كربلاء المقدسة: ميثم الصواف
شهر رمضان موسم الصيام والقيام وقراءة القرآن،
هكذا كان النبي (صلى الله عليه وآله) يقضي شهر
رمضان. فلقد كان (صلى الله عليه وآله) مع الصيام
يحيي الليل ويحث على فعل الخير في هذا الشهر
الفضيل لأن أعمال الخير في شهر رمضان مضاعفة
والحسنات فيه كثيرة.
وإفطار الصائم من المشاريع الموسمية المهمّة التي
يحرص الكثير على القيام بها وتنفيذها بأكمل وجه في
هذا الشهر المبارك من كلّ عام. وهو من الأعمال
التي حث عليها الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله)
وأهل بيته الأطهار (عليهم السلام) وبشروا من يقوم
بهذا العمل الثواب الجزيل والبركة والخير. ومشروع
إفطار يكون إمّا بعمل مآدب إفطار ودعوة الصائمين
إليها في أماكن خاصّة أو توزيعها، وإمّا بتخصيص
حصص تموينية وتوزيعها على فقراء المسلمين من
الصائمين.
ولجنة سيد الشهداء (عليه السلام) الخيرية فرع
كربلاء المقدسة قامت في هذا الشهر الفضيل بتوزيع
حصة غذائية شملت الكثير من المواد الغذائية
الضرورية لكل عائلة. وتعتبر لجنة سيد الشهداء
مؤسسة إنسانية غير حكومية متعددة الأنشطة تعمل في
مجال الإغاثة لمد يد العون للملهوفين والمشردين
والفقراء كما تعمل أيضاً في بناء المراكز الصحية،
والمدارس، والمساجد، مشاريع مياه الشرب للقرى
والأرياف وكفالة الأيتام وإفطار الصائم وتوزيع
ملابس العيد على أطفال الأسر الفقيرة وتوزيع أضاحي
العيد والكثير من الأنشطة الخيرية والثقافية
المتفرقة.
وقال مسؤول اللجنة في مدينة كربلاء المقدسة إن هذا
العمل الخيري بدأ بجهد من أهل الخير والإحسان بهدف
مرضاة الله تعالى وتقديم الخير لإخوانهم في شتى
بقاع العالم الإسلامي، حيث قام الأخوة المؤمنين من
خلال المقر الرئيسي للجنة في دولة الكويت بجمع
التبرعات وإرسالها إلى العراق لشراء هذه المواد
الغذائية وتوزيعها على عوائل الأيتام المكفولين
لدى اللجنة والعوائل الفقيرة والمهجرة بسبب العنف
الطائفي الإرهابي البغيض.
وقال مسؤول اللجنة إن هذه السنة تنوعت المواد
الغذائية وتعددت وشملت 20 فقرة من المواد الغذائية
الضرورية لهذه العوائل.
وأشاد المسؤول بجهود المحسنين الذين قدموا هذه
المساعدات لإخوانهم المحتاجين مثمنا دور كل الذين
ساهموا في تقديم هذا العون المادي والمعنوي في
خدمة المحتاجين والأيتام.
جانب مصور :
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)