
|
عشاق الإمام الحسين يقيمون عزاء علي الأكبر .. تقرير مصور |
|
خاص - إباء كربلاء المقدسة: ميثم الصواف أنا علي بن الحسين بن علــــــي***نحن وبيت الله أولي بالنبــــــــي تالله لا يحكم فينا ابن الدعـــــــي***أضرب بالسيف أحامي عن أبي ضرب غلام هاشمي علـــوي بهذه الكلمات برز علي بن الحسين بن علي (عليه السلام) الذي يعرف بعلي الأكبر وأمه ليلي بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود الثقفية وأمها ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب وكان من أصبح الناس وجها وأحسنهم خلقا وخلقا شبيه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكان عمره ثماني عشرة سنة وقيل خمسة وعشرون سنة وكان متزوجا. واستأذن أباه في القتال فأذن له ثم نظر إليه نظرة آيس منه وأرخي عينيه فبكي ثم رفع سبابتيه نحو السماء وقال: اللهم كن أنت الشهيد عليهم فقد برز إليهم غلام أشبه الناس خّلقا وخلقا ومنطقا برسولك وكنا إذا اشتقنا إلي نبيك نظرنا إليه، اللهم امنعهم بركات الأرض وفرقهم تفريقا ومزقهم تمزيقا واجعلهم طرائق قددا و لا ترض الولاة عنهم أبدا فإنهم دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا يقاتلوننا. وصاح يا بن سعد قطع الله رحمك ولا بارك لك في أمرك وسلط عليك من يذبحك بعدي على فراشك كما قطعت رحمي ولم تحفظ قرابتي من رسول الله (صلى الله عليه وآله). ثم رفع صوته وتلا، (إن الله اصطفي آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم) فشد علٌي الأكبر على الناس. فجعل يشد عليهم ثم يرجع إلى أبيه فيقول: يا أبه العطش قلتني وثقل الحديد أجهدني فهل إلى شربة من الماء سبيل فبكي الحسين (عليه السلام) وقال: وآغوثاه! يا بني من أين آتي لك بالماء؟ قاتل قليلا فما أسرع ما تلقي جدك محمدا (صلى الله عليه وآله) فيسقيك بكأسه الأوفى شربة لا تظمأ بعدها أبدا فجعل يكر كرة بعد كرة وأهل الكوفة يتقون قتله فنظر إليه مرة بن منقذ العبدي فقال: علي آثام العرب آن هو فعل مثل ما أراه يفعل ومر بي إن لم أثكله أمه فمر يشد على الناس كما كان يفعل فاعترضه مرة بن منقذ فضربه وقيل طعنه بالرمح فصرعه فنادي: با أبتاه عليك مني السلام هذا جدي يقرئك السلام ويقول لك: عجل القدوم علينا واعتروه الناس فقطعوه بأسيافهم فجاء الحسين (عليه السلام) حتى وقف عليه وقال: قتل الله قوما قتلوك يا بني ما أجرأهم على الرحمن وعلى انتهاك حرمة الرسول على الدنيا بعدك العفا، وخرجت السيدة زينب (عليها السلام) وهي تنادي يا حبيباه ويا ابن أخاه وجاءت فأكبت عليه، فجاء الحسين (عليه السلام) فأخذ بيدها وردها إلى الفسطاط واقبل بفتيانه وقال احملوا أخاكم فحملوه من مصرعه حتى وضعوه بين يدي الفسطاط الذي كانوا يقاتلون أمامه. وقد أقيم عزاء علي الأكبر (عليه السلام) والتشبيه الخاص به بمشاركة كبير من عشاق الإمام الحسين وأقيمت المراثي الخاصة بهذا الشهيد المظلوم. واجتمع محبو أهل البيت في مقار المواكب والهيئات لإقامة مجلس العزاء وذكر مصاب علي الأكبر (عليه السلام) وقد ساد جوا من الحزن والأسى على هذا المصاب معزين الرسول الأكرم وأهل بيته (عليه السلام) بشهادته. جانب مصور :
|