ملف عاشوراء 1427 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

الشعائر الحسينية في الكويت .. العباس بن علي بن أبي طالب.. جسد كل معاني الأخوة في الدفاع عن الشهيد الحسين

 إباء + وكالات

كتب عباس دشتي

تواصل الحسينيات احياء الشعائر الحسينية بمناسبة ذكرى استشهاد الامام الحسين عام 61 هجرية مع اهل بيته وانصاره وسبي نسائه واخواته ونساء الانصار.

وفي الليلة قبل الماضية تطرق الخطباء الى موقف العباس بن علي بن ابي طالب عليهما السلام من اخيه الامام الحسين عليه السلام في الدفاع والذود عنه وعن حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكيف جسد الأخوة في تلك المعركة.

واشار السيد ابراهيم القزويني في الحسينية الجعفرية العامرة وبحضور القائم بالاعمال العراقي حامد الشريفي وعدد من رجال الدين ورواد الحسينية من الرجال والنساء اشار إلى أهمية العبادة وكيفية أدائها بخشوع وايمان حيث ان هذه العبادات يجب ان تكون ضمن البرامج الحقيقية في حياة الانسان، مشيراً الى ان الصلاة والتي تعتبر عمود الدين لذا يجب اداؤها في وقتها دون تأخير مهما كان السبب.

واكد السيد القزويني بأن العبادة لا تنحصر في الصلاة وحدها ولكنها جاءت من العبادات الهامة مع وجود اعمال اخرى تؤدى للتقرب الى الباري عز وجل فهناك الصلوات المستحبة والاعمال الخيرية وحتى الحضور في مجالس الحسين عليه السلام لما فيها من فوائد علمية وعملية واخلاقية ودينية واجتماعية وغيرها.

وواصل الشيخ حسين الفهيد في حسينية آل بوحمد في الدعية ووسط حشد كبير من الرجال والنساء حديثه وتفسيره للآية الشريفة «ان الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما».

واشار الى ان الملائكة متواجدون في الوجود على شكل ملك لهم اجنحة مثنى وثلاث ورباع، مشيراً الى ان الله تعالى خلق كل شيء في الوجود وجعله محاطاً بالملائكة، وكل مخلوق هيأ له ملائكة وهذه الملائكة لها مراتب ومقامات ووظائف فهناك من هم في السماوات السبع ومنهم في الكرسي والعرش ومنهم ما بين الارض والسماء كما ان هناك ملائكة في النجوم والاقمار والشموس والبحار والرعد والبراكين والزلازل ومع البشر ومع الجن، وان كل مخلوق يظهر له ملائكة على حسب قابلية ذلك المكان.

وأضاف بأن هناك ملائكة يقومون بالعبادة من ركوع وسجود وقيام وذكر وتسبيح كما يقطعون شطراً من ذكرهم لله تعالى لذكر الرسول عليه الصلاة والسلام وأهل بيته عليهم السلام.

ثم تطرق الخطيبان الى مكانة قمر بني هاشم العباس بن علي بن ابي طالب عليهما السلام وكان يحمل افضل القيم والفضائل الاجتماعية وخاصة الاخوة حيث فدى الدين وأخاه بنفسه عندما خرج للدفاع عن اهل البيت عليهم السلام.

واشارا الى العباس عليه السلام فقد كان ذا شخصية فذة حيث ان حياته كانت بارزة تستدعي التأمل والانتباه والتدبر للاقتداء بها في الحياة، وكانت شخصية العباس قوية في العبادة وكان عابدا زاهدا فاضلا وتلألأت شخصيته في كربلاء.