ملف عاشوراء 1427 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

تواصل مواكب العزاء في مدينة الإمام الحسين .. تقرير مصور

 

خاص - إباء

كربلاء المقدسة: ميثم الصواف

بعد الحضور المليوني في مراسيم اليوم العاشر من المحرم في عاشوراء الإمام الحسين (عليه السلام) هذا العام ما زال يتوافد مئات الآلاف من الزوار على مدينة كربلاء المقدسة للمشاركة في مراسيم العزاء التي تقام في هذه المدينة المقدسة في الذكرى السنوية لفاجعة الطف.

وقد أشارت الإحصائيات إلى حضور أكثر من مليوني زائر في اليوم العاشر من المحرم وسط إجراءات أمنية احترازية مشددة تحسباً لأية أعمال تخريبية تستهدف الشعائر الحسينية والمواطنين المتوافدين على المحافظة من مختلف أنحاء العراق الذين يسهم كثيرون منهم بإحياء هذه الشعائر وتنظيم مجالس ومواكب العزاء الحسيني فضلاً عن القيام بزيارة المرقدين المطهرين الحسيني والعباسي وشهداء الطف من آل الرسول والأنصار الذين استشهدوا في واقعة الطف مع الإمام الحسين (عليه السلام) الذي اقترن اسمه المقدس بصفة سيد شباب أهل الجنة.

فيما أتسمت الشعارات والهتافات التي أطلقها المعزون بهذا المصاب هذا العام بالدعوة إلى وحدة العراق شعبا وأرضا والتضامن والمحبة ونبذ الفرقة وكذلك المطالبة بحكم عادل يضمن عدالة لكل أطياف الشعب العراقي، وهذه هي جزء من الأهداف التي نادى بها سيد الشهداء وأستشهد من أجلها. فيما أشاد المعزون من الزوار الكرام بالإجراءات الأمنية المتبعة في حماية الزوار والمراقد المقدسة.

وفي اليوم الثالث من شهادة الإمام الحسين (عليه السلام) تجدد العزاء في هذه المدينة وسارت مواكب عزاء مثلت العشائر العراقية الساكنة في مدينة كربلاء وخاصة عشيرة بني أسد التي قامت بعد ثلاثة أيام من شهادة الإمام بدفن الأجساد الطاهرة لشهداء الطف بحضور الإمام السجاد علي بن الحسين (عليه السلام).

وشهدت مدينة كربلاء المقدسة بعد ظهر الثالث من المحرم العشرات من مواكب العزاء الحسينية التي حضرت لدفن شهداء الطف وهم يرددون الأشعار والمراثي الحسينية الحزينة التي ألهبت النفوس بالحزن والأسى لما لقاه سبط الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته وأصحابه من جيش بن زياد، حيث تركت هذه الأجساد الطاهرة ثلاث أيام دون أن تغسل أو تكفن لدفنها.

وتجمعت هذه المواكب بعد إقامة صلاة الظهر خارج مدينة كربلاء المقدسة لتتحرك بعد ذلك وتدخل المدينة المقدسة متوجهة إلى الحرم الطاهر لسيد الشهداء الإمام الحسين وأخيه أبو الفضل العباس ومن ثم إلى المخيم الحسيني، وقد شارك في هذه المواكب عدد كبير من محبو أهل البيت من الرجال والنساء متشحين السواد ويحملون الرايات الحسينية السوداء رمزا للحداد ويرددون المراثي الحسينية الحزينة.

جانب مصور :