
|
إحياء ذكرى عاشوراء في مؤسسة مسجد وحسينة الحوراء زينب (ع) |
|
مونتريال - كندا الوكالة الدولية للاعلام الحر كعادة الشعوب في اقطار العالم ان يحتفلوا بذكرى وفاة قادتهم وزعمائهم ومن يكون افضل من السبط الشهيد الحسين بن علي عليه السلام بعد جده رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وامه الصديقة الطاهرة البتولة فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين وابيه امير المؤمنين اول الناس ايمانا وجهادا واخيه الحسن الزكي السبط الشهيد الممهّد لثورة اخيه الحسين عليه السلام . الحسين بن علي الثائر الشهيد بكربلاء في يوم عاشوراء صاحب الذكرى الاليمة والحزينة على قلوب المسلمين والمؤمنين لا بل على قلوب جميع محبي العدالة والحرية والكرامة الانسانية ، حيث ان بطلها الخالد ضحى في سبيل تحقيق هذه الاهداف المقدسة و روى بدمائه الزكية ودماء اهل بيته وابنائه واصحابه جذور اشجار هذه المبادىء السامية التي تغذي العالم بأسره وتعلمه كيف يحيى بعزته وكرامته وترشده الى سعادته التي يسعى لتحقيقها ، اما كيف ؟ فهذا الحسين وهذه عاشوراء مدرسة الاجيال ومدرسة لزعماء التحرير والنضال ضد ممارسات القهر والذل والاستعباد والتي ستبقى الى يوم القيامة تدك عروش الطغاة والعتاة والظالمين وتكسر قيود الظلم والقهر والاستبداد . عاشوراء الحزينة القصيرة زمانا والكبيرة حجما وماساة ، تختزل كل الدروس والعبر للمبادىء والقيم الانسانية الحقة ولذا تعقد المجالس سنويا في عاشوراء ، بل على مدار السنة ، لا بل على مدار الساعة في ارجاء الكرة الارضية حيث ان ( كل يوم عاشوراء وكل ارض كربلاء ) ومن كربلاء الشهادة والبطولة من اقصى الارض في الشرق مكانا وزمانا ، الى اقصى الارض في الغرب ، وبالتحديد في مدينة مونتريال – كندا ترتفع رايات حب وحزن واعلام ولاء ومواساة لابي الاحرار سيد الشهداء ابو عبد الله الحسين عليه السلام يرفعها بكل فخر واعتزاز مسجد وحسينية الحوراء زينب ( ع ) لتوصل صرخة الحسين المدوية عبر الاجيال والقرون ( الا هل من ناصر ينصرني ) لتحقيق اهدافه المقدسة ، وقد كان الخطيب فيها سماحة الشيخ حسن الطائي لمدة عشر ليال متتالية وكانت الخاتمه في يوم العاشر من محرم بسرد واقعة الطف الفجيعة . جانب مصور :
|