تقرير خبري

 

   الصفحة الرئيسية

 

اختتام دورة الإمام محمد الباقر القرآنية بدمشق

خاص: الوكالة الشيعية للأنباء (إباء)

دمشق - علي الشمري

عدسة ـ احمد الحسن

 

جرت في حوزة المصطفى للدراسات الدينية في حي السيدة زينب (عليها السلام) بدمشق - سوريا مساء الاثنين 28 شعبان المعظم 1423هـ الموافق 4 تشرين الثاني نوفمبر مراسم اختتام الدورة القرآنية السابعة الموسومة باسم (دورة الإمام محمد الباقر (عليه السلام))، بحضور عدد من أصحاب السماحة العلماء، ومن بينهم الشيخ جلال معاش عن ممثلية المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله)، وسماحة الشيخ مختار الهاشمي مدير حوزة المصطفى، والمشرف العام على الدورة الأستاذ السيد هاشم الموسوي، وعدد من الضيوف المدعوين، إضافة إلى الأخوة المشاركين في دورة قراءة وتفسير وحفظ القرآن الكريم.

وتضمن برنامج حفل الاختتام الفقرات التالية:

الافتتاح بتلاوة معطرة من آيات الذكر المجيد، بصوت أحد طلبة الدورة القرآنية المقرئ الشاب السيد حسن مكزوم وهو من تركيا.

كلمة تمهيدية لمدير الحفل والمشرف العام للدورة السيد هاشم الموسوي حيث رحب فيها بالحاضرين وقدم الشكر والتقدير لكافة الأخوة المشاركين في هذا المحفل القرآني المبارك، وشرح بإيجاز الأهداف والإنجازات التي تحققت كثمرة جهد ومواظبة على مدى 40 يوماً استغرقتها دورة الإمام الباقر (عليه السلام) القرآنية.

أنشودة دينية قدمتها مجموعة من طلبة الدورة، وكانت ذات مضمون ولائي لآل بيت الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله).

كلمة لسماحة الخطيب الشيخ جلال معاش باسم ممثلية المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله) في سوريا، وقد ضمنها الحديث عن أثر ودور القرآن الكريم في تهذيب نفس الإنسان وبناءها بناءاً إيمانياً وعقائدياً سليماً، لخلق مجتمع مسلم رسالي، مشيراً إلى ضرورة أن يتعلم كل إنسان سليم ويتقن قراءة القرآن الكريم قراءة صحيحة وواعية، وكذا حفظ السور والآيات القرآنية، باعتبار ذلك ضرورة أساسية في حياة الفرد المسلم.

كما أشار الشيخ معاش إلى ضرورة الاهتمام بعلوم القرآن وترجمته من العربية إلى اللغات الأجنبية الحية، كي يتمكن المسلمون من شتى القوميات والجنسيات غير العربية من فهم القرآن وأبعاد حقائقه ومبادئه.

واختتم كلمته بدعوة المؤمنين كافة إلى التمسك واللجوء إلى القرآن الكريم عند الشدائد والمحن وخلال الأزمات التي تعترض حياتهم، بدل التفكير واللجوء إلى مسارات أخرى، من قبيل اللجوء إلى دول الغرب والإقامة فيها والغرق هناك في متاهاتها والانحرافات الفكرية والاجتماعي والأخلاقية التي لا يحمد عقباها، مدللاً على أن للقرآن معجزات وكرامات واضحة ومشهودة على هذا الصعيد.

هذا وكان مسك الختام توزيع الجوائز التقديرية القيمة على المتفوقين الأوائل، وكذلك سائر المشاركين في الدورة القرآنية هذه.