
|
إعادة اعمار مسجد الكوفة |
|
مدينة الكوفة: إباء مسجد الكوفة احد المساجد الأربعة الكبرى في العالم الإسلامي..المسجد الذائع الصيت للقاصي والداني..كان مقرا للخلافة الإسلامية إبان خلافة الإمام علي ابن أبي طالب (عليه السلام)، عندما اتخذ من الكوفة عاصمة له..والمتجول في أروقة المسجد هذه الأيام يلاحظ حركة العمل الدءوبة والمتواصلة لانجاز اعماره وتطويره فأكداس مواد البناء المختلفة من المرمر والاسمنت والكاشي الكربلائي وحديد التسليح تنتشر هنا وهناك.. وقال المهندس المشرف على أعمال التطوير(زهير الاعسم): إن العمل بهذا المشروع بدا بتاريخ 18/10/2003 بعد أن أكملت المرحلة الأولى من المشروع وهي بناء واعمار محراب الإمام علي (عليه السلام) الواقع داخل المسجد، أما المرحلة الثانية فهي امتداد لسابقتها وتتضمن مد ليوان حول المسجد وتغليف الأعمدة الاسطوانية بالمرمر أما الرواق فسيغلف بالطابوق التراثي الأصفر كذلك تزيين الجدران الخارجية بالكاشي الكربلائي أما فيما يخص أرضية المسجد وجدران الأروقة فسيتم رصفها وتغليفها بالمرمر اليوناني علما إن الشركة التي ستنجز هذا العمل هي نفس الشركة التي قامت برصف أرضية الحرم المكي ونحن نسعى إلى استخدام أفضل مواد البناء الموجودة وان العمل متواصل في المشروع ليلا ونهارا لانجاز ضمن السقف الزمني المحدد أما الممول لهذا المشروع فهو (سلطان طائفة البهرة) وكلفة العمل غير محددة ويمكن لنا زيادتها عند الحاجة لضمان توفير مواد بناء جيدة ومستلزمات عمل متطورة ذات تقنية عالية جدا، وأضاف إن مقامات الأولياء والصالحين سيكون لها حصة كبيرة في هذا المشروع فستتم إعادة بنائها بطرز معمارية جديدة كما سنقوم بتصميم نافورة حديثة في وسط المسجد ضمن البقعة المعروفة بسفينة نبي الله نوح (عليه السلام) وهي ترمز بدورها إلى مكان الطوفان وستتبع هذه المرحلة مرحلة أخرى للمشروع تشمل هندسة وإنشاء حدائق ونافورات وأماكن لاستراحة الزائرين وأماكن للوضوء ودورات للمياه وان هذه الأعمال ستستمر إلى منتصف العام الحالي 2005 لان مساحة المسجد ليست بالقليلة فهي 10000 متر مربع. وعلى صعيد آخر أعدت أمانة بغداد تصميماً لتطوير منطقة النبي خضر الياس في كرخ بغداد التي تعد من الأماكن الدينية والتراثية ضمن خطة أعدتها لتحديث هذه المناطق. وقال المكتب الإعلامي للأمانة أمس إن الدكتور المهندس علاء محمود التميمي أمين بغداد اطلع على تصميم المشروع الذي يحتوي على فندق ومطاعم وحدائق ومحال لبيع التحف والصور التراثية ومرافق عامة لزائري مرقد النبي خضر الياس الذي يشهد توافد عدد كبير من العوائل العراقية في مناسبات عدة لتقديم النذور وقضاء أوقات للترويح في المنطقة المطلة على نهر دجلة.
|