إصدارات

 

 

الصفحة الرئيسية

صدور العدد التاسع من مجلة عفاف

 

البحرين : مريم المدحوب

 

صدر العدد التاسع من مجلة عفاف المجلة الأولى للفتاة المسلمة ، وقد كان عدد فريد من نوعه تميز بالعديد من المواضيع المتميزة الإسلامية اليكم عناوين هذه المواضيع :

كوكتيل:

1.     رفع التعليم إلى مستوى الجهاد وفتح مراكز تفوق في العلوم

2.     العفة والستر علاقة متفاعلة بين الرجال والنساء

3.     الصحة النفسية والعقلية تتحسن بمساعدة الآخرين

4.     التحذير من عدم الانصات لبنات حواء لأسباب بيولوجية واجتماعية

كلمة الإفتتاحية آنساتي سيداتي :

وجهت فيها رئيسة التحرير نداء إلى جميع الفتيات ، عبرت عنه بنداء التغيير.. اليكم جزء مما ورد فيه : العالم كله يتحرك اليوم بوحي ندائن في مجال الحديث عن المرأة أحدهما يذهب باسم الدين إلى عزلها وتطويقها بعيداً عن ساحة الحياة وضجيج أحداثها ومايتعلق بها من تداعيات واستجابات، وبالتالي تجميد طاقاتها كعضو فاعل في المجتمع الإنساني رغم الحاجة الواضحة إلى تلك الطاقات الهائلة. والآخر يرمي إلى نفس الهدف ولكن بطريقة مغايرة تتمثل بتمييع المرأة وابتذالها وتحويلها إلى سلعة استهلاكية تباع وتشتري فيمعارض اللهو والخلاعة ودور الرقص والبغاء بالإستفادة من نعومة هذا الجنس ولطافته ومواضع الفتنة في جسد المرأة ومواقع الإغراء والإثارة الشهوية منه تحت عنوان التحرر والحضارة. 

سيدتي .. آنستي.. هل يرضيك هذا الوضع؟ انهضي إذن واستجيبي لنداء التغيير إذ.. (لايغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). 

أمي حياتي:

وسلط الضوء هذه المره على الفتاة الانفصالية ، وهي انسانة قوية في مظهرها حساسة جداً بداخلها عاشت حياتها تخزن اللحظات السيئة في ذاكرتها حتى وصلت علاقتها مع والدتها إلى مرحلة حرجة للغاية.

كيف نسعد أبناءنا :

فهم شخصية طفلك أول خطوة على طريق بنائها، الأسرة هي المدرسة الأولى للطفل وعلى الوالدين أن يهيئا الظروف المناسبة في محيط الأسرة لكي ينشأ الأطفال على الأستقلال ويعتادوا الاعتماد على النفس ولا يصابوا بالضياع وان يهتموا بهذا الأمر اختماماً بالغاً منذ الطفولة فيحاولون أن ينموا مقومات الشخصية في فلذات أكبادهم بحديثهم وسلوكهم، يجب عليهم أن يسلكوا معهم بصورة يعتقد الأطفال معها أنهم ذوو شخصية مستقلة وأنهم أعضاء حقيقيون في الأسرة، وعليه فإن هناك مجموعة من القيم التي ترتبط بشخصية الطفل لابد من إيجادها في الطفل لأنها الأساس في تكوينه الشخصي.

دردشة:

وجاء تحت عنوان بحثاً عن الجمال ..

الجمال موضوع قد يشغل افكار الكثير من الفتيات لدرجة الأرق احياناً فتقف إحداهن أمام ذلك الزجاج العاسك للصورة المسمى بالمرآة.. تحيط بها تلك العلب المليئة بالأقلام الملونة والأصباغ والمساحيق الكيميائية .. تقف ساعات طوال متحيرة في اختيار الألوان للقناع المزيف الذي تفتن به من حولها..

أقول لك _أختاه_ جمالك ليس في علبة مكياج ولا قنينة عطر، بل هو أكبر من ذلك بكثير ولايكمن في أنوثتك فقط ، بل هو في إنسانيتك أولاً، وهو في كل ما تعنيه كلمة فتاة وبكل ما تحمله كلمة امرأة من حيث الحنان والعواطف الدافئة التي أودعها الله في هذه المخلوقة الفذة.

في ضيافة عفاف:

إن لكتاب الله العزيز_لوانتبهنا_ تأثيراً ملومساً في حياتنا الإنسانية سواء في الدنيا أو في الآخرة ، فهو حبل الله الممدود بين الأرض والسماء وهو كتاب الهداية والخير العميم، وقد وعد الله ورسوله (صلى الله علي وآله) قارئ القرآن بمراتب عالية، ففي الحديث يقال لقارئ القرآن يوم القيامة إرق واقرأ حتى يرتقي مرتبة بعد أخرى في جنان الخلد، وورد أيضاً (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) وكثير من أمثال تلك الأحاديث فضلاً عن الآيات الشريفة المصرحة بفضل مداومة الحفظ والتلاوة للكتاب المجيد.وتجمع المناهج التربوية _قديماً وحديثاً_ على ضرورة تأديب الآبناء وتعويدهم على قراءة السور القرآنية وتشجيعهم على حفظها ومحاولة التدبر في معانيها السامية، لما لذلك من أثر إيجابي في بناء الشخصية السوية.. والحديث عن القرآن الكريم وفضائله لانهاية له، ولكن دعونا نآتي منه بقبس أو نجد على أنواره هدى من خلال هذا اللقاء الذي أجريناه مع البرعم القرآني الفتاة المعجزة الحافظة فاطمة السادات التي حطت الرحال مؤخراً على أرض الكويت لتحيي ليال معطرة بأريج الآيات المباركات استجابة لدعوة وجهت إليها من أهل هذه البلاد الطيبة..

نساء من أهل الجنة:

 وكان بعنوان :السيدة رباب رضي الله عنها حياة أهل البيت عليهم الصلاة والسلام ..

السيدة رباب رضي الله عنها حياة أهل البيت عليهم الصلاة والسلام مصدر نور وإشعاع للفكر، ونهر جاري عذب للخير والسلام، وبحر زاخر ملئ بالكمال والمعرفة فهم نور العلم وكماله، وليس هنالك أعظم من نسائهم في كمالهن ومعرفتهن وفضيلتهن. فمن بين هؤلاء النساء العظيمات السيدة رباب رضي الله عنها . فهذه السيدة ماهي إلا لؤلؤة من لآلئ أهل البيت عليهم السلام.

رأيي ورايك:

كيف ولماذا .. نقتدي بالسيدة فاطمة الزهراء(عليه السلام) ونجعلها المثل الأعلى في حياتنا؟!

في حياة كل منا مثل أعلى يحرص على أن يحذو حذوه لنيل مراتب الكمال والسمو، وقدوة يتأسى بها ويجعل من أقوالها وأفعالها وسائر سلوكياتها معياراً لتصرفاته في نطاق الذات الإنسانية أو المجتمع الخارجي.. فإما أن يكون هذا المثل حقيقياً فيهدي نوره إلى الصراط السوي، وتكون تلك القدوة حسنة فيؤدي اتباعها إلى كسب الخير وبلوغ أشرف الغايات، وإما أن يكون على غير ذلك فتصبح النتيجة معكوسة حينئذ.

ونحن الفتيات، بل وعموم النساء.. نعلم بأن سيدتنا جميعاً هي فاطمة الزهراء(عليها السلام)، ولكن هل سألنا أنفسنا: كيف نفهم هذه السيدة العظيمة لنقتدي بها ونتخذها مثلاً أعلى نسير على هديه في حياتنا اليومية وعملنا في مختلف الميادين؟ لنتعرف الإجابة على هذا التساؤل وكل ماله صلة بالموضوع أجرت عفاف استطلاعاً بذلك .

استطلاع:

وقد تم استطلاع عن مسجد جمكران ، مسجد الإستغفار ومعبد الإنتظار ..

في التاريخ مساجد في القمة مساجد جذب إليها ملايين المصلين، وتكررت معاجزها وكرامتها على الناس حتى صارت جزءا من آمالهم وآلامهم ومعتقداتهم.

مساجد (أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه) فهي قلاع لحفظ الرسالة من الدنس والتحريف، وهي الصرخة المدوية في وجه كل طاغيه بني قصره ليهدم بيوت الله على رؤوس عباده المؤمنين. و(جمكران) أحد تلك المساجد العظيمة التي يعود تاريخها إلى ألف عام، يوم كان مسجداً صغيراً لايتجاوز (50) متراً وقبة من الطين حتى صار بيتاً من بيوات الله العظيمة التي تربو مساحتها نحو (25) ألف متر مربع وقبة ومناشر تشمخ عالياً بمظهرها الجميل.

تحقيقات:

عالم العدسات اللاصفة مابين المجتمع والتشخيص الطبي!!

تحفظ العدسات بالسائل الخاص لمنع تلفها وتعرضها للأتربة والجو الحار من الخطأ استعمالها دون استشارة الطبيب وإجراء بعض الفحوصات لابأس باستخدامها للزينة ولكن بحدود الحفلات الخاصة وغير المختلطة لقد أصبحت العدسات اللاصقة موضة شائعة بين الفتيات، حتى باتت تستخدم لأغراض جمالية ومكملة، ليتناسب لون العين مع الملابس التي ترتديها الفتاة كأي إكسسوار مكمل لاناقتها. غير أن هذه الصرعة تجاوزت الحدود الطبيعية عند ابتكار عدسات مقلمة و مخططة وبألوان فصفورية وحمراء.

ولما تسبب انتشار هذه الظاهرة والتي تلاقي اقبالا ورواجا كبيرا بين النساء والفتيات الشابات، زيادة مخاطر إصابة العيون بالخدوش والتقرحات والتي قد تسبب في بعض الأحيان إذا ما اسئ استخدامها إلى العمى، فقد سلطت عفاف الضوء على هذه الظاهرة وطرحتها كقضية يناقشها ويحلها مجموعة من الفتيات الشابات في المجتمع الكويتي والعراقي والبحراني عن طريق الإجابة على الأسئلة ..

 

هذا بالإضافة إلى العديد من المواضيع القيمة :

باب الشعر : بقايا من روح..

لقاء في الذاكرة: أم الأقمار الأربعة

صديقتي : الصداقة الحقيقة .. صداقة حتى آخر العمر

عالم نفسي: ك.. ذ.. ب.. _ كذب_

بنت مثل القمر

مبدعات : ماريا الإيطالية وبرنامج بول لإعادة نمو الشعر

عيادة الفتاة : احذري مخاطرالتلفاز ، من أجل لثة سليمة ، إنتبهي : متى تتناولين الشوكولاته؟

تأملات قرآنية : بسم الله الرحمن الرحيم ( وأذكر في الكتاب إبراهيم أنه كان صديقاً نبيا) مريم 41

المناسبات الدينية : شعبان شهر الإيمان

نقرآ معاً: السيدة نرجس عليها السلام مدرسة الأجيال

تجليات : هو المحبوب

من الواقع : وضاع كل شئ ..

أوراق خاصة جداً : ووجدت توأمي

طيبات: فطيرة التفاح ، الدجاج المحشي

صنع يدي : إطار مرآة من الأصداف

أتيكت: أناقتك تعكس اهتمامك بضيوفك

أناقة ورشاقة : بضع خطوات إلى الرشاقة الدائمة ، حلول عملية لمشاكل تلوين الشعر

تسالي

إلى أن نصل إلى همسة وداع : التي يتطرق فيها سماحة الشيخ الخطيب الحسيني عبدالرضا معاش إلى موضوع في غاية الأهمية بعنوان ( لماذا يا أمي ) ..