إباء +
وكالات
اأجمع
شيوخ العشائر في كربلاء على ان المظاهر المسلحة
يجب ان تختفي وان يبقى السلاح بين الدولة وان تعمل
العشائر جنباً الى جنب مع القوات الامنية في
المحافظة لتكون اداة فاعلة ضد الجريمة. جاء ذلك
خلال مؤتمر امني شارك فيه اكثر من 250 رئيس عشيرة
بحضور محافظ كربلاء عقيل الخزعلي ومدير الشرطة ابو
الوليد.
الخزعلي اوضح في كلمة القاها خلال المؤتمر ان
العراق يتعرض إلى العديد من المؤامرات من اجل ضرب
وحدته الوطنية وتلاحم أبنائه وان هذه المؤامرات
دعمت من قبل دول إقليمية واستكبارية من اجل تحويل
العراق إلى كانتونات متفرقة مؤكداً ضرورة ان يكون
للمحافظة موقف امام هذه التحديات.
ودعا الخزعلي شيوخ العشائر في كربلاء الى مساندة
جهود أهل الانبار من اجل التصدي إلى زمر الارهاب
والتكفير.. .واكد ان الحكومة المحلية قررت ألا
تجامل في تطبيق القانون والدستور موضحاً حاجة
المحافظة الى شيوخ العشائر من اجل الوقوف مع
القيادة الجديدة للشرطة لتعزيز الوضع الامني في
المحافظة..مشدداً في الوقت نفسه على عدم السماح
للشرطة ان تتحزب لجهة معينة بل يكون هدفها فرض
القانون للحفاظ على أرواح الناس وممتلكاتهم.واشار
الى ان المرحلة المقبلة ستشهد فتح مراكز التطوع
وسيكون التعيين حسب الشهادة والعمر والقدرة
البدنية والولاء للوطن وان ما كان يحدث في السابق
هو الخطأ الكبير لان التعيين كان لحل مشاكل عائلية
بتعيين أبنائها في حين كان يجب أن يكون التفكير في
حل مشكلة الوطن من خلال اختيار العناصر الجيدة في
هذا الجهاز.وألقى مدير الشرطة بالمحافظة اللواء
الركن أبو الوليد كلمة أكد فيها إن قيادة الشرطة
تعمل على فرض القانون والنظام وتعمل على استنفار
كل إمكانياتها من اجل المشاركة في بناء هذا
الوطن..وأضاف منذ استلامنا للمسؤولية في هذه
المحافظة المقدسة عملنا على إعادة توزيع
المسؤوليات وشكلنا فوجا للرد السريع وإنشاء مكتب
لشكاوى المواطنين ومكتب معلومات للإرهاب والإجرام
ومكتب لتكريم العناصر المخلصة فضلاً عن استحداث
قاعدة للمعلومات عن جميع المنتسبين والتجهيزات
والأشخاص ولدينا خطة أمنية لحماية مراكز الشرطة
البعيدة عن مركز المدينة ولدينا حملات تثقيفية
وتوعوية لكافة المنتسبين ..واضاف إننا نريد أن
نعمل مع شيوخ العشائر من خلال خطة أمنية محكمة
هدفها الأساس ان يسير الناس في الشوارع وهم
مطمئنون..وأوضح ان الخطة في المرحلة القادمة تتطلب
ان تكون الوقاية من وقوع أية جريمة إرهابية في
المحافظة تاتي من خلال قيام العشائر بإنعاش الإخوة
والتفاهم وان القضاء على الجريمة يأتي من خلال
الإخبار الفوري عنها وقبل وقوعها والتعاون في
تنفيذ القانون والنظام ومنع دخول العناصر الغريبة
من خارج المحافظة وكذلك تفعيل دور اللجان الشعبية
في المناطق والتعاون مع مراكز الشرطة والسيطرات
والحفاظ على مؤسسات الدولة من خلال إجراء تثقيفي
إلى كافة المواطنين إضافة إلى القضاء على المظاهر
المسلحة.