 |
 |
|
الإمام الصادق والحركة الفكرية، الإمام الصادق والعلوم الطبيعية، الإمام
الصادق أسوة في الفقه والاستنباط، الإمام الصادق ورسالة أهل البيت،
الإمام الصادق محيي السنة المحمدية، الإمام الصادق ملهم الكيمياء.. هذه
العناوين الخمسة، كانت مدار البحث ومحور التدارس وتلاقح الأفكار وتقارب
الرؤى، ومحطات في ذاكرة ذوي التخصص العلمي العالي، لما استغرق أربع ساعات
من مساء يوم الاثنين 17 ربيع الأول لهذا العام الحافل بالأحداث الجليلة.
ففي مبادرة لافتة وطيبة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة من نوعها، وتحت
شعار (الإمام الصادق مشروع حضارة شامل)، أقامت الحوزة العلمية الزينبية/
دمشق، بالتعاون مع مركز الفردوس للثقافة والإعلام/ لبنان، مهرجانا كبيرا
أمّه عدد غفير من الشخصيات الدينية والعلمية والسياسية وعيون المجتمع،
للمشاركة بإحياء ذكرى المولد النبوي الشريف وذكرى مولد حفيد الرسالة
المحمدية إمام الأئمة وأستاذ المذاهب الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه
وآبائه الصلاة والسلام)، اللتين توافقان التاريخ المذكور.
استهل المهرجان فعالياته بتلاوة عطرة في كتاب الله العزيز زادت على
بركاته بركات وأشاعت في أجوائه البهجة والتفاؤل بإحراز رضا الله سبحانه
ومحبة رسوله الكريم وأهل بيته الأطهار (عليهم صلوات الله وسلامه). ثم
أدلى السادة الباحثون كلماتهم فأثارت في نفوس الحاضرين نشوة بانتصار مبدأ
الحق الذي رفع رايته أهل بيت العصمة والنبوة (عليهم السلام)، وفتحت
عيونهم على حقائق علمية ودقائق بحثية تخصصية كم حاول الظلم الغاشم
والتعصب الجاهل إخفاءها أو نسبها إلى غير أئمة الهدى ولم يفلح ولن.
المشاركون هم:
•• العلامة الشيخ جعفر
الهادي (أستاذ في الحوزة العلمية - إيران)
•• الأستاذ الدكتور أحمد راسم النفيس
(أستاذ في كلية الطب - مصر )
•• الأستاذ علي حيدر (أستاذ في كلية الطب -
العراق)
•• الشيخ الدكتور محمود عكام (أستاذ في
كلية الشريعة - سوريا)
•• الأستاذ الدكتور علي عقلة عرسان (رئيس
اتحاد الكتاب العرب - سوريا)
•• الأستاذ جوزيف الهاشم (شاعر وكاتب مسيحي
ووزير سابق - لبنان)
وفي محاولة لقراءة أصداء المهرجان بين جمهور الحاضرين، قمنا بجولة
استطلاعية، سجلنا من خلالها الآراء المتنوعة الآتية:
|
|
••العلامة الشيخ حسن الصفار - من السعودية:
الحمد لله.. كان مهرجانا ناجحا وهو تطوير لإحياء هذه الذكريات الطيبة
وإذا كانت لي ملاحظة فهي طول الكلمات، فلو كانت الكلمة تلخص ويلقى ملخصها
لكانت ذات حيوية أحسن. وإنشاء الله تكرر مثل هذه المهرجانات الطيبة. أما
الإعداد لهذا المهرجان فهو طيب والناحية الفنية جيدة جدا.
|
|
••الدكتور
عصام عباس- طبيب وشاعر من العراق:
المهرجان كله إيجابي والحمد لله أن تكون هذه الحوزة الزينبية فيها هذه
المحطات الثقافية واللقاءات الثقافية الكبيرة وهذا الشيء مهم لنشر فكر
أهل البيت(عليهم السلام ).... وهو من الناحية التنظيمية ممتاز،
والمحاضرون والمشاركون كلهم في أرقى الدرجات العلمية واقعا.
|
|
••
سماحة السيد عبد المنعم حسن:
المهرجان لا بأس به خصوصا التنوع في المشاركين والكلمات التي قدمت أيضا
كانت جيدة وإن شاء الله يتطور أكثر ونحن نطمح لمزيد من التطور. أما
الناحية التنظيمية فإن التجربة الطويلة في الحوزة الزينبية أثمرت بحيث
أصبح التنظيم سمة بارزة وواضحة جدا في كل نشاطاتها. نسأل الله أن يتقبل
من العاملين ويوفقهم للمزيد من النجاح. |
|
••الشيخ
محمود العائري ـ إمام وخطيب جامع منطقة السومرية:
بصراحة أنا مسرور جدا إذ دعيت إلى هذا المجلس المبارك وفي مكان مبارك
بذكر سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخاصة احتفالنا بمولد الإمام
جعفر الصادق(عليه السلام) وهو إمام المذاهب وشيخ أبي حنيفة والمذاهب
كلها.
وهذا المجلس المبارك لا شك أنه مجلس عظيم وتنظيمه جيد وقد أعجبني فيه
حضور علماء الشيعة وعلماء السنة مما يعني الأخوة. كما أعجبتني كلمة قالها
الشاعر جوزيف الهاشم، هي(أن لا نعرف سيرة الإمام الصادق فمعنى ذلك نقص
بحقنا) وهذا هو العمل الذي يجب ان يقوم به المسلمون من أجل التكافؤ
والتعاصم، إذن علينا أن نقتدي بالنبي وآل البيت. ونكثر من إقامة هذه
المؤتمرات وهذه المحاضرات. فوالله إن لم نجتمع لم نكن أمة مسلمة إلا إذا
اعتصمنا بحبل الله جميعا. |
|
••الشيخ
رامز غانم - إمام وخطيب جامع أبي ذر الغفاري بدمشق:
في الحقيقة أنا أول مرة أحضر إلى هنا وكان أمرا عظيما حيث شاهدنا وحدة
الصف من جميع الفئات الإسلامية المتعددة في سوريا ومن مختلف بلدان الوطن
العربي الذين يدينون بالإسلام جاءوا وكلهم يد واحدة.
نشكر الإخوة الذين دعوا إلى هذه المناسبة العظيمة ونتمنى أن تتكرر وأن
تكون في كل يوم وفي كل مكان وكم هو جميل أن نتعرف على هذه الوجوه النيرة
والطيبة وهذا الجهد العظيم الذي سعوا إليه من المبدعين الذي أرادوا به
توحيد كلمة لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم وهي مناسبة أيضا أن أبدي رأيي بأنني لم ألاحظ أي
سلبية في هذا المهرجان ونشد على أيدي العاملين شاكرين الله داعين لهم
بالتوفيق والنجاح. |
|
••الشيخ
غزال غزال إمام وخطيب جامع الإمام محمد الباقر (عليه السلام) في
اللاذقية:
الحقيقة أن المهرجان رائع ويستحق الإمام الصادق عليه السلام أكثر من ذلك
ولا أعرف أعظم بيانا ولا أكرم خصالا منه، فهو سيد العبقرية، ومهما قلنا
عن الإمام الصادق عليه السلام فلن نستطيع فهم أقواله الثمينة على مدى
التاريخ.
|
|
••الشيخ
محمد رضا حاتم - إمام وخطيب جامع الزهراء في منطقة بللوران/اللاذقية:
لا شك أن إيجابا حقيقيا نحو هذه الذكرى العطرة, وكم كنت أود أن أبقى
بجسدي ولكن روحي بقيت في هذا المكان الطاهر واعتقد أن هذه الأذكار بمولد
الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) وذكرى مولد الإمام الصادق (عليه
السلام) من الساعات المباركة على مجتمعنا وإنني اعتقد بهاتين المناسبتين
العظيمتين نستشف منهما أن البعد عنهما هو مما أودى بالأمة الإسلامية إلى
الضعف وإلى سيطرة الاستعمار عليها ولا عودة إلى قوتنا إلا بالعودة إلى
هذين الإمامين العظيمين. |
|
••الشيخ
بشار محمد إسماعيل - خطيب جامع الزهراء في مصياف بسوريا:
إن المؤتمر عظيم وشعورنا أعظم بإقامة هكذا مؤتمرات لمولانا الإمام الصادق
(عليه السلام), و الإمام الصادق هو ملهم الكيمياء. كما قال أحدهم:
أنت علمت جابرا في إناء العلم حتى سما على الأقران
فبنيت
صرحا مبيــــــنا فوق صخر فكـــــــــنت نعم البانِ |
|
••الشيخ
محيي الدين عابدين- رئيس الجمعية الجعفرية بطرطوس:
حضرت المهرجان وبحق كان يستحق الإعجاب وخاصة أننا قادمون من أقصى الشمال
لنحضر هذا الحفل العظيم فهو نعم الصادق ونعم الحضارة والعلوم جميعا.
*الشيخ مصطفى زكريا الحمامي- خطيب جامع سيدي مقداد وإمام تحت القناطر
جانب الثانوية المحسنية في دمشق:
هذا مؤتمر عظيم جدا وهو مؤتمر حضاري يدفع الناس جميعا المسلم والمسيحي
إلى التعاون لأن الله سبحانه وتعالى أمر الجميع (واعتصموا بحبل الله
جميعا ولا تفرقوا.. فتذهب ريحكم), ولما يجتمع الإنسان بهكذا مهرجانات
يشعر بالقوة ونصرة الله ورسوله. وأنا شخصيا سررت بالمحاضر اللبناني
المسيحي ونتمنى أن نجتمع دائما في هكذا اجتماعات لتوحيد الكلمة الصف
للمسلمين والمسيحيين. |
|
••الدكتور
علي عقلة عرسان، رئيس اتحاد الكتاب العرب في سوريا وأحد السادة
المشاركين:
هذه المبادرة نوعية كما أنه احتفال نوعي في الحضارة الإسلامية من وجهة
نظر أهل البيت عليهم السلام وكل المسلمين. خاصة وأن الإمام الصادق عليه
السلام يستحق إلقاء الضوء على انتاجه وفكره وفهمه للإسلام وتعمقه في
النظرة الشمولية لكافة المذاهب.
|
|
••السيد
رزاق الحسيني- أحد الحاضرين:
إن المهرجان من حيث المبدأ جيد، ولكن باعتقادي يجب أن يكون المهرجان له
هدف مركزي ومحوري, فمن المفروض أن لا نتجاوز العلم القرآني للإمام
الصادق(سلام الله عليه), كما يجب التأكيد على المحاضرين في المهرجان أن
يتجاوزوا كل المذاهب لتكون وحدة حقيقية للمسلمين ومناسبة لهذا العنوان
العريض.
|