رجوع

ارشيف الأخبار

مدينة سيد الشهداء تعيش أجواء عاشورائية خاصة

  

كربلاء المقدسة ـ إباء

أعلن محافظ كربلاء عن خطة أمنية بمناسبة ذكرى عاشوراء التي تبلغ ذروتها في اليوم التاسع والعاشر من المحرم الحرام المصادف للـ 20 من فبراير. وأضاف المحافظ سعد المسعودي أن مجلس المحافظة اتخذ سلسلة من الإجراءات بمناسبة ذكرى عاشوراء" موضحا أن كل مداخل المدينة ستقفل اعتبارا من 14 فبراير الجاري وستمنع حركة السير داخل المدينة اعتبارا من 16فبراير"وستمنح أذونات خاصة إلى سيارات وسائل الإعلام وأجهزة البلدية. وقال مسعودي "لقد أقيمت الحواجز منذ الآن". وستستخدم السلطات 1500 ليتر من الوقود للمطابخ التي ستكون مكلفة تقديم الطعام للمشاركين في إحياء الذكرى.

كما يشاهد في مدينة كربلاء المقدسة تزايد مواكب العزاء ومجالس التعزية التي تقيمها الهيئات الحسينية في مختلف أرجاء المدينة، فيما تجوب شوارع المدينة في الصباح والمساء مواكب العزاء لكي تنتهي بالصحن الشريف للإمام الحسين وأخية ابو الفضل العباس (عليهما السلام)، كما تقام مجالس التعزية في الهيئات المقامة في مختلف محلات المدينة المقدسة ويتعرض الخطباء والمحاضرين الى مبادئ ثورة أبي الاحرار سبط الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله)، وما قام به الإمام الحسين من التضحيات الكبيرة في سبيل إعلاء كلمة الإسلام بعد الوهن والانحراف الذي اصاب الأمة من جراء سياسات القمع والارهاب التي قام بها بنو أمية بحق الأمة الإسلامية.  

وقد تناول بعض الخطباء الموضوعات المعاصرة التي تهم المجتمع العراقي ومما طرح في هذه المجالس هو لاريب ان جميع المجتمعات تتطلع الى حياة الكريمة والسعادة الابدية، متطلعة الى نسيم الحرية والكرامة الانسانية. وهي تعي جيدا ان الحرية والكرامة لاتنال بسهولة أو عن طريق مفروش بالرياحين والزهور إنما تنال بالتضحية بكل غالي ورخيص، وطريق صعب المرام وليس سهلا كما يتصوره البعض أو أناس مغفلون يتصورون ان الذل والهوان هي الحرية المنشودة والسعادة المرجوة. والذي ذاب في ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) يدرك المعنى والطريق وها صوت الإمام الحسين (عليه السلام) مدويا يرن في أذان الأحرار. لا أعطيكم بيدي اعطاء الذليل ولا افر فرار العبيد. قالها عندما طلبوا منه ان يتنازل عن مبادئه الاسلامية التي جاء بها الرسول الكريم من لدن رب العزة والجلالة. وقد اعطوه الامان وكل ما يطلبه مقابل تنازله عن مبادئه وخلقه وعلو شأنه في العليين. وها هو القائل: ان الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذله وهيهات منا الذله.( يقصد ابن زياد الملعون).

هذا هو صوت الاحرار: هيهات منا الذله. نعم يأبى الله ورسوله والمؤمنون انه صوت الحق بوجه الظلمة المتجبرين والسلطويين الحاكمين واتباع الشيطان اللعين الرجيم ومن تبعهم من الابالسة والحاقدين. لقد طبخوا الطبخة من اول يوم السقيفة ومشى ركب اتباع كلاب حؤئب حتى استلمها اللعين ابن اللعين يزيد ابن معاوية على لسان سيد المرسلين. استلمها بعد ان هيئت له كل السبل والأسباب وبدأت القصة بقتل كل من يقول حي على خير العمل الذي هو ركن من اركان الحكومة الإسلامية. وتعني ان كل شؤون الحياة يجب ان تكون بيد امينة ومخلصة لابيد اولاد الشوارع واولاد الزناة المجرمين القتلة الذي بدأؤ بتصفية كل الرموز الاسلامية التي حملت الرسالة المحمدية الصحيحة. ولم يكتفوا بذلك انما هدموا بيت الله واشاعوا الفساد واعتدوا على الحرمات. كل ذلك في زمن الخمور ولاعب بالقرود حفيد ابن اكلة الاكباد.

 جانب مصور من مراسم عاشوراء في كربلاء المقدسة :