ملف عاشوراء 1427 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

المسلمون في أوربا يحيون شعائر عاشوراء الحسين

 

خاص - إباء

من برلين إلى بروكسل  و من باريس إلى لندن و أمستردام و لاهاي و مالمو ، مرورا بعواصم  أوربا الكبرى و عدد من قراها ، كان ذكر الحسين وآل البيت يتردد منطلقا من حسينياتها و مراكزها الإسلامية مجلجلا في الأرض و صاعدا إلى السماء ، و مؤكداالمبادئ و القيّم التي ضحى لأجلها الحسين . و في عشرة ليالي كاملة كان صدى الثورة الحسينية يثقل الأرض بالقيّم و المعارف و على الأخلاق الإسلامية في أوربا و العالم.                                      

في بروكسل حيث الكثافة المغاربية أقيمت عدد من المجالس الحسينية ليالي عاشوراء ، و إضافة إلى المراكز و المجالس المشتركة في بروكسل و انتويربن الذي تشارك بها الجالية المغربية اختصت بعض المجالس بها حيث أقيمت مجالس العزاء الليلية في مسجد الرحمن و جمعية الهادي . قال أحد المعزين من جمعية الهادي : ( إن جو الليالي العاشورائية في الجمعية مع امتلائها بقسمي الرجال و النساء كان روحانيا و مؤثرا إلى أقصى درجة).

و إضافة إلى اللغة العربية كانت الأردية في مجالس الباكستانيين و التركية لدى الأتراك . كما أقيمت مجالس يومية نسائية و بحضور فعّال.

و نظمت مجالس العزاء في هولندا أبرزها كان في مدينة لاهاي (دنهاخ) حيث كانت قاعتي العزاء الضخمتين الرجالية و النسائية تكتظان و تضيقان بالموالين و  لا تحتملان الأعداد الإضافية من المعزّين الذي يأتي بعضهم من مسافات بعيدة حرصا على الاستفادة من الفكر و النهج الحسيني و من خطيب المنبر الحسيني العلامة السيد مرتضى الكشميري ممثل المرجعية ، و كان نقلا مباشرا و حيا للمجلس يعرض ليليا على شبكة الانترنت.

و احتضنت مدن ألمانيا  عدد كبير من المجالس الحسينية و بلغات مختلفة ، و بيّن الموالين أثر تلك المجالس و المراكز الإسلامية على الجالية المسلمة ،  و قال أحد المعزين (أ. محمد ) أنّ هذه المجالس لها أثر كبير على المجتمع المسلم في أوربا في وحدتهم و تآلفهم ، و أن من أكبر المستفيدين منها هم الأطفال و الشبان المولودين في أوربا ، و أن الأطفال الذين يحضرون هذه المجالس أصبحوا أكثر و عيا دينيا من الغائبين عنها .                          

  

            و دعا أحد المعزين (أ. فراس ) الجاليات الإسلامية إلى الحضور لهذه المجالس و التزود من فكر الحسين و أهل بيته عليهم السلام ، و الاستفادة من هذه المواسم العظيمة التي تساعد المجتمع بالتآخي و التضامن و السير على نهج الحسين. و قال  ثالث (الشاب محمد) أنّ مجالس العزاء نعمة فكرية عظيمة و قوة إلى المجتمع .