ملف عاشوراء 1427 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

لكي لا تتكرر مأساة عاشوراء يجب أن نردع الإرهاب

 

خاص -  إباء

كربلاء المقدسة: ميثم الصواف

(لكي لا تتكرر مأساة عاشوراء يجب أن نردع الإرهاب ونذبحه على مشارف كربلاء)، هذا هو شعار المؤتمر الأمني الذي عقدته قيادة شرطة كربلاء المقدسة. وحضر المؤتمر جميع الأجهزة الأمنية المختلفة في المحافظة وذلك لتدارس الخطة الأمنية والإجراءات المشددة التي تهدف إلى تأمين الحماية للحشود المليونية التي ستتوارد على مدينة كربلاء المقدسة خلال الأيام العشر الأولى من شهر محرم الحرام لاسيما يومي التاسع والعاشر ذكرى شهادة الإمام الحسين وأهل بيته وصحبة الأبرار.

القوات الأمنية أكدت على وضع خطة أمنية محكمة ستطبق قبل بدء زيارة العاشر من محرم، وتتضمن فرض طوق امني حول محافظة كربلاء، ووضع مفارز تمتد من قضاء الهندية شرقاً ومن الخط الاستراتيجي وعامرية الفلوجة غربا ومن منطقة الوند شمالا إلى منطقة مابين الحرمين وستتوزع قوات من الجيش العراقي خلف المقبرة الجديدة وفي المزارع المحيطة بكربلاء وعناصر من الشرطة في البساتين المحيطة بمدينة كربلاء لمنع استهداف مركز المحافظة والزوار بقذائف الهاون.

ووضعت خطة لمنع دخول المركبات إلى مركز المدينة لمنع عمليات السيارات المفخخة، كما سوف يتم منع دخول العربات التي تجرها الخيول تحسبا من استخدامها من قبل الإرهابيين.

وسيتم أيضا توزيع نقاط تفتيش تمتد من محيط مركز المدينة حتى العتبات المقدسة خشية استخدام الإرهابيين للعبوات الناسفة والأحزمة الناسفة، حيث سيفتش القادم إلى كربلاء راجلا بما لا يقل عن 9 مرات وستقوم دوريات الشرطة والجيش بعمليات مسح المدينة والطرق المؤدية لها من قبل خبراء معالجة المتفجرات للكشف عن العبوات الناسفة التي يمكن أن يزرعها الإرهابيون في الطرق المؤدية إلى كربلاء المقدسة.

كما ستوضع خطة خاصة عن توزيع الأطعمة والتأكد من صلاحيتها خشية أن يلجأ الإرهابيون إلى تسميم المياه أو الأطعمة والمشروبات التي يتناولها الزائرون. كما ستقوم مفارز من الشرطة بفرض حراسة مشددة على محطات الماء الصالح للشرب في مدينة كربلاء.

هذا فيما دعت قوات حفظ الأمن المواطنين بالتعاون مع الأجهزة الأمنية المختصة بتطبيق هذه الخطة الأمنية والتحلي بالصبر وعدم التذمر من تطبيق التعليمات الأمنية وعمليات التفتيش المكثفة وكثرة الدوريات والمفارز وسيتم أيضا فتح هواتف ساخنة لاستقبال مكالمات المواطنين للتبليغ عن أية حالات مريبة أو ظواهر شاذة أثناء الزيارة المرتقبة.

وبحث المؤتمر سبل إنجاح الخطة والتأكيد على تعيين ضابط من الشرطة ليكون حلقة وصل بين المكاتب السياسية والدينية والحوزوية وإدارة المحافظة والشرطة وكذلك جعل ثلاثة عناصر من الشرطة مع كل موكب من المواكب الحسينية القادمة إلى كربلاء على أن تكون هذه العناصر معروفة من قبل رئيس الموكب وتخصيص باصات مخولة لدخول مدينة كربلاء لنقل الزائرين إلى العتبات المقدسة.

كما ناقش المؤتمر ضرورة مراقبة مناطق التجاوزات والنازحين إلى مدينة كربلاء لمنع تسلل العناصر السيئة الغريبة إلى المدينة المقدسة.

من جهة أخرى عقد اجتماع أمني ضم رؤساء العشائر  ورؤساء المواكب والهيئات الحسينية لغرض تنسيق حركة المواكب وإدارتها من وإلى الحرمين الشريفين ولتوعيتهم وحثهم على الانتباه واخذ الحيطة والحذر في مناطقهم، وقد أبدى الجميع استعداده التام لخدمة المدينة والحفاظ على زوار الإمام والمشاركين في مراسيم العزاء من خلال تنفيذ الإجراءات الأمنية كافة التي تطلبها القيادات الأمنية.