رجوع

   

    الصفحة الرئيسية 

 

على مجموعة الستة أن يقولوا للأمريكان بصوت واحد ومسموع: عليهم أن لا يبقوا،لا شهر ولا أسبوع ولا يوم في العراق

 

لندن ـ عصام حسن

 

الموقف العراقي المعرض للنظام في بغداد، لابد أن تتوفر فيه الحدود الدنيا من القواسم المشتركة، ليطمئن الشعب ـ وغيره - من أن المعارضة معارضة وليست (معارضات).

مناسبة هذا الكلام يأتي بعد أن حدد السيد محمد باقر الحكيم السقف المقبول لمفردة شغلت الساحة منذ أن قال الأمريكان بأنهم سيحكمون العراق بحاكم عسكري.

بعد التصريح الأميركي لم تكن سوى ردود فعل خجولة من مجموعة الستة، وحتى المواقف القوية، لم تصدر من قمة الهرم القيادي لها.

إلا أقوال السيد الحكيم للصحافة البريطانية (وتوقع الحكيم أن ينهار نظام الرئيس صدام حسين بسرعة مطالبا القوات الأميركية بالرحيل فور سقوطه). وقال (عليهم أن لا يبقوا، لا شهر ولا أسبوع ولا يوم).

وأضاف (ابلغنا الأميركيين في واشنطن إننا لن نوافق على حكم عسكري أو حتى حكومة مفروضة). [موقع النهرين]

اعتقد بان ما قاله السيد الحكيم هو لسان حال الضمير الشعبي، إلا أن هذا ـ وحده - ليس كافيا، فمطلوب من بقية الفرقاء أن يكون صوتهم واحدا في هذه القضية، وإلا فاليد الواحدة - مهما علت قامتها – لا تصفق.

على مجموعة الستة أن يكونوا واضحين في هذه القضية المفصلية، وان يكون صوتهم مسموعا، ومن أعلى المستويات، وان يطالبوا واشنطن بضمانات قوية، أن لا تتخطى هذا السقف، وإلا فان العراق يعيش في فترة انتقالية منذ 14 تموز 1958، وهو لا يتحمل بعد هذه السنين العجاف فترة انتقالية أخرى أميركية هذه المرة.

 

أرسل ملاحظاتك حول الموضوع