![]() |
|
صخور أفغانستان وجبالها القاحلة جعلت الأميركيين يفكرون في البقاء بين 10 - 20 سنة، فهل (يغريهم) نفط العراق وبقية خيراته بالرحيل المبكر!! |
|
لندن - عصام حسن
سألني: من أين استقيت معلوماتك عن (استقرار) الأمريكان في العراق؟ قلت: فمن فمهم أدينهم قال: هل قالوا هم بأنهم باقون إلى يوم القيامة؟ قلت: أولاً من قال لك بان أمريكا ستبقى (أمريكا) بعد عشر سنوات، عشرات الدول الكبرى طواها النسيان وظلم أمريكا لا يدوم إذا كان الكفر يدوم، إلا أن طبيعة الأمريكان انهم (يتمددون) ويمددون (إقامتهم) إذا كان الجو (ربيعا)، وإلا فيلملمون (جولاتهم) كما تم في لبنان والصومال. قال: هل تعتقد بأنهم ستطيب لهم (الإقامة) في العراق؟ قلت: هذا متوقف على حجم ظلمهم، ولا بأس أن تستفيد من وضعهم في أفغانستان (حين حاولت البحث عن إجابة السؤال وجدت أن كثيرين يقولون إن الأمريكيين لا يعتزمون الرحيل في الأجل المنظور، وان مدة بقائهم يقدر لها أن تستمر ما بين عشر وعشرين سنة، وحين سألت عن الأساس الذي بني عليه ذلك التقدير، كان الرد أن بعض أعضاء الكونجرس الأمريكي صرحوا للصحفيين بذلك في أثناء زيارة قاموا بها قبل حين للعاصمة الأفغانية، وأضاف آخرون أن الكلام تؤيده طبيعة المنشآت الضخمة التي يقيمها الأمريكيون في قاعدة بجرام العسكرية، التي تبعد نحو50 كيلو مترا عن كابول، ويمنع على الأفغان والأجانب الاقتراب منها).[موقع إيلاف] قال: صخور أفغانستان وجبالها القاحلة جعلتهم يفكرون في البقاء بين10 - 20 سنة، فهل يغريهم نفط العراق وبقية خيراته بالرحيل المبكر؟ قلت: هذا السؤال لم نطرحه بعد على أنفسنا، رغم إننا (كدنا) إن نضع ما تبقى لنا من بيض - وهو قليل - في سلة واشنطن.
|