تقرير خبري

 

   الصفحة الرئيسية

 

أهالي كربلاء في موكب مهيب إلى النجف الأشرف

 

إباء: خاص

النجف

انتظمت الآلاف من أبناء مدينة كربلاء المقدسة لتنطلق في موكب حاشد ومهيب لم يشهد له مثيل منذ حوالي ثلاثة عقود مضت، بسبب منع نظام صدام البائد وأعضاء سلطته الجائرة من إقامة المراسم الدينية التي اشتهر الشيعة العراقيون بإقامتها تعظيما لشعائر الله سبحانه وتكريما لأوليائه من الأئمة المعصومين (عليهم السلام) وأنصارهم المخلصين.

توجه الموكب ملوحا بالأعلام والبيارق تتقدمه لافتة كبيرة كتبت عليها عبارة (موكب أهالي كربلاء) إلى مدينة النجف الأشرف لزيارة مرقد باب مدينة العلم الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وتقديم العزاء لناحيته المقدسة باستشهاد ابن عمه وأخيه نبي الرحمة ومنقذ البشرية من براثن العبودية، الرسول الأعظم محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله).

وبوصول الموكب الشارع الرئيسي المؤدي إلى حرم الإمام (عليه السلام) خرج العشرات من أبناء النجف الأشرف لاستقباله وانضم الجميع إلى صفوفه، وارتفعت ثَمّ الهتافات والصرخات معبرة عن حرارة اللوعة والأسى لهذا المصاب الجلل الذي أصاب العالم برمته وليس الأمة الإسلامية فحسب، لأن النبي محمد (صلى الله عليه وآله) أرسل للناس كافة.

ولقد أشاع منظر تلك الحشود لدى الباب الرئيسي للحرم المطهر جواً مهيبا، أثار المشاعر وأخذ بمجامع القلوب فلم تزل الأصوات ترتفع من كل ناحية وصوب وبعفوية صادقة بالصلاة على محمد وآل محمد وعبارات العزاء وشعارات تجديد العهد والميثاق للسير على نهج الرسول وأهل بيته الأطهار (صلوات الله عليهم أجمعين).

كما وردد المعزون بعض العبارات المنددة بأعداء الإسلام وأعداء آل البيت وأتباعهم من النواصب الوهابية وحكام الجور أذناب المستعمرين المتآمرين على دين النبي محمد (صلى الله عليه وآله)، المحرفين لتعاليمه السمحاء.