رجوع

ارشيف الأخبار

أيام محرم الحرام في مدينة الجوادين

  

 

الكاظمية المقدسة: إباء

كما في كثير من المدن الإسلامية المسلمون في كل مكان يجددون حزنهم على استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) والمدن المقدسة في كل مكان لها الأولوية في أحياء هذه المناسبة العزيزة على قلوب المسلمين، ومدينة الكاظمية المقدسة لها النصيب الكبير في إحياء هذه الشعائر حيث يشارك في هذه المناسبة مختلف أفراد المجتمع الكاظمي من النساء والرجال والأطفال ويساهمون في أداء هذه الشعائر بمختلف الوسائل والتعابير فمنهم من يذرف الدموع ومنهم من يلطم الصدور ومنهم من يضرب ظهره بالسلاسل في مواكب تعرف بمواكب عزاء الزنجيل، وهناك من يحضر مجالس التعزية التي يقوم الخطباء بذكر السيرة العطرة للرسول الأكرم وأهل بيته (صلى الله عليه وآله) كما يقومون بمحاضرات عن ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) دوافعها وأهدافها، وكيف أن سيد الشهداء قد ضحى بنفسه وأهل بيته وأصحابه من أجل نصرة الدين وفضح الظالمين من بني أمية وكشف زيف تمسكهم بالإسلام.

وللمدن المقدسة الأثر الأكبر في توجيه هذه المواكب حيث بقدر ما كان الموكب الاحتفالي يقترب من مرقد الإمامين الجوادين، بقدر ما كان إيقاع الطبول والأبواق والمراثي الحسينية التي ترادف موكب العزاء مع النحيب وشهيق النساء والرجال الذين انهاروا أمام المنظر الذي يعيد مصاب أهل البيت في هذه الأيام.

وإن الاحتفال بهذه المناسبة من قبل محبي أهل البيت (عليهم السلام) للتأكيد من خلالها أنهم يبرزوا مبادئ الإمام الحسين (عليه السلام) وينبهوا إلى أنه كان ثائرا على الظلم ويجسد مبادئ جده رسول الله (صلى الله عليه وآله).

وقال أحد المشاركين في الاحتفالات في مدينة الكاظمية المقدسة إن الاحتجاج السياسي يمثل جزءا أساسيا من ذكرى عاشوراء هذا العام.

وقال "عدد كبير من الناس أتوا إلى هنا في الواقع ليعبروا عن تصميمهم على ممارسة دورهم السياسي وإسماع صوتهم عاليا".

    

جانب مصور :