
|
مجالس العزاء الحسيني في بيت المرجع الشيرازي دام ظله لليوم الثالث من محرم الحرام في قم المقدسة |
|
خاص - إباء مؤسسة الرسول الاكرم الثقافية - قم المقدسة
لليوم الثالث من شهر محرم الحرام1427 للهجرة، أقيمت مجالس العزاء على مصاب مولانا سيد الشهداء الإمام الحسين صلوات الله عليه في بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله بمدينة قم المقدسة، حضرها السادة الكرام من آل الشيرازي، ووفود بيوتات المراجع الأعلام سماحة السيد السيستاني دام ظله وسماحة الشيخ الوحيد الخراساني دام ظله، والهيئات الحسينية والمحبّين والموالين لأئمة الهدى الأطهار من آل محمد صلوات الله عليه وعليه أجمعين. وارتقى المنبر الحسيني المقدس الخطباء الأفاضل كلٌّ من الشيخ سجادي والشيخ يگانه والشيخ أراكي، وكانت مواضيع مجالسهم هي: 1/ إن حبّ الدنيا منشأ البلايا والمساوئ والهلاك، من خلال شرح قول الإمام الحسين سلام الله عليه:« الناس عبيد الدنيا، والدين لعق على ألسنتهم، يحوطونه ما درّت به معايشهم، فإذا محّصوا بالبلاء قلّ الديانون». 2/ إن علماء السوء الذين يركضون وراء ملذّات الدنيا وزخرفها هم دوماً أداة بيد حكام الجور والفساد، يبررون لكل ظالم وفاسد ما يرتكبه من جريمة، وما يقترفه من الذنوب والآثام.ومنهم شريح القاضي الذي صار طوع يد يزيد وعبيد الله بن زياد لعنهما الله، وبررّ جريمتهما بحقّ سبط رسول الله صلى الله عليه وآله، الإمام الحسين سلام الله عليه. 3/ إن الإيمان بالآخرة هو الذي جعل حرّ بن يزيد الرياحي رضوان الله تعالى عليه أن يلتحق بركب الإمام الحسين سلام الله عليه وينال الشهادة بين يديه. أما عمر بن سعد عليه لعنة الله فكان طالب دنيا ولم يؤمن بعالم الغيب. 4/ كانت أبرز أهداف الإمام الحسين سلام الله عليه في نهضته المقدسة هي إصلاح مافسد في الأمة الإسلامية. 5/ ذكر مقتطفات من مصائب الإمام سيد الشهداء سلام الله عليه. جانب مصور :
|