3 سبتمبر, 2010 - 12:52
 
جميل حايك : كشف مصير الإمام الصدر مسؤولية وطنية وعربية وقومية

المزيد من الاخبار
23:10
07
فبراير
2010
الزيارات: 127
طباعة الايميل التعليقات 0

إباء : وكالات

وصف رئيس المكتب السياسي لحركة (امل) جميل حايك، الامام موسى الصدر، بالقائد التاريخي الذي انطلق من بيئته ووطنه الى أمته ومقدساته ورفع الامة على مستوى المقدسات والقمم وعنفوانها وعزتها، انطلق ليحمل هذا الوطن بشؤونه ومتاعبه ومصاعبه لينقذ هذا الوطن ويجعله في بر الامان من خلال ايجاد وطن سليم معافى يحترم فيه الانسان وتكون الدولة قوية وقادرة لحل مشاكل شعبها وتصون الحدود والامن وتحافظ على الكرامات وتعالج المشاكل ولا تصنف الناس والمواطنين والمناطق ولا تميز بين منطقة واخرى ويكون الجميع متساوون امام القانون والانماء".

أضاف خلال احتفال اقامته الحركة في ضاحية بيروت الجنوبية لمناسبة اربعين الامام الحسين(ع): الامام موسى الصدر، هذا القائد التاريخي، الذي دفع ثمن اخلاصه لوطنه وأمته والمقدسات وفلسطين، ووقف في وجه العدو المتربص بالشر للبنان وفلسطين، هذا العدو الذي يحاصر المسجد الاقصى ويهجر الفلسطينيين ويتوعد المنطقة في كبوة عالمية لانها اصيبت بالتصدع والتفرقة والتشرذم من خلال عصبيات زرعت. من خلال هذا الموقع، الامة بحاجة الى قادة ورجال يواجهون العدو، ولكنهم خطفوا قائد المقاومة في المنطقة وتنكروا للمقدسات وللامة.

وتابع: نحن لا نريد ان نقول فقط مقاطعة القمة العربية في ليبيا، بل نقول ان على كل لبنان وكل عربي وكل حريص على الانسان وعلى المقاومة في المنطقة ان يحمل عنوانا كبيرا في مطالبة معمر القذافي بكشف مصير الامام السيد موسى الصدر. هذه مسؤولية وطنية وعربية وقومية. ليست مسؤولية شيعية بل هي مسؤولية لبنانية وعربية واسلامية وانسانية بامتياز، لان خاطف الامام الصدر هو عدو الاسلام والعروبة والانسانية.

وختم حايك: نحن مشروع مقاومة ومن مسؤوليتنا الحرص على وطننا من خلال قوتنا وتماسكنا وتلاحمنا لاننا اليوم امام معادلة عدو لا يريد تحقيق السلام ولا يستطيع التغلب على المقاومة، لذلك يريد ان يعمل على تكوين فتن طائفية. من هنا يجب الحرص على بعضنا البعض والتطلع الى لبنان المعافى في مسيرة الاصلاح، ونحن امام رجل تاريخي استمد هذه القوة من خلال انتمائه للبنان وما يطرحه وهو الاخ الرئيس نبيه بري، من تعميم ثقافة الحوار والاصلاح والوحدة من اجل مواجهة كل الاخطار والتحديات ليكون لبنان معافى وصالحا للعيش الكريم وليس لهجرة الشباب.