
|
بيان مؤسسة تراث الشهيد الحكيم بمناسبة ذكرى شهادة أبي الأحرار الإمام الحسين عليه السلام |
|
خاص - إباء النجف الاشرف اصدرت مؤسسة تراث الشهيد الحكيم بياناً بمناسبة ذكرى شهادة أبي الأحرار الإمام الحسين عليه السلام ،فيما يلي نصه :
سْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): حسينٌ مِني وأَنا مِن حُسينِ، أحبَّ اللهُ مَنْ أحبَّ حسيناً
نتقدم بعظيم العزاء وخالص المواساة لإمام العصر الحجة بن الحسن المهدي المنتظر(عجل الله تعالى فرجه الشريف) ومراجع الدين العظام والأمة الإسلامية، لذكرى الفاجعة العظمى والمصيبة الكبرى, ذكرى استشهاد سيد شباب أهل الجنة وسبط النبي الأكرم الإمام الحسين(ع) والثلة الطاهرة من أهل بيته وصحبه الإبرار, الذين بذلوا مهجهم من اجل إعلاء كلمة الله وترسيخ القيم النبيلة والمبادئ السامية, التي تضمنتها الرسالة الإسلامية العظيمة, والتي سعت قوى الكفر والظلال إلى تعطيلها وطمسها. ولقد ظلت النهضة الحسينية المباركة مناراً يقتدى للأجيال المتعاقبة وملحمة خالدة ينهل من فيضها المصلحون، تلك النهضة التي كان فقيدنا الغالي شهيد المحراب(قدس سره) مؤمنا برسالتها واعيا لإبعادها مستمسكا بمنهجها, حتى اختاره الله تعالى إلى جواره سائراً في ركب الشهادة. ونحن إذ نستذكر تلك الملحمة وما تضمنته من مأساة كبرى، مدعوون إلى استلهام دروسها وتمثل قيمها؛ لأنها السبيل الأفضل للتعبئة الروحية والمعنوية لإرادتنا، وكشف إبعادها للإنسانية, التي غدت تنظر إلى الإسلام نظرة قاتمة؛ نتيجة جنوح بعض المنحرفين عنه إلى التطرف، وقد استغل ذلك بعض المغرضين المفسدين؛ لينالوا من المقام السامي لرسول الله(عجل الله تعالى فرجه الشريف) خاسئين. وفي الوقت الذي نستنكر ذلك الفعل الشنيع ونستهجنه, مطالبون بكشف الصورة الحقيقية لرسالة الإسلام السمحاء وقيمه الفاضلة التي حملها الرسول الكريم والأئمة الطاهرين من أهل بيته، والله ولي التوفيق.
|