
|
بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام الحسين (ع)الشيعة في السعودية يحيون هذه المصيبة العظمى ويقيمون الشعائر الحسينية |
|
خاص - إباء مؤسسة الرسول الاكرم الثقافية - قم المقدسة عظّم الله أجورنا وأجوركم بمصاب مولانا سيد الشهداء . السلام عليك يا أبا عبد الله وعلى الأرواح التي حلّت بفنائك، عليك منّي سلام الله أبداً مابقيت وبقي الليل والنهار، ولا جعله الله آخر العهد منّي لزيارتكم، السلام على الحسين، وعلى علي بن الحسين، وعلى أولاد الحسين، وعلى أصحاب الحسين.
بمناسبة حلول شهر محرم الحرام 1427 للهجرة وذكرى استشهاد سبط رسول الله صلى الله عليه وآله مولانا أبي الأحرار الإمام الحسين وأهل بيته الأطهار وأصحابه الأخيار صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، أحيا شيعة أهل البيت سلام الله عليهم ومحبّوهم في السعودية هذه الذكرى الأليمة والمصيبة العظمى بإقامة مجالس العزاء ومواكب الحزن والتشابيه ومسيرات اللطم والتطبير والزنجيل، إضافة إلى نشاطات ثقافية متنوعة أخرى. جاء ذلك في رسالة موجزة بعثها إلى المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله وكيله في القطيف السعودية سماحة السيد طاهر الشميمي حفظه الله تعالى، حيث ذكر فيها: إن الشيعة في السعودية قاموا بتسيير المواكب وإقامة الشعائر الحسينية وإعلانها إلى الملأ مستفيدين من بعض الوسائل التكنولوجية والإلكترونية ، وشملت: 1. الإكثار من مجالس أبي عبد الله الحسين سلام الله عليه للرجال والنساء، وقد بلغت المجالس الحسينية للرجال بمحافظة القطيف أكثر من أربعمائة مأتم. 2. تسييرمواكب العزاء ومسيرات التطبير واللطم والزنجيل في أروع صورة وتنظيم. 3. لبست محافظة القطيف السواد قبل حلول شهر محرم الحرام 1427 للهجرة استعداداً لهذه المناسبة العظيمة. 4. توزيع الكتب والأشرطة والأقراص المدمجة والنشرات والبيانات الخاصة بعاشوراء الحسين صلوات الله عليه. 5. إقامة معارض صور ورسومات ونُصُب لحركة عاشوراء. 6. ترجمة بعض المجالس الحسينية إلى الترجمة الوصفية الخاصة بالصم والبكم. 7. صادفت عشرة المحرم إجازة وعطلة المدارس والجامعات، كما صادف يوم عاشوراء عطلة نهاية الأسبوع لموظفي الحكومة والكثير من القطاعات الأهلية، وأعطى ذلك الشعائر الحسينية حضوراً أقوى وأكثر. 8. الإكثار من الإطعام ليلاً ونهاراً. 9. إقامة (التشابيه) في كثير من مناطق القطيف وفي ساحات كبيرة وواسعة ومكشوفة للخاصة والعامة. 10. تركت الجهات الأمنية والحكومية إدارة المواكب والمجالس الحسينية للأهالي، مع تعاون واضح من الشرطة ورجال الأمن منعاً للإختناقات المرورية والحوادث وغيرها. كانت هذه بعض مظاهر عاشوراء، وهذا كلّه ببركات أهل البيت سلام الله عليهم أجمعين، ولا ننسى فضل وبركات توجيهاتكم القيمة التي وصلت للمؤمنين عبر المحاضرات والبيانات والفتاوى الداعمة والمشجعة لتقوية الشعائر الحسينية.
|