
|
أنصار ومحبي الإمام الحسين عليه السلام يقيمون مجالس عزاء عاشوراء في مدينة كيل الألمانية |
|
خاص- إباء علي الخفاجي- مدينة كيل الالمانية إحياءاً لذكرى واقعة الطف الأليمة والمحرقة للقلوب.. وتعبيراً عن الولاء الثابت الأبدي لإقامة شعائر أهل البيت (عليهم السلام) امتثالاً لقول رسول الله (صلى الله عليه وآله): (حسين مني وأنا من حسين... أحب الله من أحب حسيناً) واقتداءاً بقول الإمام الصادق (عليه السلام): (أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا)، أقام أنصار ومحبي الإمام الحسين (عليه السلام) من أبناء الجاليات الإسلامية المقيمة في مدينة كيل (Kil) الألمانية مجالس العزاء الحسيني لشهر محرم الحرام لسنة1425هـ، في مسجد التوحيد منذ الأول من المحرم الحرام وحتى الثالث عشر منه. وقد كان خطيب هذه المجالس الحسينية سماحة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ عبد الأمير الخفاجي، شارحاً للجماهير الغفيرة المحبة لآل البيت (عليهم السلام)، عن أسباب الثورة وأهدافها ونتائجها والاحاطة بتعاليم الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) ونهج أهل بيته الأطهار (عليهم السلام). وبعد كل محاضرة يقام مراسم عزاء اللطم للرادود الحسيني السيد زكي و الرادود الحسيني الملا نبيل الى ساعة متأخرة من الليل، ثم زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) ومن ثم تناول طعام العشاء تبركاً باسم الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته الأطهار (عليهم السلام). وفي صبيحة العاشر من المحرم الحرام أقيمت مراسم التطبير والضرب بالسيوف على الرؤوس تأسياً بعترة آل الرسول لموكب تطبير سيد الشهداء (فرع ألمانيا). وكان قد قرأ سماحة الخطيب الحسيني الشيخ عبد الأمير الخفاجي في الساعة العاشرة والنصف من يوم العاشر المقتل الحسيني الكامل على مسامع الجمع الغفير من محبي الإمام الحسين (عليه السلام) وآل البيت الأطهار (عليهم السلام). (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب).
16 محرم 1425 جانب مصور من المجلس:
|