
|
عزاء لطلبة العلوم الدينية في مدينة كربلاء المقدسة |
|
خاص - إباء كربلاء المقدسة: ميثم الصواف تصوير: عمار معاش شهدت مدينة سيد الشهداء كربلاء المقدسة ليلة العاشر من المحرم العشرات من مواكب العزاء الحسينية وسط إجراءات أمنية مشددة اتخذتها الأجهزة الأمنية في المحافظة وبمشاركة جماهيرية كبيرة. وتجمعت المواكب في مركز المدينة في حرم الإمام الحسين وأخيه أبا الفضل العباس (عليهم السلام) ومنطقة بين الحرمين بعد وصول مواكب أخرى من الأحياء السكنية القريبة من مركز المدينة المقدسة. وأن الهدف من المشاركة في هذه المواكب هو تعبيرا عن الحب والولاء للإمام الحسين (عليه السلام) الذي دافع عن الإسلام ورسالة جده الرسول محمد (صلى الله عليه وآله). واستمرت هذه المواكب بالتدفق من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعة متأخرة من ليلة العاشر من المحرم. واكتست مدينة كربلاء المقدسة باللون الأسود والشموع الحمراء ونشرت الرايات الحسينية في كل أرجاء المدينة المقدسة، وأغلقت المتاجر أبوابها واكتست بالسواد وتوشح الزائرين بالسواد حاملين رايات سوداء رمزا للحداد وخضراء رمزا للإسلام وحمراء رمزا لـشهادة الإمام الحسين (عليه السلام). وفي لليلة العاشر من المحرم كان لحضور علماء الدين وطلبة الحوزات العلمية حضورا خاصا في موكب جمع طلبة الحوزات العلمية في مدينة كربلاء المقدسة، حيث سار رجال الدين وطلاب الحوزة العلمية في مدينة كربلاء المقدسة في موكب عزاء مرددين المراثي والأشعار الحسينية ومنددين بتطاول بعض وسائل الإعلام الغربية على شخص الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله). كما أصدر المشاركين في هذا العزاء بيانا شجبوا فيه هذا التطاول من قبل أجهزة الإعلام الغربية على الرسول الكريم مطالبين المسلمين بالاعتراض واستنكار هذه الأعمال التي تسيء إلى المسلمين في كل مكان. جانب مصور :
|