رجوع

   

    الصفحة الرئيسية 

 

واشنطن ستتنازل من استعمار العراق إلى فرض الوصاية عليه بعد الإجابة على 11 سؤالا!!

 

عصام حسن

 

قال لي: هل تعتقد بان (قرضاي) الحديد قد تم تحديده أم لا؟

قلت: تعرف بان هذه (المعلومة) أميركية، وأنا ـ ولله الحمد ـ ضعيف في هذه (المادة).

قال: في كلا الاحتمالين: تم تحديده أم لا، هل تعتقد إن أسئلة ما سوف تطرح عليه قبل أن يصدر (فرمان) تعيينه من قبل واشنطن؟

قلت: حتما حتى الأمريكان يؤمنون بقاعدة (عند الامتحان يكرم المرء أو يهان)

قال: هل لديك تصور للأسئلة التي يمكن أن تطرح على (القرضاي العراقي)؟

قلت: أراحني من هذا زميل لي عند ما تنبأ بهذه الأسئلة:

(1ـ ما مدى استعدادك لموت شعبك في سبيل استمرار تدفق النفط للولايات المتحدة بأسعار نحددها نحن. وما مدى استعدادك لمقاومة الإرهاب كما تراه الإدارة الأميركية؟

2ـ ما مدى استعدادك لتأمين أمن وسلامة إسرائيل، وتطبيع العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية والسياحية معها؟.

3ـ ما مدى تأييدك لاستمرار تفوق إسرائيل العسكري والاستراتيجي، واستعدادك للتعاون معها ضد الإرهاب الفلسطيني؟.

4ـ ما مدى استعدادك للتنازل عن حقوق الفلسطينيين وقبول أي حل حتى ولو كان دولة مؤقتة لن تبصر النور؟.

5- ما مدى استعدادك للقبول ببقاء اللاجئين الفلسطينيين حيث هم حفاظا على أمن (الكيان الصهيوني)، وضمان الحفاظ على الطابع اليهودي للدولة العبرية؟.

6- ما موقفك في حال اضطر (الكيان الصهيوني) لتهجير بعض الفلسطينيين حفاظا على التوازن السكاني، وهل ستدعم بالخيم والبطانيات المخيمات الجديدة التي قد نضطر لإنشائها؟.

7- ما مدى استعدادك للقتال إلى جانب تحالفنا ضد صدام حسين ولو أدى ذلك إلى موت نصف الشعب العراقي جوعا أو باليورانيوم المنضب وإذا اقتضى الأمر بالقنابل الذرية الصغيرة؟.

8- ما مدى استعدادك لتقبل تقسيم العراق إلى دويلات، كي لا تشكل مستقبلا أي تهديد لأمن (الكيان الصهيوني)؟.

9- ما مدى استعدادك لشراء السلاح الأميركي لدعم صناعاتنا الحربية، شرط عدم استعمال هذا السلاح وإن تآكله الصدأ إلا ضد (المتمردين والإرهابيين) من شعبكم؟.

10- ما مدى استعدادك لعدم سحب ودائعكم من المصارف الأميركية تحت أي ظرف، حتى لو دمر العراق أو أبيد الفلسطينيون، أو جاع شعبكم، أو احتجتموها للتنمية؟.

11- ما هو موقفك إذا ما قسم السودان وتم إنشاء دولة صغيرة لسكان الجنوب؟).

[موقع السفير]

قال: ولكن واشنطن (تشتهي) حاكما عسكريا للعراق، بالرغم من تبرع أحدهم في الإجابة بنعم على الأسئلة المتعلقة بالكيان الصهيوني قبل إجراء الاختبار.

قلت: لهذا السبب ـ ولغيره - تنازلت واشنطن من استعمار العراق إلى فرض الوصاية عليه بحاكم عسكري.

أرسل ملاحظاتك حول الموضوع