
|
حضور مميز لأطفال كربلاء في عزاء الإمام الحسين .. تقرير مصور |
|
خاص - إباء كربلاء المقدسة: ميثم الصواف تصوير: عمار معاش، محمد الصواف لقد كان لحضور أطفال الإمام الحسين (عليه السلام) يوم عاشوراء حضورا مميزا، وكان لهم دور مهم في هذه المعركة التي جسد فيها الإمام وأطفاله ونسائه وأصحابه أسمى آيات الكرامة والنبل والإيثار، على العكس مما قام به الجيش الأموي بقيادة بن سعد عليه لعنة الله، حيث لم يسلم منهم حتى الطفل الرضيع للإمام الحسين (عليه السلام)، وذبح من الوريد إلى الوريد بأمر هذا اللعين، وإحياء ذكرى استشهاد علي الأصغر نجل الإمام الحسين (عليه السلام) الذي استشهد بين يدي الإمام في واقعة الطف جزء مهم من إحياء مراسم عاشوراء، حيث تجد الأطفال يلبسون الثياب السواد ويلفون بملابس خضراء ترمز إلى آل البيت (عليهم السلام). ويصطحب أكثر الآباء والأمهات أبنائهم لكي يشاركوا في مختلف هذه المراسيم التي تقام هذه الأيام عند حرم الإمام الحسين (عليه السلام)، كما تجد ملامح الحزن والأسى ظاهرة على وجوه هؤلاء الأطفال لما أصاب من أسى وألم أطفال الإمام يوم واقعة الطف الخالدة. إن مشاركة الأطفال في هذه المراسيم يزرع في نفوسهم حب الخير والإباء ورفض الظلم ويعطيهم أسم الإمام الحسين (عليه السلام) بعدا روحيا منذ نعومة أظفارهم، فعندما يصرخ الطفل باسم الإمام الحسين ويصيح يا حسين هذه الصرخة العظيمة تحرك في نفس الطفل روح الولاء لأهل البيت ومحبتهم. لنعود أطفالنا على المشاركة في مواكب العزاء من صغر سنهم، لنفهمهم أنه عندما نرتدي السواد ونترك الزينة هذا احتراماً لقدسية هذا اليوم، لنحدثهم عن يوم عاشوراء وأبطال هذا اليوم الذين ضحوا من أجل العقيدة والإسلام. مجرد إشعار الأطفال بان أيام عاشوراء أيام غير عادية، وإن ما فعله الإمام الحسين (عليه السلام) لم يُنسى رغم مضي القرون عليه، سيجعله يسأل، ماذا فعل الإمام الحسين؟ ولماذا نأتي ونقيم المأتم؟ لم نحي ذكراه؟ من هو الحسين ومن هي زينب ومن هم أصحابه؟. إن أبناء العراق الصغار اليوم يمارسون الشعائر الحسينية وكأنهم مارسوها لسنوات طوال على الرغم من أن النظام الدكتاتوري البائد لم يسمح بإقامة هذه الشعائر لسنوات طوال، فتجدهم يشاركون في كل هذه الشعائر وتجد لهم حضور مميز بين الشعائر لأن الإمام الحسين (عليه السلام) في يوم عاشوراء استحضر الطفل معه في أكثر المواقف الحاسمة والشجاعة، واليوم أبناء العراق من عشاق الإمام الحسين ومحبيه بل أبناء محبو أهل البيت في كل مكان من العالم يحضرون هذه المراسيم ويخلدونها جيلا بعد جيل. جانب مصور :
|