|
في أنقرة التقينا الحكومة
التركية بمختلف اتجاهاتها، وكانت نقاط البحث هي المشروع
السياسي الذي تصبو
إليه المعارضة العراقية، والذي نسعى من خلاله أن يبقى العراق مستقراً ولكل
العراقيين والمساهمة في بناء المنطقة وصيانة أمنها بالتعاون مع الدول
الإقليمية بأجمعها، وكذلك في كردستان العراق كان لنا لقاء مع قيادة الحزب
الديمقراطي الكردستاني، والجبهة التركمانية العراقية،إضافة إلى جهات أخرى
متعددة، ومنها مع ممثل الإدارة الأمريكية للملف العراقي السيد زالماي خليل
زادة في أنقرة، وصبت هذه اللقاءات معه حول موضوع الحكومة المؤقتة، التي ينبغي
أن تشكل في غضون الأيام القادمة، والمشروع السياسي العراقي، وكانت وجهة نظرنا
أن تشكل هيئة قيادية للمعارضة العراقية، تنبثق منها حكومة مؤقتة بعد سقوط
نظام صدام، وتمكنا أن نصل إلى نقاط مشتركة كثيرة في هذه اللقاءات سواءاً مع الأخوة الأتراك أو مع
خليل زادة، أو الأخوة في الحزب الديمقراطي الكردستاني وبالذات مع الزعيم
الكردي السيد مسعود البارزاني وقيادة والجبهة التركمانية.
أهم ما كنا نطرحه في هذه
اللقاءات هو المشروع السياسي القادم وكيفية تحقيق التعددية السياسية
والديمقراطية في العراق بعد سقوط النظام، وأكدنا ضرورة مشاركة جميع القوى
المعارضة في البناء
والتمثيل بالإدارة والتحديث ونأمل أن يكون هذا هو التوجه القادم في عراقنا
بعد زوال سلطة صدام الدكتاتورية القمعية، لذلك أكدنا في اعتقادنا أنه لا بد
أن نقف أمام هيمنة أي طرف أو مجموعة أطراف على المشروع السياسي، وهذه الأمور
تم بحثها مع جميع الأطراف التي التقيناها. |