
|
عزاء لخدمة الروضتين الحسينية والعباسية .. تقرير مصور |
|
خاص - إباء كربلاء المقدسة: ميثم الصواف تصوير: عمار معاش اتسمت مواكب هذا العام من موسم عاشوراء بتنوعها وتعدد الهيئات التي أشرفت على هذه المراسيم، كما اتسمت الشعارات والهتافات التي أطلقها المعزون بذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) هذا العام بالدعوة إلى وحدة العراق والتضامن والمحبة ونبذ الفرقة، وكذلك المطالبة بحكم عادل يضمن العدالة والمساواة للجميع وإشاعة النظام المبني على أسس قانونية بعيدا عن التحزب والطائفية وضرورة وحدة الصف العراقي. ومن المواكب التي نزلت بعد اليوم العاشر من المحرم في مدينة كربلاء المقدسة موكب السادة الهاشميين الذي مثل خدام الروضتين الحسينية والعباسية المقدستين. وقد اتسم هذا العزاء بالوقار والهيبة حيث سار خدام الروضتين المقدستين بعزاء طاف أرجاء المدينة المقدسة متقدمين إلى الروضتين المطهرتين الحسينية والعباسية وهم يرددون الأشعار والمراثي الحسينية التي تعزي الإمام صاحب العصر والزمان بمصاب جده الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه يوم الطف. فيما تقدم هذا العزاء عدد من أطفال الخدمة وهم يحملون الشموع المضاءة مما زاد في روحانية العزاء وأضاف له مسحة نورانية أخرى في تعميق مصاب الإمام الحسين (عليه السلام) وما حل بأهل البيت من الأسى والحزن في يوم الطفوف بكربلاء. وتعتبر الخدمة الحسينية من المهام الكبير التي تتميز بها مدينة كربلاء المقدسة حيث من الأيام الأولى لشهادة الإمام الحسين (عليه السلام) سعى العلويين من آل الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) في السكن إلى جوار مرقد الإمام الحسين (عليه السلام) وتقديم الخدمة لزواره الكرام واعتبارها من الأعمال المقدسة التي ترفع عند الله تعالى من شأن الخادم الذي يسعى لتقديم أفضل الخدمات لزائرين الإمام (عليه السلام). جانب مصور :
|