|
|
|

|
صدور العدد العاشر من مجلة عفاف |
|
صدر عن مؤسسة المعصومين الأربعة عشر(عليهم السلام) العالمية العدد العاشر من مجلة عفاف(المجلة الأولى للفتاة المسلمة)، متضمنا العديد من المقالات والتحقيقات واللقاءات الصحفية إضافة للأبواب الثابتة التي تعنى بمجموعها بأهم الموضوعات والقضايا الحيوية ذات الصلة المباشرة بحياة فتياتنا المسلمات مع مناقشتها بأسلوب هادئ مشوق يعزز الثقة مع القارئات ويعمق النظرة للأشياء من حولهن ويجعل علاقتهن بالمجلة علاقة حميمية باعتبارها منبرا حراً للجميع يقوم على أساس الحوار والمناقشة والإقناع والإمتاع دون أدنى إثارة أو إسفاف، واحترام وجهات النظر المتعددة إثراءً للفكر وتدعيما للنهج الإنساني القويم في التباحث والمشاركة الوجدانية بين ما تطرحه أسرة التحرير والقارئات من أمور ذات مساس حياتي مباشر يبعث على التواصل المشترك. وفي هذا العدد احتفلت (عفاف) بعيدها الأول وأطفأت (أولى شموع الفرح) لتوقد أخرى كبداية ناجحة سعيدة لعام جديد يرفل بالمحبة والسلام ويتوضأ بالأمل في مستقبل زاهر ومشرق يعم البيت الإسلامي والعربي ويعيد إليه مجده التليد. ومما زخر به العدد من موضوعات مهمة مقابلة صحفية نشرت في باب(ضيافة عفاف) مع مستبصرة ألمانية الجنسية أسمت نفسها على أثر إسلامها(زينب) والسبب كما تقول هو أنها تعلقت قلبا وعقلا بالسيدة الحوراء زينب بنت أمير المؤمنين(عليهما السلام) إذ رأت فيها(سلام الله عليها) المثل الأعلى للنساء الرساليات اللاتي ينبغي لجميع النساء الاقتداء بهن، وقد اشترك في محاورتها كل من صفاء جمال وجمانة فيصل ونور البتول وتم اللقاء في الكويت على هامش مؤتمر للمستبصرين أقيم هناك. وجاء في باب(رأيي ورأيك) تحقيق أجرته وصورت موضوعه إخلاص الموسوي بعنوان(صداقة اليوم هل تعني لك شيئا؟)، وعالجت حصة الماجد في باب(أسريات)، مشكلة الخدم في الأسرة الخليجية وأسباب تلك الظاهرة وانعكاساتها السلبية على تربية الأولاد والعلاقة الزوجية. وفي باب(تحقيقات) سلطت مريم الدحوب ومها السلطان الأضواء على مشكلة اجتماعية كثيرا ما تتعرض لها البنات في الطريق إلى المدرسة أو السوق بل وحتى أثناء تواجدهن داخل البيت وهي مشكلة الرسائل التي يبعثها المراهقون لمعاكسة البنت ومحاولة إيقاعها في شرك العلاقات المشبوهة استغلالا لبراءتها أو ظروفها النفسية وغير ذلك.. وقد حمل التحقيق عنوان(كيف تتصرفين إذا جاءتك رسالة غزل؟!). وقامت عفاف باصطحاب قارئاتها إلى جولة سياحية عرفتها من خلالها بما يدور تحت الضريح الأنور لسيدنا أبي الفضل العباس بن علي(عليهما السلام) في كربلاء المقدسة، وقد اكتشفت أسرارا كثيرة في ذلك من بينها وجود بقايا نهر العلقمي تحت الضريح إلى الآن وهو النهر الذي سقط على مسناته العباس شهيدا قطيع الكفين إثر محاولته جلب الماء إلى مخيم الحسين(عليه السلام). وأجرت دعاء كميل ضيف الله في (لقاء الذاكرة) حوارا جميلا مع السيدة سكينة بنت الحسين(عليهما السلام) عرفت من خلاله بالمواقف الرائعة التي وقفتها هذه السيدة الجليلة ودعت الفتاة المسلمة لاقتفاء أثرها. وكتبت إسراء الفضلي في (أوراق خاصة) عن النجاح وسبل تحقيقه والغاية منه في حياة الفتيات فجاءت مقالتها بعنوان(تسول النجاح). وبحثت آية القصاب في صفحة(عالم نفسي) موضوع الكلام والسكوت ومناسبتهما وتأثيرهما في النفس البشرية وكيفية الاستفادة الحقيقية للفتاة في عمر الورد من نعمة الكلام. وفي(دردشة) تطرقت مريم المدحوب إلى أثر التربية وأساليبها الصحيحة ودور المربيات في تنشئة الجيل الصاعد وصياغة مفاهيم الأمومة في إطار المسؤولية الاجتماعية والدينية وغير ذلك من زوايا نظر حامت حول الموضوع واجتمعت تحت عنوان(مربيات المستقبل). وفي باب(أمي حياتي) الذي يطرح علاقة الأم والبنت ويستثير في كليهما حوافز المحبة والاحترام وقبول الصداقة المبنية على هذه الأسس بينهما كخطوة على بناء أسرة رصينة تلتزم المبادئ القويمة والركائز الصحيحة في التعامل بين الأم وابنتها وباقي أفراد الأسرة.. طرق هذا الباب في هذا العدد عنوان(للتعامل الصحيح مع والدتك.. اختيار الألفاظ اللائقة والتوقيت المناسب..). هذا وقد حفل العدد العاشر بموضوعات أخرى كثيرة تهم فتاة اليوم وتزيد من بصيرتها في مختلف ما يدور في الساحة الثقافية والاجتماعية داخل مجتمعنا الإسلامي والعربي وخارجه، كما ورفل بحلة جميلة ميزته عن الأعداد السابقة. موقع المجلة على شبكة الانترنيت :
البريد الالكتروني :
|