
|
مؤسسة المعصومين الأربعة عشر الخيرية ترعى عدد من أيتام مدينة العمارة |
|
إباء: خاص لاشك بأن كفالة اليتيم من أفضل القربات إلى الله عز وجل، وإلا لما وعد الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) فاعلها بصحبته (صلى الله عليه وآله) في الجنة. ففي الحديث النبوي: (أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة)، وأشار بسباته والوسطى. وقد قامت مؤسسة المعصومين الأربعة عشر (عليهم السلام) قسم رعاية الأيتام بالتعاون مع مؤسسة الشهيد الشيخ البديري بكفالة عدد من الأيتام في مدينة العمارة الجنوبية في العراق وهي من المناطق المحرومة والتي عانت من اضطهاد الحكم السابق المقبور. وتهدف هذه الرعاية في الوقت الحالي لمساعدة اليتيم مالياً، حتى تتمكن المؤسسة في وقت قريب إلى رعايته صحياً وتعليمياً أيضاً. وتتأكد أهمية مشروع كفالة الأيتام في هذه المنطقة من أن غالبيتهم لا يزالون أطفالاً أو في مرحلة عمرية مبكرة يحتاجون فيها لرعاية تربوية واعتناء صحي وثقافي وإلا فسيؤثر حرمانهم من هذه الضروريات سلباً على بقية سنوات حياتهم. وتسعى المؤسسة في المستقبل القريب لتقديم الخدمات الصحية والتعليمية وتشجيع كافل اليتيم على تقديم الخدمات الأخرى ولا يكتفي على مجرد تقديم المعونة المالية وإنما يربطه شعورياً بشخص اليتيم نفسه وأسرته. وبالنسبة للخدمات التي يقدمها مشروع كفالة اليتيم وأسرته فتشمل تجهيزه بعدة مدرسية وعدة لإجازته وهدايا في مناسبات الأعياد ومواليد أهل البيت (عليهم السلام) من الملابس ومواد غذائية مستمرة كل شهر. كفالة اليتيم هذه ترسم البسمة على شفاه الأطفال الأيتام فساهم في رسم هذه الابتسامة ليدفع الله عنك وعن أسرتك كل بلاء وسوء. جانب مصور :
|