ملف عاشوراء 1427 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

مؤسسة المعصومين الأربعة عشر توزع العبايات على النساء المتعففات

كربلاء المقدسة: إباء

تعامل الشرع الإسلامي المقدس مع الجنس البشري على أساس الفطرة مراعياً الحاجات المادية والروحية بلا إفراط ولا تفريط، فحرّم جميع مظاهر وألوان العلاقات المخالفة للنزاهة والعفّة، والمؤدية إلى الانحراف والانزلاق والشذوذ، لكي يأخذ الجنسان نصيبهما في إصلاح النفس والأُسرة والمجتمع. كما أن رأي الإسلام في الحجاب صريح وهو من أنّ الحجاب إنّما هو ضمان قانوني للعفّة، يصونها عن الانزلاق العاطفي التي توجبها فتنة العري، وعن الاعتداء الأثيم الذي تمكّن له مظاهر التبرّج والخلاعة. إنّ فلسفة الحجاب في الإسلام أنّه يجعل النساء أكثر تحرّراً، فهو يجنِّبهنّ أن يكنّ مجرّد رموز جنسية أمام الناظرين، وأن يقعنَ في فخِّ الثوب الغربيّ وتعاليم الأزياء الغربية. لهذا فإن الحجاب أساساً ليس ظاهرة استغلالية، وإنما هو ظاهرة دينية عريقة في التاريخ لا تختص بالإسلام، وإن كان الإسلام وضع له شروطه الدقيقة ومبادئه العامة.

وانطلاقا من أهمية الحجاب والتحجب بالنسبة للمرأة المسلمة فقد قامت مؤسسة ألمعصومين الأربعة عشر (عليهم السلام) القسم الخيري فيها في مدينة كربلاء المقدسة بتوزيع عدد من العبايات على النساء المتعففات، وذلك لكي يساعد النساء على ارتداء الحجاب الإسلامي والزي الذي فرضه الله على المسلمات. وقد ساهم في هذا العمل الخيري عدد من الخيرين والمحسنين الذين يسعون دائما للأعمال الخير ويسعون لنشر الفضيلة والعفة بين أفراد المجتمع المسلم.

 جانب مصور :