اباء
المصدر : نهرين
نت
تتحدث مصادر
اعلامية غربية في بغداد ، عن تقرير " كيدي " غاية
في الخطورة اعدته جبهة التوافق لتاليب وحث القوات
الاميركية للاسراع بعمليات عسكرية ضد جيش المهدي
والتيار الصدري ، واطراف شيعية اخرى، وقالت هذه
المصادر ان هذا التقرير قدمته جبهة التوافق الى
وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس اثناء
زيارتها الاخيرة الى بغداد واجتماعها بقادة هذه
الجبهة. ووفق هذه المصادر الاعلامية الغربية التي
ادعت انها استقت معلوماتها من دبلوماسيين اميركيين
عاملين في بغداد، فان عدنان الدليمي رئيس جبهة
التوافق سلم رايس هذا التقرير الذي حوى على سرد
لتفاصيل لما زعمه الدليمي بالمذابح التي يرتكبها
جيش المهدي والتيار الصدري ومنظمة بدر ضد السنة في
العراق وبشكل خاص في العاصمة بغداد ، وادعت جبهة
التوافق في تقريرها الذي قدمته الى رايس بان الاف
من السنة قتلوا او اختطفوا على يد افراد جيش
المهدي ، وطالب الحكومة الاميركية بتامين حماية
حقيقية للسنة في العراق !!
واكدت هذه
المصادر الاعلامية الغربية ، على ان زعيم جبهة
التوافق والوفد المرافق الذي التقى رايس تعهد بان
جبهتهم ستعمل اقصى مايمكن للتنسيق مع الولايات
المتحدة سياسيا في العراق لمنع سيطرة شيعية عليه ،
ومنع ماوصفه بالتغلغل الايراني من خلال الشيعة
اليه " ، وعرض عدنان الدليمي " وضع كافة امكانات
جبهة التوافق من معلومات استخباراتية وقدرات
عسكرية للتنسيق مع القوات الاميركية لانزال ضربة
قاصمة ونهائية بجيش المهدي وقوات بدر" . ونقلت هذه
المصادر الى ان السفير الاميركي زلماي خليل زاد
دعم مطالب وفد جبهة التوافق اثناء لقائه مع رايس
في مقر السفارة الاميركية نهاية الاسبوع المنصرم،
بل وان الدليمي كان يطالب رايس الى ان تتحقق من
كلامه بسؤال السفيرزلماي الذي وصفه " بانه الرجل
الذي نجح في تصحيح العلاقة بين الادارة الاميركية
والسنة في العراق" واشاد به كثيرا .
يذكر ان الدليمي
هو رئيس جبهة التوافق التي تضم ثلاث تنظيمات سنية
هي مؤتمر اهل العراق الذي يراسه عدنان الدليمي
ايضا ، والحزب الاسلامي الذي يراسه نائب رئيس
الجمهورية طارق الهاشمي ،وجبهة الحوار الوطني،
وتحتل جبهة التوافق 44 مقعدا في مجلس النواب.
وادعى الدليمي في
اللقاء مع رايس ، بان احد حراسه الذين اعتقلته
القوات الاميركية مؤخرا لاعلاقة له بالقاعدة ،
ولكن استدرك قائلا بانه يعتذر في حالة ثبوت الادلة
على ارتباطه بتنظيم القاعدة ، زاعما ان معلومات
كيدية هي التي دفعت بالقوات الاميركية الى اقتحام
منزله.
يذكر ان القوات
الاميركية كانت قد اقتحمت منزل عدنان الدليمي يوم
29 ايلول ، واعتقلت الرجل الثاني في جهازه الامني
ويدعى خضر فرحان وسبعة اخرين وضبطت سيارة مفخخة في
منزله ، بعد معلومات دقيقية ادلى بها ارهابيون
معتقلون ضبطوا وهم يحاولون زرع سيارات مفخخة في
العاصمة بغداد ، واشارت معلوماتهم الى انهم يتلقون
اوامرهم من هذا الشخص الذي يعمل في جهاز الامن
الشخصي للدليمي ، وقد اعتقلت القوات الاميركية نجل
الدليمي ايضا ولكن سارعت الى اطلاق سراحه بعد
اتصالات اجراها الدليمي مع السفارة الاميركية .
هذا واعرب قادة
جبهة التوافق عن امتنانهم للوعود التي تلقوها من
رايس على متابعة ماورد في تقريرهم بكل جدية وحزم .