
|
اكثر من مئتي حسينية منتشرة في الكويت تقيم مجالس عزاء بمناسبة استشهاد الامام الحسين عليه السلام |
|
إباء + وكالات احيا شيعة الكويت اول من امس اول ايام شهر المحرم الحرام، واقامت مايزيد على مئتي حسينية منتشرة في انحاء الكويت مجالس عزاء بمناسبة استشهاد الامام الحسين بن علي عليهما السلام. وفي حسينية الرسول الكربلائية في منطقة الدعية تحدث الشيخ محمد باقر الفالي في هذه المناسبة بقوله «ان استشهاد الامام الحسين عليه السلام اشراقة خاصة في التاريخ الاسلامي، رغم التغييرات والتحولات التاريخية منذ الاف السنين، إلا ان هذه الحادثة بقي لها الثبوت والخلود بل تجلت يوما بعد يوم اكثر فاكثر». واكد الفالي امام حشد من القلوب المؤمنة التي حضرت لاحياء ذكرى استشهاد سيد شباب اهل الجنة «ان الشخصية استحقت ان تظل رمزا على مر العصور لما قدمه للبشرية والاسلام» مبينا «ان الحسين قدم نفسه واهل بيته واصحابه لكي تمتد الحياة ويبقى الدين الصحيح هو الدستور الاساسي للحياة من اجل ان تظل كلمة الله هي العليا». واوضح الفالي «ان الله سبحانه وتعالى خلق الانسان ضمن موازين معينة ومحددة» لافتا الى «ان الانسان لا يستطيع ان يسع العالم بجسده المادي فقط بل بروحه التي زكاها المولى عز وجل». ونوه ان «الله وهب العبد المؤمن قوة تعرف بقوة الروح يتمكن من خلالها ان يتطلع الى العالم بأثره» مذكرا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم» انكم لن تسعوا الناس باموالكم فسعوهم باخلاقكم» مشيرا الى ان «الابتسامة الحلوة والاخلاق الحميدة فضائل يتمكن بها الانسان المؤمن ان يسع العالم كله». وقال «ان حب امامنا الحسين عليه السلام مخالط احشاءنا كما يخالط الدم مجري السيل», مطالبا القلوب المؤمنة باحياء هذه الذكرى العطرة والحضور الى مجالس العزاء، تلك المجالس التي فيها حوزاتنا العلمية واحكامنا الشرعية وثوابتنا». واشار الى ان «الامام الحسين تشابه مولده مع مولد سيدنا عيسى بن مريم في مدة الحمل، حيث ان كلا منهما حملته امه ستة اشهر فقط في بطنها وايضاً كلاهما كان مباركا تفي ولادته», مؤكدا على «ان الحسين وجوده مبارك في كل مكان وزمان واينما كان» لافتا الى انه «باسم الحسين قامت ثورات ودول وباسمه هلكت دول وباسمه يتحرك الملايين من الناس في مختلف الدول» مؤكدا على ان «ذكرى الحسين ثورة لن تخمد واسمه باق مخلد». واوضح «ان الرسول صلى الله عليه وآله عندما عرج الى السماء وسئل ماذا شاهدت في عروجك الى السماء فقال صلى الله عليه وآله «رأيت على ساق العرش مكتوبا الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة». واستشهد الفالي بروايات كثيرة بفضائل الامام الحسين ومنها رؤية توضح مدى تقديره للعلم والعلماء عندما اتى معلم وعلم ابنه جعفر سورة الفاتحة «الحمد» فاجزاه مقابلها الاف الدنانير مبينا: «ان دل ذلك فانما يدل على درجة احترامه للعلماء الذين كادوا ان يرثوا الانبياء». وتابع «ان شيعة الامام علي عليه السلام وال البيت يحيون هذه الذكرى العطرة ذكرى استشهاد الامام الحسين في مشارق الارض ومغاربها» مذكرا ببعض اقوال كبار الشخصيات الذين تحدثوا عن شجاعة واقدام سيد شهداء شباب اهل الجنة سبط رسول الله صلى الله عليه وآله ».
حسينية الحاج عباس في الشامية أحيت الليلة الأولى لذكرى عاشوراء
أحيت حسينية الحاج عباس في منطقة الشامية مساء اول من امس اولى ليالي عاشوراء حيث القى الشيخ كاظم العامري محاضرة عزى فيها الأمة الإسلامية لمناسبة ذكرى عاشوراء واستشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) وكوكبة من اهل بيته واصحابه في واقعة الطف بكربلاء المصادفة لعام 71 هجرية. واسهب في شرح وتفسير الآية 36 من سورة التوبة وتحدث فيها عن الاشهر الحرم وميزة الاشهر مبينا ان عدد الشهور عند الله اثنا عشر حسب النص القرآني ومنها اربعة حرم، كما تحدث عن الشهور واختلافها عن الروم والعرب. واوضح الحنيني ان التوقيت يعود الى مبدئه كل 33 سنة، ان الاشهر الحرم قد بدأت في عهد النبي ابراهيم عليه السلام وكان القتال فيها حراما. وقال «كان العرب ايام الجاهلية يحترمون الاشهر الحرم لدرجة انهم كانوا يتركون الهجاء في هذه الاشهر احتراما لها، وعند بدء الرسالة النبوية المباركة وبزوغ فجر الإسلام كان الرسول صلى الله عليه وآله لا يقاتل فيه الا دفاعا عن بيضة الاسلام. ومن ثم عرج الشيخ الى ذكر اسباب خروج الامام الحسين من المدينة الى مكة المكرمة حاملا عياله واهل بيته معه وايضا خروجه من بيت الله الحرام قاصدا الكوفة. وختم الشيخ كاظم العامري المحاضرة بذكر المصائب الحسينية والدعاء لحفظ الاسلام والمسلمين عموما والكويت خصوصا من كل مكروه. وبدأ الشيخ الدكتور فاضل المالكي بإلقاء محاضرات ليالي عاشوراء في حسينية الحاج عباس بدءا من أمس.
|