
|
التشابيه مظهر إعلامي من مظاهر عاشوراء .. تقرير مصور |
|
خاص - إباء كربلاء المقدسة: ميثم الصواف تصوير: عمار معاش تُفتح أبواب التجديد والتحديث في بنية العرض الخاصة بيوم الطف، وتتنوع الوسائل التي تقدم أحداث عاشوراء ويوم شهادة الإمام الحسين (عليه السلام) بتنوع الوسائل وتنوع الجهات التي تقوم بها، فمن المنبر الحسيني ورسالة العزاء والإنتاج الصوتي والمجلات الموسمية.. إلى جهات أخرى تأخذ طابع فني ومسرحي معروض بشكل عام في الساحات العامة والشوارع لتعطي للحدث وسيلة إعلامية بحتة تنقل أحداث عاشوراء بالصوت والصورة، وتأخذ أبعاد توعوية بحتة موجهة للعموم المشاهدين والمستمعين لنشر أهداف عاشوراء من خلال ما يشبه العرض المسرحي المفتوح وهو ما يعرف بالتشابيه. وتعرض هذه التشابيه الأحداث الأليمة التي واجهت الإمام الحسين (عليه السلام) يوم عاشوراء وتعرضها بشكل روائي مقتبس من الحدث نفسه مع المحافظة على الطابع الرصين المقدّس الخاص بهذه الأحداث. ويقوم بهذا العمل مجموعة من المتطوعين من المواكب والهيئات الحسينية ويرتدون اللباس الخاص في ذلك الزمن ويستخدمون بعض الدمى لتمثيل بعض المواقف مثل ألكفي القطيعين لأبي الفضل العباس ورؤوس الشهداء المرفوعة على حراب. كما يتم استخدام مكبرات الصوت في عرض الخطب والأقوال التي قالها الإمام الحسين (عليه السلام) يوم عاشوراء وأصحابه والحوارات التي جرت بين سيد الشهداء وأصحابه من جهة وبين جيش بن سعد قبيل وقوع المعركة. وعادة ما يصاحب هذه التشابيه تدخل جوقات (اللطّم) و(الندّب) النسائية والرجالية، في العرض. ويظهر الدور النسائي الفعال والكبير أيضا في هذه العروض نتيجة لحضور المرأة المسلمة في أحداث عاشوراء وثورة الإمام الحسين (عليه السلام). جانب مصور :
|