
|
المدن المقدسة في العراق تستقبل محرم الحرام بمواكب العزاء .. تقرير مصور |
|
خاص - إباء كربلاء المقدسة: ميثم الصواف تستعد المدن المقدسة في العراق للإحياء ذكرى شهادة الإمام الحسين وأبناءه وأصحابه الميامين في أيام محرم الحرام. ومن هذه المدن مدينة الكاظمية المقدسة حيث المرقد المبارك للإمامين الجوادين (عليهم السلام)، حيث تقوم الهيئات ومواكب العزاء بنصب الخيام استعدادا لاستقبال المعزين في مجالس عزاء خاصة بهذه المناسبة تبدأ بمجلس التعزية ثم المراثي الحسينية وبعد ذلك نزول المواكب إلى شوارع المدينة المقدسة ومن ثم تنهي عزائها في الصحن الكاظمي الشريف. كما قامت الهيئات والمراكز الحكومية والمؤسسات والأهالي بتعليق اللافتات السود والرايات الحسينية على جدران مناطقهم وقامت محال التسجيلات في المدينة ببث تسجيلات القصائد الحسينية بالإضافة إلى الانتشار المكثف للأجهزة الأمنية في المدينة. ومدينة الكاظمية المقدسة لها طقوس خاصة تمتاز بها في شهر محرم الحرام كونها من المناطق التي يرتادها المعزون من أهالي بغداد والمناطق المجاورة، وخصوصا للظروف الأمنية التي يمر بها العراق جعلت من الصعب ذهاب المواطنين من أهالي بغداد إلى كربلاء المقدسة لإحياء شعائر عاشوراء الإمام الحسين. وعادة ما تستقبل مواكب العزاء في مدينة الكاظمية المقدسة الزوار القادمين من مناطق بعيدة وينصبون لهم الخيام ليمارسوا الشعائر الحسينية ويقدمون لهم الطعام المعروف في أيام محرم (التمن والقيمة)، تبرك بالإمام. كما يمكن ملاحظة الحزن والأسى يخيم على مدينة الكاظمية في شهر محرم الحرام حيث تقوم النساء والرجال والأطفال بارتداء الملابس السوداء طيلة أيام هذا الشهر. وفيما تقوم غالبية سكان المنطقة بعمل مجالس عزاء، فالنساء تقيم هذه المجالس في بيوتهن والرجال يشاركون في هذه المجالس في مقار المواكب والحسينيات. ويقبل المواطنين في هذه الأيام على محال التسجيلات إقبالا متزايدا لشراء وتسجيل الأشرطة الحسينية التي تجسد واقعة الطف. فيما يقوم الخطباء والرواديد بتسجيل انتاجاتهم الجديدة وعرضها في الأسواق في هذا الشهر إذ يزداد الطلب عليها. وتشرف لجنة خاصة على تسيير مواكب العزاء بشكل منظم وانسيابي لكي لا تتزاحم هذه المواكب فيما بينها ولتنهي مراسيم عزائها في الصحن الكاظمي الشريف. فيما يحرص المواطنون على التعاون بينهم وبين قوات الأمن لكي لا تتكرر مأساة الكاظمية قبل عامين ومأساة وجسر الأئمة التي راح ضحيتها عدد كبير من الزوار، فتجد قوات الأمن منتشرة في أرجاء المدينة تساندهم قوات شعبية متطوعة من الهيئات الحسينية لمساعدة الأجهزة الأمنية في استتباب الأمن وسير المواكب بشكل منتظم ودون أي خروق أمني يهدد حياة الزوار الكرام. جانب مصور :
|