خاص الوكالة الشيعية للأنباء (إباء)
قم المقدسة: احمد علي زاده
كما
في كل عام تعيش إيران ومدينة قم المقدسة بالذات أجواءاً خاصة تغمرها بالبهجة
والغبطة، ويستغرق أهلها في سياحة الاحتفاء بمناسبة النصف من شعبان العظيمة،
المقرونة ببشارة الفرج وظهور المنقذ وأمل المستضعفين، حيث ذكرى ميلاد الإمام
الحجة المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وعلى مدى يوم كامل بليله ونهار،
تتحول مدينة قم بأحيائها وشوارعها وأسواقها إلى لوحة حية وجميلة ورائعة تبهر
بأنوار مصابيحها الملونة والمضاءة ليلاً والممتدة على طول شوارعها وساحاتها
العامة تخالطها في ذلك أصوات المدائح والتواشيح والدعاء المنبعثة من المساجد
والحسينيات وكذلك عند المرقد المقدس للسيدة فاطمة المعصومة بنت الإمام موسى
الكاظم (عليهما السلام) الذي يقع في قلب المدينة، وقد اكتظ بعشرات الآلاف من
المؤمنين والزوار المحتفلين بذكرى الميلاد المهدوي المبارك أنه المشهد
المتكرر كل عام وعند النصف من شعبان المعظم، وتلك هي صورة التعبير عن
الانتماء والولاء الشيعي المطلق لآل بيت الرسول الأكرم محمد (عليهم السلام).