ملف عاشوراء 1427 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

الحسينيات الكويتية تواصل استقبال المعزين في عاشوراء الحسين

 

 إباء + وكالات

عبد الفضل آمقي في الحسينية الاشكنانية:القضاء على التحريف والباطل يحتاج إلى عناية ربانية ولطف إلهي

قال السيد عبد الفضل آمقي ان الامام الحسين اعبد الناس واعلمهم واشجعهم واسخاهم، متواضع لله تعالى اسجدهم، وازهدهم.

واضاف سماحته في في الحسينية الاشكنانية: نحن نؤمن بصحة الدين الاسلامي وانه خاتم الاديان الالهية ولا نترقب دينا اخر لا صلاح البشر، رغم هذا الظلم والفساد وتعطيل قوانين السماء، ولكننا ننتظر الفرج وتمكين الاصلاح في هذا العالم المنغمس بغطرسة الظلم والفساد، وانه لا يمكن القضاء على التحريف والباطل والضلالات الا بعناية ربانية وبلطف الهي. 

وذكر آمقي ان من اكبر الذنوب الظلم والعدوان على الغير، وكيف حال من يسفك دماء المسلمين وينهب اموال الناس ويستهين بأعراضهم وكراماتهم؟ نعم.. الظلم من اعظم ما حرم الله تعالى. 

 

الحيدري في حسينية الإمام الحسين:

الإسلام الحقيقي يحترم الإنسانية .. وأفعال التكفيريين يندى لها الجبين

 

استقبلت الحسينيات والمساجد في الكويت المعزين باستشهاد الامام الحسين عليه السلام، حيث غصت تلك الدور والساحات الخارجية بالمواطنين والمقيمين لساعات، وهم يعيشون في رحاب الخطب والكلمات عن الاهداف النبيلة التي خرج من اجلها الحسين لمواجهة الظلم، وللمحافظة على بيضة الاسلام من الانحراف. 

وكانت الدعوات المنطلقة من قبل الخطباء تتمثل الصورة الحقيقية للاسلام المحمدي الاصيل في احترامه للانسانية جمعاء، فتركزت محاضرة الخطيب الديني الشيخ فاضل الحيدري في حسينية الامام الحسين في سلوى امس الاول على دعوة المسلمين الى تطبيق نظرية السلم والسلام المنبثقة من القرآن الكريم في سائر نواحي الحياة، مضيفا ان اول من جسد هذه النظرية هم محمد واهل بيته الاطهار عليهم السلام، حيث وصل الرسول صلى الله عليه وآله الى اطراف مكة من اجل الفتح، فكانت رايته اليوم يوم المرحمة، اليوم تحفظ الحرمة، وقابل عليه السلام اعداءه بمحبة، حيث قال جملته الشهيرة من دخل بيت ابي سفيان فهو آمن، رغم الافعال المشينة من قبل الاخير ضد الرسولصلى الله عليه وآله والاسلام. 

وقال الحيدري ان الاحداث التي تجري اليوم على الساحة الاسلامية يندى لها الجبين، فنشاهد الدور الارهابي الوحشي من قبل الزرقاوي وجماعته من التكفيريين ضد المسلمين وغير المسلمين في العراق، حيث تنتهك الحرمات باسم الاسلام، فيضع السكين على رقبة الناس ويسمي باسم الله، حتى اخذوا يسيئون إلى اسم الخليفة الثاني عمر بن الخطاب عندما اطلقوه على سراياهم الارهابية. متسائلا: لماذا تصبح تلك المجموعات ادوات للصهيونية والكفر العالمي؟ 

واشار الى ان العراق حكم بالحديد والنار لاكثر من 3 عقود ولم نر تلك الشجاعة المزيفة من قبل هؤلاء الذين يسمون بالمقاومة، فأين كانوا عندما قتل مئات الآلاف من الشعب العراقي على يد البعث المجرم هناك؟

 

 

استقطبت غير العرب ومن كل الديانات

حسينية بالانكليزية في البكاي ودار الزهراء

 

تعاونت حسينية دار الزهراء والحسينية الكاظمية «البكاي» في اعداد حسينية عامة باللغة الانكليزية دعي اليها عموم الناس الناطقين بغير اللغة العربية رجالا ونساء، وبغض النظر عن انتماءاتهم الدينية والعرقية وذلك تحت شعار «كونوا احرارا في دنياكم»، وقد ابتدأ انعقاد مجلس هذه الحسينية منذ مساء الاربعاء الماضي، مطلع الشهر الجاري، وقد حضره لفيف من النساء والرجال الاجانب ويستمر مجلس هذه الحسينية حتى يوم عاشوراء المحرم المصادف 9 فبراير الجاري، وذلك في صالة حسينية دار الزهراء(ع)، الدسمة، ق4، ش43، م13.

وتأخذ هذه الحسينية الطابع التقليدي نفسه للمجلس الحسيني المعتاد من طرح مواضيع قرآنية واخلاقية واجتماعية وفلسفية ثم ربط معالجتها بكفاح الامام الحسين عليه السلام، وتضحياته، وختام ذلك بنعي ورثاء من الشعر والقصائد الحزينة الشجية، فقد استضافت الحسينيتان اثنين من ذوي الخبرة والاختصاص وهما سماحة الشيخ د. ميثم السلمان، وسماحة الشيخ حسين شمس الدين من مملكة البحرين . 

ورحبت الحسينيات بالجميع من مختلف الديانات والجنسيات لحضور هذا المجلس ليتذوقوا ثقافة جديدة وفريدة لكنها بالتأكيد تتفاعل دائما مع روح انسانيتهم المنسجمة مع فطرة الله التي فطر الناس بها جميعا.