اخر تحديث: 19-06 -2007- 09:10م


 
 

بيان تجمع العدالة والسلام بخصوص تفجير مرقد الإمامين العسكريين في سامراء

 

 
 
 
 

   اباء

اصدر تجمع العدالة و السلام في الكويت بياناً حول الجريمة الاخيرة في سامراء التي استهدفت مرقد الإمامين العسكريين في سامراء ، فيما يلي نص البيان :

 أمتدت أيادي الأثم و العدوان مرة أخرى على أحد ابرز المشاهد  الإسلامية المقدسة في مدينة سامراء عندما فجر خوارج العصر التكفيريين من المارقين على الدين الإسلامي و الناصبين العداء لآل البيت عليهم السلام مراقد الإمام الهادي و الإمام العسكري عليهم السلام في سعي لزرع الفتنة و الحرب الطائفية ليس فقط في أرض العراق الجريح بل في العالم الإسلامي أجمع .

ففي الوقت الذي يستنكر تجمع العدالة و السلام  و يندد بشدة هذه الأعمال الخسيسة , فإنه يحمل قوى الاحتلال المسئولية الأولى في الاخفاق لحماية هذه المراقد المشرفة  بعد مرور أربع سنوات على احتلال العراق  , كما أن  الاحتلال هو  المسئول الأول عن  حماية مدينة سامراء .  و قد أثبتت قوات الاحتلال بهذا الانتهاك الصارخ عجزها و تساهلها التي أدت إلى تعدي التكفيريين  مرة أخرى على المرقد الشريف للمرة الثانية و  ما ذلك إلا دليل على التهاون إن لم يكن التآمر على المقدسات الإسلامية التي تمس مشاعر كل مسلم شريف على وجه الأرض .

كما يحمل تجمع العدالة و السلام الحكومة العراقية مسئولية التقاعس في حماية المقدسات الدينية في العراق و خاصة مراقد الإمامين العسكريين التي نالتها الأيادي الآثمة مرتين خلال قرابة السنة .  ألا يكفي بأن هذه الحكومة قد أثبتت عجزها  و تقاعسها عن إعادة بناء المرقد الشريف منذ أكثر من عام , و اليوم  تقف عاجزة عن حماية هذه المقدسات ,  في حين تستنفر الحكومة العراقية كل إمكاناتها الأمنية  في حماية المؤسسات الحكومية و السفارات الأجنبية و مساكن قياداتها ! فهل هذه المؤسسات و المنازل أكثر قدسية من المراقد المشرفة ؟!

إن عجز الحكومة العراقية و قوات الاحتلال في الدفاع عن مقدسات الأمة الإسلامية قد أطلقت أيدي قوى الظلام و التكفيريين من فلول القاعدة بتوسيع عملياتهم الإجرامية بحق المراقد الشريفة , والعمل على إيجاد الفرقة بين المسلمين , و ترهيب أنصار أهل البيت من الارتباط  و الولاء لهذه القيادات المقدسة . و لكن ليعلم خوارج هذا العصر بأن  هذه الأعمال الإرهابية لا تزيد محبي أهل البيت  إلا تقربا و تلاحما و استعدادا للتضحية من أجل  هذه الصفوة من الأئمة الأطهار .

إن تجمع العدالة و السلام إنما يؤكد على أهمية رص الصفوف و التصدي لهذه الزمرة الحاقدة من خوارج العصر بمزيد من التلاحم و اتباع إرشادات القيادات المرجعية و الدينية الراشدة , و التصدي لهذه الأعمال الإرهابية التي تنم عن مستوى الحقد الكامن في نفوسهم المريضة . كما يوجه التجمع ندائه للشعب العراقي و التيارات السياسية العراقية  بالتصدي الحقيقي و الجاد  لهذه الأعمال التخريبية و الضغط على الحكومة العراقية و الاحتلال الأمريكي لحماية مقدساتنا الدينية حتى لا تنجر العراق إلى حرب طائفية كما تريدها القاعدة .

إن تجمع العدالة و السلام يدعو جميع القوى الإسلامية و الوطنية بالتصدي لآفة الفكر التكفيري , حتى لا ينتشر في بلادنا القريبة من بؤر التوتر , خاصة بلدنا العزيز الكويت , عبر مواجهة الفكر الإقصائي و الطائفي  . و ذلك من خلال توسيع و تعميق ثقافة التعددية و التعايش السلمي , حتى نحمي بلادنا و أجيالنا القادمة من آفة التطرف و الإرهاب .

 

تجمع العدالة و السلام

الكويت – 29 جمادي الأولى – الموافق 15 يونيو 2007

 

 
International Copyright© 1999-2006, EBAA/14masom.com