|
|
|

|
ويسألونك عن الكتاب |
|
إصدارات دار العلوم الحديثة الكتاب: ويسألونك عن الكتاب المؤلف: حسن آل حمادة المواصفات: الطبعة الأولى 1426هـ - 2005م (90) صفحة من القطع المتوسط (يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ) سورة مريم: 12 نقرأ في محور (تقديم) للعلاقة الدكتور الشيخ عبد الهادي الفضلي: إننا نعيش الآن في بدايات عصر المعلومات حيث تتسابق الأمم الحضارية على تقديم أكبر وأكثر ما تملك من المعلومات التي تسهم إسهاماً مباشراً في رفع مستوى العالم ثقافياً واقتصادياً. ويرجع هذا إلى أن رقي الثقافة وازدهار الاقتصاد يوصلان وبالضرورة إلى الاستقرار السياسي والأمن الداخلي، ثم إلى التعايش السلمي في ظل السلام العالمي. ونحن – هنا – نحاول أن نستكمل دخولنا عالم التكنولوجيا لنمر مسرعين بمحطات العلوم الحديثة إلى عالم المعلومات الراهن. وهذا يتطلب منا نقد واقعنا المعيش بتلمس عوامل تأخرنا، والعمل وبجد وسرعة للقضاء عليها، وإقامة عوامل التقدم مقامها. ومن أجل هذه المشكلات التي نعيشها الآن ونعايش نتائجها وآثارها هي مشكلة الكتاب العربي تأليفاً وترجمة، وبخاصة الكتاب الذي يضع فيه مؤلفه إصبعه على مواطن الداء، ويحاول وصف الدواء. ما أصبحنا نلمسه واقعاً حياً عند النخبة المثقفة.. المعاصرين حيث انطلقوا إلى صنع المستقبل المنشود من صدق نظرتهم إلى واقعنا الراهن، ومن نقده بكشف أسباب المشكلة، ووضع الحلول الممكنة والمقدورة. في محور (كلمات في البدء) نقرأ: لعل جملة من الأمور ميزت كتابي هذا عما سبقه، ومنها: 1- كونه يحوي بين دفتيه أربعة حوارات أجريت معي على منابر ثقافية مختلفة، وفي أزمنة متباعدة، وهي تدور في مجملها حول موضوع القراءة والكتاب، وهو الموضوع الذي اشتغلت عليه منذ فترة ليست بالقصيرة. 2- تنوع المنابر الثقافية التي طرحت عبرها الأسئلة.. مما أضفى على الكتاب درجة من الشمولية والتنوع الممتع. ومن باب شكر أصحاب الفضل، يطيب لي هنا أن أتقدم بخالص شكري للمحاورين المحترمين الذين كان لهم الفضل في ولادة هذا العمل، كما لا أنسى أن أشكر كل من تقدم بطرح سؤال أو مداخلة أو تصويب، واعتذر لجميع السائلين والمحاورين حيث ارتأيت حذف أسماءهم من حواري... باعتبار أن معظمها أسماء مستعارة!! ختاماً.. أورد الإشارة إلى أنني أتمنى من القارئ العزيز، أن يزودني بملاحظاته التي من شأنها أن تثري مواضيع الكتاب كما أنني على استعداد للإجابة على جميع الأسئلة الجديدة التي تردني عبر البريد الإلكتروني وقد أسعى لإضافتها ضمن الطبعات القادمة. وفي محور (ويسألونك عن القراءة) نقرأ تحت عنوان (ما مفهوم القراءة) وما أهميتها من وجهة نظرك؟ القراءة – باختصار شديد – هي: المطالعة بغرض الفهم. فقد تطالع كتاباً. وقد تطالع لوحة تشكيلية! وربما تتأمل في وجه يتيم يستجدي الناس، وهو يتلظى من أشعة الشمس الحارقة!! فجميع الممارسات السابقة أحسبها تعني مفهوم القراءة، أن أنتفع بها القارئ في حياته. وتتجلى أهمية القراءة في كونها عتبة الرقي للإنسانية التي تعيش الظلمات نعم، ظلمات بعضها فوق بعض. الناشر: دار العلوم للتحقيق والطباعة والنشر والتوزيع (بيروت – لبنان).
E.mail: info@daraloloum.com
|