رجوع

   

    الصفحة الرئيسية 

 

انتخاب اللجنة القيادية و(مناقصة) العشرة آلاف وراء تعثر مؤتمر المعارضة العراقية!!

 

لندن ـ عصام حسن

 

قال لي: ما هي أخبار المؤتمر الموسع

قلت: يبدو أن الخلاف الحقيقي ليس حول (التوسيع) و(التضييق) لعدد الأعضاء

قال: وإنما؟

قلت: حول حجم (الكعكة) التي ستكون من نصيب هذا الطرف أو ذاك

قال: أين هي الكعكعة ـ يا صديقي ـ في المؤتمر؟

قلت: بل هي كل الكعكة في هذا المؤتمر ألم تقرأ (لم تكن العقبة أما عقد المؤتمر الخطاب أو الرؤية السياسية لعراق ما بعد صدام، فهذه اتفق عليها منذ مؤتمر صلاح الدين للمعارضة، ولكن العقبة هي في اختيار الأسماء المشاركة في المؤتمر والأكثر صعوبة اختيار/ انتخاب اللجنة القيادية، أو كما تسميها (مجموعة الستة) بـ (لجنة المتابعة) بأمل التخفيف من أهميتها وعدم إثارة مخاوف وأطماع الآخرين.
اتفقت اللجنة التحضيرية على اعتماد التوافق أساساً لاعتماد القرارات، وتمكنت بعد فترة تزيد عن الشهرين من الاتفاق على لائحة الأسماء المدعوة للمشاركة في المؤتمر، من دون التطرق إلى قضية اللجنة القيادية أو أسلوب اختيارها. فقيام هذه اللجنة يعني ـ حسب رسالة الخارجية الأميركية ـ تحولها إلى ممثل للمعارضة العراقية ومحاور معترف به من قبل واشنطن تحل عملياً محل المؤتمر الوطني أو أي إطار جمعي آخر. ولا بد ان تحمل هذه اللجنة القيادية في طياتها بذور الحكومة الانتقالية في العراق بعد التغيير العسكري.
إن اختلاف اللجنة التحضيرية على أسماء المشاركين، رغم اتفاقهم على اتخاذ القرارات بالتوافق والإجماع، يعني هناك احتمال تغير شروط اللعبة لصالح الانتخاب خلال الاجتماع خاصة في ما يخص اللجنة القيادية، الأمر الذي دفع كل طرف للمبالغة في عدد المشاركين من أنصاره بحجة أو بأخرى.(الحياة 29/10/2002).

قال: ولكن العراق ينزف

قلت: ما اختلفنا على نزيف العراق، ولكن ماذا عن الكعكة ـ اقصد الحصة ـ هل تريدهم أن يتخلوا عنها؟ خاصة وهم يشاهدون بان (مناقصة) تجنيد العشرة آلاف عراقي قد (رست) على طرف واحد هو المقرب من صقور الإدارة الأميركية؟.

قال: لا اختلف معك بان هذا الانحياز الأميركي تجاه هذا الطرف قد جعل الفأر يلعب بعب الآخرين، من أن يكون للإدارة الأميركية اجندتها الخاصة بها، رغم مظاهر (الديكور) المعلنة

قلت: هذا صحيح فالعنجهية الأميركية لا تقيم وزنا لدول كبرى ودائمة العضوية في مجلس الأمن، فهل تريدها أن تتعامل بندية مع أطراف تشعر انهم بحاجة إليها، وليس العكس؟

 

أرسل ملاحظاتك حول الموضوع