ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

الحقد الأموي يعود في عاشوراء هذا العام

  

 

بغداد-إباء

تنص المصادر التاريخية إلى أن عمر بن سعد بعد شهادة الإمام الحسين (عليه السلام) قد أمر بحرق خيام أهل بيت النبوة والطاهرة، وأوعز عمر بن سعد إلى الجند بحرق خيام فحملوا أقبسة من النار وهم ينادون: احرقوا بيوت الظالمين، والإرهابيين اليوم ينادون كإسلافهم لا شيعة بعد اليوم.  

 لقد كان ذلك المنظر (حرق الخيام) من أفجع وأقسى ما مر على آل النبي، وهذا المنظر يتكرر اليوم من خلال عمل أسلاف عمر بن سعد من الأمويين حيث قام عدد من الإرهابيين الذين يتقربون إلى الشيطان بنفس العمل الذي قام به عمر بن سعد وجيشه ظهر العاشر من المحرم، فقد تعرض العديد من المواكب الحسينية لتفجيرات انتحارية في يوم العاشوراء من المحرم.

وأسفرت التفجيرات التي شهدتها على الخصوص العاصمة العراقية بغداد يوم السبت العاشر من المحرم عن مقتل ثلاثين شخصا على الأقل وإصابة أكثر من مئة آخرين بجراح.

وفي أكثر هذه الهجمات دموية، حيث ذكرت الأنباء أن 17 شخصا قتلوا عندما فجر انتحاري نفسه في حافلة للركاب في منطقة الكاظمية غرب بغداد حيث كانت تقل عدد من الزوار المتوجهين للمشاركة في الشعائر الحسينية التي تجري هناك.  

وفي بغداد أيضا في نفس اليوم فجر انتحاري نفسه في مجموعة من زوار الإمام الحسين الذين كانوا متوجهين إلى أحد المراقد المقدسة مما أدى إلى مقتل خمسة منهم.

وفي وقت لاحق قتل ثلاثة أشخاص وأصيب ثلاثون آخرون في انفجار انتحاري استهدف تجمعا لإحياء ذكرى محرم في أحد المساجد في غرب بغداد.

كما انفجرت سيارة خارج مسجد في بلدة الإسكندرية على بعد 50 كيلومترا جنوبي بغداد وأفادت الأنباء أن عدد ضحاياه بلغ سبعة قتلى وعشرة جرحى.

وفي هجوم آخر فجر انتحاري يركب دراجة نارية نفسه بالقرب من جمع من الناس كانوا يشاركون في مأتم امرأة قتلت في تفجير وقع يوم الجمعة ضنا منه أنه تجمع عاشوري.

ومن بين هذه الهجمات الإرهابية التي وقعت يوم السبت والتي كانت أسوئها قال شهود عيان ومسؤولين بالحرس الوطني أن رجلا يرتدي صدرية ملغومة استقل حافلة بالقرب من منطقة الكاظمية المقدسة وفجر نفسه.

وقالت مصادر صحفية أيضا عن هذا الحادث انه يمكن مشاهدة العشرات من جثث الشهداء وقد مزق الانفجار بعضها إربا واحترقت من جراء اللهب. أما الحافلة صفراء اللون فقد انشطرت تقريبا من منتصفها واستحالت حطاما محترقا.

غير أن الإجراءات الأمنية الصارمة التي اتخذت في مدينة كربلاء المقدسة حالت دون وقوع هجمات في المدينة التي أمها مئات الآلاف من الزوار لإحياء يوم عاشوراء.

إن تعرض المواكب العاشورية لهجمات إرهابية متكررة من جانب الوهابية البغيضة والسلفية الحاقدة على أهل البيت ومحبيهم يأتي في إطار إثارة حرب طائفية.

في حين حث المرجع العظام وعلماء الدين والخطباء على ضبط النفس وتوخي الحذر، وقالوا إنهم توقعوا وقوع بعض الهجمات خلال عاشوراء.

جانب مصور :