد الناطق باسم عمليات بغداد اللواء قاسم عطا أن خلية الصقور الاستخبارية التابعة لقيادة عمليات بغداد تمكنت من اعتقال معظم أفراد شبكة ترتبط بتنظيم القاعدة جنوبي بغداد
في سلسلة الضغوط الاميركية للدفع باتجاه تشكيل حكومة عراقية تضمن مصالح الولايات المتحدة في العراق ، وصل نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى العاصمة العراقية بغداد، الاثنين، في زيارة لم يعلن عنها مسبقا ، فيما يتصدى بايدن شخصيا للمفل العراقي في الادارة الاميركية .
في تاكيد جديد على وقوف الادارة الامريكية الى جانب البعثيين واستمرار محاولة منع قرارات تفعيل قرارات حرمانهم من المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة قائلا : " أن اميركا كانت على اطلاع بالمشاكل التي قد يتسبب بها قرار اجتثاث البعث ، وأن هذا القرار أوجد انفعالات كبيرة بين العراقيين ما تزال مدعاة للقلق.
كما هاجم السفير كريستوفرهيل ، قرار تعيين أحمد الجلبي، على رأس هيئة اجتثاث البعث ، قبل ان يتم تبديل اسمها الى " هيئة المساءلة والعدالة " وقال أن " قرارات اتخذها غير العراقيين في ذلك الوقت من ضمنها قرار تسمية أعضاء هيئة اجتثاث البعث، ربما لم تكن من القرارات الحكيمة." ويترأس الهيئة حاليا علي اللامي ، وقد اعتقله الأميركيون لمدة عام بتهمة ارتباطه بجماعات متطرفة ، الأمر الذي انتقده السفير هيل كذلك، خصوصا بعد قرار الهيئة الأخير بإبعاد نحو 511 مرشحا برلمانيا عن الانتخابات بتهمة انتمائهم لحزب البعث. واقر السفير الأميركي في العراق كريستوفر هيل ، بارتكاب الإدارة الأميركية أخطاء عقب الإطاحة بالنظام السابق ، مضيفا إن الأشخاص الذين "لا يعتقدون أن أخطاء ارتكبت ، هم ببساطة لا يعرفون الكثير عما حدث على أرض الواقع،" في إشارة إلى الخطوات التي اتخذها بول بريمر السفير الأميركي الذي أرسلته واشنطن لإدارة البلاد بعد الإطاحة بنظام الديكتاتور صدام.