|
حفل ديني بذكرى مولد الإمام المهدي أقامته هيئة سيد الشهداء في الدانمارك |
||||||||
|
خاص الوكالة الشيعية للأنباء (إباء) الدانمارك: علي الخفاجي
مشاطرة للعالم الإسلامي أفراحه وأعياده بذكرى المولد المبارك لمنقذ الإنسانية وأمل المستضعفين، شارك أنصار ومحبي أهل البيت (عليهم السلام) من المقيمين في الدانمارك في إحياء هذه المناسبة العطرة، حيث أقامت هيئة سيد الشهداء احتفالاً بهيجاً ليلة 17 شعبان المعظم حضره حشد من المؤمنين، ومعهم إخوانهم من الضيوف الوافدين من مختلف المدن الدانماركية للمشاركة في هذا الاحتفال، وكان برنامج الحفل كالآتي: - الافتتاح بتلاوة قرآنية مباركة بصوت المقرئ الحاج أبو هيثم الناصري. - قصيدة شعرية للأديب الشاعر السيد ضياء جمال الدين. - موشحات دينية للحاج أبو مهدي الحسيني في مدح أئمة أهل البيت (عليهم السلام). - كلمة لسماحة الخطيب الحسيني الشيخ عبد الأمير الخفاجي، خاصة بالمناسبة واستهلها بالآية القرآنية المباركة (ولينصرنّ الله من ينصره) إذ شرح كل ما تعنيه الآية المباركة وبشكل واف، ثم أورد حديث عن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبى طالب (عليه السلام)، في نهج البلاغة (عندما علم الله منا الصدق انزل علينا النصر) وكم في الحقيقة نحن وفي عصرنا الحاضر قد صدقنا مع الله سبحانه حتى ينزل علينا النصر ونتمكن من إدارة البلاد والعباد في ظل حكومة إسلامية في العراق ذلك يتطلب منا الكثير من الصدق مع أنفسنا ومع الله سبحانه قولا وعملا وبترويض النفس على الصدق والابتعاد عن الكذب والدجل والأنانية وحب الذات حتى ننال رضى الله ورضى الإمام الحجة المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) الذي هو نور الله كما ورد في زيارة الناحية المقدسة عن الإمام الرضا (عليه السلام)، السلام عليك يا نور الله الذي لا يطفئ، ثم أشار سماحته إلى معرفة الإمام الحجة بقراءة الأحاديث الواردة عن المعصومين (عليهم السلام) حين يقول المعصوم (عليه السلام) السلام عليك .. سلام من عرفك بما عرّفك به الله ونعتك .. السلام عليك يا ناظر شجرة طوبى وسدرة المنتهى، حيث قارن سماحته بين حدود الخيال وافقه وبين النظر ونطاقه المحدود عند الإنسان، حيث لا يمكن القياس بينهما .. فهناك البون الكبير بين النظر والخيال .. وبين الخيال والعقل فإذا كانت شجرة طوبى وسدرة المنتهى في نطاق رؤية الإمام الحجة (عليه السلام) فأي الحدود والآفاق سيبلغها عقله (عليه السلام) وما ورد في الزيارة المقدسة اشهد انك خازن كل علم ... وفاتق كل رتق ... ومحقق كل حق ... ومبطل كل باطل... فحين ظهوره الشريف يتجسد معنا جميع مواريث الأنبياء وآثار الأصفياء في شخصه الكريم ... إذ انه عصارة الخلق والوجود إذ انه جمع الله سبحانه أريج وأزهار العالم في زجاجة.. فكان الحجة بن الحسن (عليه السلام). - ختام الحفل بمجموعة قصائد وأهازيج دينية خاصة بمدح أهل البيت.
|
||||||||