
|
الكويت تستنكر الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت مدينة كربلاء المقدسة والكاظمية في بغداد والقوى السياسية والشعبية تصدر بياناً تدين فيه شرارة الفتنة الطائفية الكبرى |
|
قال نائب رئيس الوزراء ووزير الدولة والأمة محمد ضيف الله شرار (ان الكويت تأسف وتدين الأعمال الإرهابية التي استهدفت الأبرياء بمناسبة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام والتي هي مناسبة دينية تفرض علينا جميعاً الالتزام بمعانيها السامية وقيمها الروحية). وإسهاماً من الكويت في تخفيف المعاناة عن أسر الضحايا والشعب العراقي الشقيق قال فقد جهزت قافلة طبية متكاملة تتكون من معدات طبية وفريق طبي لإرسالها الى العراق). ومن جهته اتهم رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي عناصر معادية للعرب والمسلمين بالوقوف وراء التفجيرات الدامية التي استهدفت مدينة كربلاء المقدسة يوم أمس في العاشر من محرم الحرام وقال: (لا شك في ذلك ولا أعتقد أن يكون هناك عربي أو مسلم يستطيع ان يقبل بما يحدث في العراق). هذا ولم يستبعد الخرافي أن يكون للمخابرات الإسرائيلية الموساد دوراً فيما يحدث بالعراق، لأن هذه الأحداث الدامية لم تحدث في العراق، بل حدثت في السعودية وأكثر من دولة عربية) واردف قائلاً (لو تربطون ما يحصل في الأراضي العراقية ستجدون أنها تتزامن مع أحداث قامت بها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية ويجب أن لا تلهينا مثل هذه الأحداث عن قضيتنا الأساس وهي القضية الفلسطينية). وقال على هامش مشاركته في أعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني الحادي عشر (نحن كعرب بحاجة الى دعم الوحدة العربية والحرص على أن لا تكون هناك أي فتنة تتيح المجال للاساءة الى الترابط العراقي - العراقي، ولنعمل جميعاً كعرب على دعم القضية العراقية والتمسك بعدم تقسيم هذا البلد والتوجه الى احلال الديمقراطية فيه ودعم الاتجاه الذي يدعو الى الاستعجال بوضع دستور وانتخابات في العراق، وضرورة مساهمة الشعب العراقي في إدارة أموره بالسرعة الممكنة، وان نعمل على عدم اتاحة الفرصة لمن يريد الاصطياد في المياه العكرة، وكما ترون فان هذه الأحداث الأليمة، وإن دلت على شيء فإنما تدل على رغبة في إبراز الشعب العراقي يسيء لنفسه وهذا لن يحدث، فنحن أمة عربية واحدة ولا بد أن نؤكد على أهمية الوحدة العربية والوحدة العراقية والوحدة الاسلامية). ومن جهة أخرى استنكرت القوى السياسية والشعبية الكويتية من السنة والشيعة المذابح التي جرت في الكاظمية ببغداد ومدينة كربلاء المقدسة وأدت الى سقوط مئات الضحايا من المدنيين الأبرياء ما بين قتيل وجريح، ووصفت هذه القوى المذابح بأنها شرارة فتنة كبرى يسعى إليها اعداد الامتين العربية والاسلامية. والقوى هي التجمع الاسلامي السلفي، التحالف الاسلامي الوطني، الحركة الدستورية الاسلامية، المنبر الديمقراطي، الحركة السلفية، وفيما يلي نص البيان: تستنكر القوى السياسية الشعبية الكويتية أشد الاستنكار المذابح التي جرت صباح أمس الثلاثاء الموافق الثاني من أذار/ مارس 2004 التي أدت الى سقوط الضحايا من المدنيين ما بين قتيل وجريح. وترى القوى السياسية الشعبية الكويتية في هذه المذابح شرارة الفتنة الكبرى التي يسعى إليها أعداء الأمة العربية والاسلامية لتضيف آلاماً ومصاباً الى مصابها، وليتسع شق تمزقها ويزداد تفتتها، وليضعف ما تبقى لها من قوة وينهار ما بقي لها من حصون. وتأتي هذه المذابح مباشرة بعد أن توصل مجلس الحكم الانتقالي في العراق الى اتفاق تم فيه تجاوز الخلافات وأكد على وحدة الصف العراقي تمهيداً وتعجيلاً لانسحاب قوات الاحتلال، هذا الاتفاق الذي راهن أعداء الأمة العربية والاسلامية من الصهاينة وغيرهم على فشله ليمتد أمد الاحتلال وتتسع رقعته ولتزداد فرص التفتيت والشقاق. إن القوى السياسية الشعبية الكويتية تدعو الى وحدة الصف ونبذ عملاء القوى الأجنبية ومواجهة كافة أشكال التطرف، كما تؤكد القوى السياسية الشعبية الكويتية على التزام أعلى درجات اليقظة والحذر ممن دسائس الساعين الى فرقة الأمة والتصدي لمن يريد لشرارة الفتنة الكبرى أن تستعر في الامتين العربية والاسلامية.
|