رجوع

ارشيف الأخبار

مجالس العزاء العاشورائية في الحوزة العلمية الزينبية في يومها الثامن

 

لليوم الثامن على التوالي من عشرة محرم الحرام لسنة 1425هـ تواصل الحوزة العلمية الزينبية في سوريا إحيائها لذكرى ثورة أبي الضيم الإمام الحسين (عليه السلام) من خلال المجالس الحسينية الشريفة المقامة في مساء كل يوم في مصلى الحوزة والتي يرتقي فيها المنبر سماحة العلامة الخطيب الشيخ حسن الصفار (دامت بركاته).

 بعد تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم عطر أسماع الحضور من العلماء وطلبة الحوزات وحشد غفير من المؤمنين والمؤمنات من جنسيات مختلفة اكتظت بهم قاعة المصلى والأروقة المتصلة بها ارتقى سماحة العلامة الخطيب الشيخ حسن الصفار (دامت تأييداته) حيث استهل مجلسه المبارك بتلاوة الآية الكريمة: (وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلاً).

 تناول سماحة الشيخ الخطيب مضامين الآية الكريمة بالشرح المفصل وربطها مع تفاصيل واقع الأمة الإسلامية والبشرية عموماً من خلال التعرض إلى مسألة (حقوق الإنسان) باعتباره الموضوع الأبرز في ساحة النقاش والبحث العلمي على مستوى الجامعات والمنتديات الثقافية والاجتماعية وكذلك المنظمات والهيئات الدولية.

 وقد أكد سماحته على موقعية الإنسان الخاصة عند الله حيث كرمه وفضله على سائر المخلوقات وسخر له الطبيعة لخدمته ورزقه من الملكات والجوارح والطيبات ما يجعله في عيش رغيد ويضمن له المستقبل الزاهر السعيد.

 كما أكد سماحة الشيخ الصفار على الأهمية البالغة لمناقشة مسألة حقوق الإنسان في العالم الإسلامي على أن تكون هذه المناقشة مناقشة موضوعية علمية ومنفتحة وجادة في أجواء واسعة من الصراحة والوضوح والحرية.

 كما تمنى سماحة الشيخ الصفار (دام عزه) على أن تأخذ المؤسسات المرجعية المباركة والحوزات الدينية العلمية دورها في نجاح ذلك وتعميمه في أوساط المجتمع الإسلامي لما لحقوق الإنسان من أهمية إنسانية سامية فضلاً عن دورنا ومسؤوليتنا كمسلمين

وقد استعرض سماحة الشيخ الخطيب سلسلة من الأزمات التي يعاني منها المسلمون والتي تقع في دائرة حقوق الإنسان وكرامته ووجوده على المستوى الشخصي والأسري والاجتماعي والعالمي.

 جانب مصور من المجلس: