رجوع

   

    الصفحة الرئيسية 

 

سيد المقاومة : أخشى أن يذبحنا شبيلات بسيفك ؟ !

المجلس الأعلى لرعاية أهل البيت: إننا مطالبون جميعاً لشعب العراق بالاعتذار

تحية للمجلس الأعلى لرعاية أهل البيت عليهم السلام

 

* أحمد حسين إبراهيم

 

حين قررت الكتابة للسيد حسن نصر الله راودني طيف جموح من الذكريات الجميلة مع المقاومة عشتها بلحظاتها وساعاتها و(سنواتها) ونحن نعمل من اجل لبنان العربي المسلم - لبنان الذي لابد أن يستعيد هويته وشخصيته الحضارية بالمقاومة والكفاح والدم المقاوم . لقد عشت ليالي وأياما مع المقاومين وهم يتحدون جبروت الاحتلال والتفوق العسكري والتقنية الإسرائيلية بإرادتهم الفولاذية وأرواحهم المحمدية وحبهم الأكبر للشهادة الحسينية. كانوا يصنعون بعد كل عملية تاريخا جديدا مزينا بأكاليل الغار لأمتهم العربية والإسلامية ولشعبهم المكافح . وللحق فان القائد السيد نصر الله شكل في صلابته وصموده وروحه الكبيرة وأرادته الفولاذية وشجاعته النادرة وفكره السياسي العميق قاعدة لكل المجاهدين الباحثين عن القامات العالية في زمن الخنوع واستجداء الحلول من الخارج .. القاعدة الأكثر رسوخا في التعبير عن هوية الإسلام المقاتلة والمدافعة عن السيادة والتراب العربي وحياض الإسلام . وتسنت الفرصة لي شخصيا أن أعيش بعض الأيام السوداء التي مرت في تاريخ المقاومة والحصار الدولي المطبق على مشروعها الثوري وتجربتها السياسية الفريدة ومجاهديها الذين كانوا يحركون الركود السياسي بهممهم العالية وأتذكر جيدا كيف خرج سيد المقاومة ذات يوم بعد حادثة جسر الكولا (13 أيار) قائلا : لن ندفن شهدائنا سرا. فكان بذلك يستعيد كرامة سليبة وحقا مضيعا كأنما كان يحرك الجمود ويبعث في النفوس روحا محمدية كنا نحتاجها ونحن نعمل في تيار المقاومة ونشارك اخوتنا في الحزب هموم العمل الإسلامي والصراع مع الصهيونية ومواجهة الفتن والمؤامرات الداخلية والخارجية التي كانت تحيط بالحزب والمقاومة وتجربة الإسلام المقاوم.

لازال رحيق اللحظات مع المقاومة يملأ ثيابي ولازالت الوجوه الجنوبية الشيعية التي أقسمت على البيعة للسيد الهاشمي والحرية للبنان والتحرر للجنوب تحفر ملامحها عميقا في الذاكرة وللحق كم وددت وأود فعلا أن ترجع تلك الأيام المشرقة بالاستشهاديين كي يتسنى لي أن استعيد وجه الحزب الذي عرفته وذبت فيه وأعطيته الكثير ـ على الأقل - حين كنت في الأعلام وإذاعات الحزب ومهرجاناته الفكرية والثقافية والشعرية. كنا نمارس وقتذاك عملنا في حزب الله كأننا نمارس نفس دورنا وهمتنا في أي حزب إسلامي على الساحة العراقية وهذا التماهي بين التجربتين لم تخلقه ـ بالمناسبة ـ حالة المواجهة مع إسرائيل وحجم التحدي الكبير الذي كان يواجه لبنان شعبا ومقاومة ودولة وكيانا ـ بل خلقته الشفافية الإيمانية والأخلاقية العالية والواقعية السياسية العميقة لقيادة الحزب خصوصا السيد حسن نصر الله .

هنا أتذكر أن الإعلام المركزي للحزب أواسط التسعينيات رفع للسيد نصر الله توصية متسائلة عن كيفية التصرف مع (...)(معي) وهل يمكن أن يعمل في الإذاعة وجريدة العهد ويتحرك بأجواء الحزب وهو مختلف معنا في مرجعيته الدينية وعلاقته ببعض أطراف الساحة العراقية التي لا علاقة للحزب بها. وقد عشت خلال رفع التوصية للسيد ومجيء إجابته أياماً صعبة ففي قناعتي وعقيدتي يشكل ترك الحزب بالنسبة لي (كارثة )خصوصا وأنني تركت كل علاقاتي وارتباطاتي وعملي الحزبي السابق من اجل عملية الانخراط في كيان الحزب والمشاركة في المقاومة ليقيني أن حزب الله بقيادة نصر الله يمثل ـ ولا يزال ـ عمق الحالة الإسلامية المتنورة والفاعلة والمبرأة للذمة الشرعية والتاريخية في الوطن العربي والإسلامي وأي قرار من قبله باستبعادي من الأجواء بسبب الخلاف على المرجعية الدينية بحكم القرابة الشديدة بين الحزب وإيران والتباعد بين مرجعيتي الدينية وإيران سيشكل لي صدمة قد لا أشفى منها بعد عشر سنوات . فكان جواب ( السيد ) إذا كان ( فلان ) إيجابياً في علاقته مع الحزب وبالإمكان الإفادة من عمقه الثقافي والإعلامي وهو مثقف وأعلامي إسلامي جيد فقراري هو احتضان ودعم ( فلان ) وأردف السيد مادام ( فلان ) متدين ومقاوم فان بقية المسائل تبقى تفاصيل لا قيمة لها. وهكذا أفلت من قبضة أمن الحزب وتقارير بعض أعضائه غير الدقيقة وغير المتوازنة وعضضت على جراحي وأكملت المسيرة .

كان يقيننا بحزب الله وعدالة قضيته الإسلامية والوطنية والاندكاك بمشروعه كيقيننا بالله تعالى ومثلما لا يشك المؤمن المجاهد بنصر الله فلم نكن نشك يوما بـ( نصر الله ) لأنه كان يعمل بوضوح عميق انعكس جهادا متواصلا وتجربة سياسية وميدانية حميدة ولم نكن نعبأ بالموت إذا كان يمنح الحياة للبنان والعروبة والإسلام ومستقبل أجيالنا وأطفالنا وساحلنا العربي الذي يتمدد بقوة احمد قصير على شرا شف البحر الأبيض المتوسط .

ميزة حزب الله التي تجعله مختلفا في كل شيء خصوصاً تجربة العمل الحزبي في العراق روح الديمقراطية الداخلية واستيعاب الأزمات وتوطين النفس على تحمل المكاره والفتن والإشكاليات والإصرار على تحقيق النصر ودحر العدوان لكن هذه الميزة التي تأسست بدماء المجاهدين وأرواح الشهداء تحولت في السنوات الأخيرة شعوراً بالمغايرة خصوصا بعد استكمال تحرير الجنوب من قبضة الاحتلال ،من هنا نقول من حق الحزب أن يفرض خصوصيته في الثقافة والمقاومة والرؤية السياسية ،لكن هل من حق الحزب فرض أسلوبه السياسي ورؤيته على الآخرين خصوصا وأن هؤلاء ( الآخرين ) لديهم ظروفهم السياسية وأجوائهم الدولية وخصوصياتهم الفكرية والسياسية وطقسهم المحلي الشديد الحراجة ؟ وهل من حق الحزب فرض وصايته على الأحزاب التي لا تختلف معه في منهج المقاومة قدر اختلافها معه في آلية العمل المقاوم ووقته وظرفه ؟

وهل من حق الحزب أن يكون وصياً على مشاريع المعارضات السياسية ـ بالمقاومة ـ ولا يتيح لها أية فرصة لتجريب ممكناتها خصوصاً وان بعض هذه المعارضات تملك رصيداً كبيراً من المقاومة وقدمت شهداء ولديها سجل مشرف يفوق ضحايا الحزب وشهدائه ؟

وفي المقابل هل من حق الآخرين أن يسألوا قيادة الحزب على مواقفه المتباينة إزاء النظام العراقي واستقباله لوفود المصفقين والهتافين وسيد المقاومة يدرك أن هذه الوفود لا تدافع عن العراق والشعب العراقي بل تدفع باتجاه أن لا يأتي ( شيعي ) وطني وإسلامي ليحكم العراق بعد أن حقق الشيعي العراقي نجاحات مهمة في المحيط العربي والدولي إزاء مستقبل الحكم والخلاص من الديكتاتور والإرهاب والقمع وهنا نتسائل أيضا.

هل إن الحملة العسكرية الأمريكية لإسقاط النظام تعني التخلي عن دم المرجع الشهيد آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر ومراجع الدين الذين أزهقت أرواحهم ودماء الآلاف من أبناء العراق الذين طمرهم النظام وهم أحياء بعد انتفاضة شعبان ربيع 1991م واستقبال شبيلات المطبل الأول لصدام وكيمياوي علي المجيد والجزراوي وعزت الدوري ومحمد حمزة الزبيدي ؟

إننا في المعارضة العراقية وعلى اختلاف مذاهبها السياسية ضد الحملة العسكرية الأمريكية ومجيء حاكم أمريكي كما تصور ذلك وسائل الإعلام الحاقدة على التشيع والمعارضة والحرية، ونحن ضد أية حملة تستهدف الحياة والمقدسات والكرامة والحرية وهل كان نضال المعارضة وكفاحها ودماء شهدائنا هو من اجل أن يأتي حاكم أمريكي لبغداد؟

سيد المقاومة أريد أن أسألك بحرمة دماء الشهداء والمغيبين وأكفان المراجع التي ذبحها صدام في الأقبية والسجون:

هل تعتقد أن مجيء المعارضة العراقية للسلطة وأنت تعرف العديد من قيادتها والتقيت بأطراف كثيرة فيها طيلة السنوات العشرين الماضية سوف يحول العراق إلى قاعدة أمريكية أو أن يقوم طومي فرانكس بنقل المشاهد المقدسة في العراق إلى فلوريدا لزيادة دخل واشنطن من السياحة ؟ أم هل سيتم ترحيل العراق من خارطته العربية والإسلامية وجواره القدري والتاريخي لمنظومته إلى كاليفورنيا أم أن الشيعي سيكون أمريكيا بالأصالة؟

ليتذكر السيد الهاشمي الكبير إن حرقتنا على دم نجله الشهيد السيد هادي لا توازيها حرقة في الكون وبكاء أمهاتنا على استشهاده وهو بعمر الزهور لم يكن ولن يكون كـ( تضامن ) شبيلات مع قيادة الحزب أو معكم شخصياً. نحن الذين ندفع ثمن خسارتنا للأعزة أبناءً وأوطاناً وتاريخا ومرجعيات طاهرة وفرق كبير بين عراقي يقاوم في الداخل والمنفى جبروت الطاغية وآخر ( شبيلات ) يضع يده بيد الجلاد قاتل العراقيين والعرب واللبنانيين أيام دعمه ميشال عون؟!

***

سيد المقاومة

إن المعارضة العراقية ( متهمة ) حتى لو حارب الإمام علي (عليه السلام) إلى جانبها وستبقى ( عميلةً ) في تصور البعض حتى لو شاركت بجميع مذاهبها السياسية في ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) لو قدر للثورة أن تعود إلى كربلاء وسترفع المصاحف في وجهها كما رفعت في وجه إمامها بصفين وقد رفعت فعلا من عمان إلى مدريد والسبب هو أنها شيعية أو أن التيار الشيعي فيها صاحب حصة الأسد من مجموع ضحاياها وأحزابها وشخصياتها ومقابر موتاها لأنها ببساطة شديدة الكتلة القيادية التي تقود إطار التحالف الشعبي في الداخل وإلا لو كانت المعارضة العراقية غير شيعية لباركها كل الحكام ووسائل الإعلام والأمراء والنواب والنقابات والدجالون وشعراء البلاط وبلاط الشعراء في طول البلاد العربية وعرضها.

ألم يكن الحزب بداية الثمانينات إلى ما قبل الالتفاف العربي وبعض الدولي ولغايات بنفس يعقوب حول مشروعية وصدقية توجهاته الوطنية في التحرير متهماً بـ(الإيرانية) مطعوناً بـ(عروبته) و(لبنانيته) بتنفيذ وصايا وتوجيهات الولي الفقيه؟ فلماذا نحكم إذن على المعارضة العراقية بأنها عميلة وندعي إننا سنضغط على بعض أطرافها لكي لا تواصل حوارها مع واشنطن خدمةً للمصالح الإسلامية العليا ونحن لم نر الحاكم العسكري الأمريكي بعد ولم نشاهد قادة المعارضة يؤدون القسم أمام طومي فرانكس في الدوحة أو الكويت أو فلوريدا أو بغداد؟

نحن يا سيد المقاومة شعب مظلوم ومعارضة مظلومة من قبل ذوي القربى من النقابات المهنية والمجالس النيابية القابضة من صدام بالدولار والأحزاب العتيدة في الوطن العربي قبل أن نكون ضحايا جلادنا وأخشى يا سيد المقاومة أن يطعنوننا بسيفك ويذبحوننا بحربتك ويعدموننا ببندقية مقاوم رفعها السيد الهاشمي مرةً حين عاد أبناءه المقاومون من عملية جريئة وهم يجرون دبابةً إسرائيلية بكامل أسلحتها!!

****

 

• مصر: إننا مطالبون جميعا لشعب العراق بالاعتذار

المجلس الأعلى لرعاية آل البيت

 

تابع المجلس الأعلى لرعاية آل البيت – مصر – باهتمام بالغ تصريحات السيد حسن نصر الله والردود الغاضبة من جانب أهلنا وذوينا من شيعة العراق الذين يعيشون في المهجر.

ويناشد المجلس كوادر الشيعة بوقف حملتهم ضد السيد حسن نصر الله مؤكدا في نفس الوقت للسيد نصر الله انه لا يجوز بأي حال من الأحوال أن نتحدث نيابة عن شيعة العراق أو الإعلان عن السعي للعدول عن توجهاتهم وقناعتهم .. فهم وحدهم الذين سكبوا الدموع والدم وهم وحدهم الذين يعرفون طريقهم بما لديهم من خبرات كبيرة مدعومة بحق يستندون إليه وجراح وآلام الأطفال والشيوخ والنساء المطاريد على الحدود بين إيران الإسلامية!! والعراق العربية!! وغيرهم من الألوف النازحة قهرا إلى بلاد أوربا وأميركا ودول جوار للعراق لا يحملون وثائق سفر أو شهادة ميلاد لأطفالهم ليلحقوهم بالمدارس .. جميعهم يشكو لله ظلم العباد وهم يواجهون الطرد من إيران أو لبنان والغبن والإنكار والقهر في بلدان أخرى!!.

إن امتنا التي تعانى الاختراق والتمزق وضرب المذهب بالمذهب واليمين في اليمين واليسار في اليسار هي في أمس الحاجة إلى توحيد صفوفها لتتجاوز الحصاد المر الذي مزق الممزق!! حتى على مستوى أبناء النهج الواحد والخندق الواحد ولا حول ولا قوة إلا بالله.

إن المجلس الأعلى لرعاية آل البيت بمصر وقد آل على نفسه إلا الدفاع عن حزب الله ضد الهجمة السعودية الشرسة بعد تحرير الجنوب واتهامها له بالعمالة لإسرائيل من خلال المطبوعات التابعة لدور النشر المدعومة منهم في لندن ومصر وغيرها .. يقول الآن لحزب الله وقيادته (لا داعي لأن نفتح جراح أهلنا ونضع فيها المواد الكاوية)!!.

إننا مدانون جميعا لحركة الشيعة في العراق بالاعتذار !!.. نعم نقولها بالفم المليان ولا يجوز لحامل فكر الأئمة الأطهار (عليهم السلام)، أن تأخذه العزة بالأثم!! لكي نتجنب التراشق بالاتهامات بما يأخذه الغير علينا وبما يحول دون تفاعلنا مع الأحداث متقدمين إلى الإمام في الدعوة للدين المتسامح البعيد عن الغلو والتطرف والذي جاء به النبي محمد (عليه وعلى آله الصلاة والسلام) وإلا فإننا سوف نجد أنفسنا نقدم خدمة كبيرة للصهاينة وكافة الذين صنعوا تلك المأساة، كما نطالب الأشقاء وقف حملتهم ضد حزب الله مؤكدين أن ذلك لا يخدم إلا إسرائيل وصدام حسين.

ويهيب المجلس الأعلى لرعاية آل البيت بمصر بزعامات الشيعة (الدينية والسياسية) العمل على سرعة احتواء تداعيات ما حدث وتصويب الأخطاء والعمل على عقد مؤتمر عاجل لقيادات الشيعة في العالم يضع وثيقة نقد تحليلية لاستخلاص النجاحات والاخفاقات وتوحيد المواقف ووضع برنامج عمل للدعوة.

 

والله من وراء القصد

المجلس الأعلى لرعاية آل البيت – مصر

****

 

تحية للمجلس الأعلى لرعاية آل البيت / مصر

محمد علي الجعفري

mohdali72@maktoob.com

 

في الوقت الذي تشتدد فيه الأزمة على نحو غير عادي بين شيعة العراق من جهة ممثلة بكل الأخوان المغتربين في ارض الله الواسعة وبين حزب الله (السيد حسن نصر الله)، من جهة أخرى, جاءت المبادرة من الاخوة في المجلس الأعلى لرعاية آل البيت في مصر. ليعلنوا بأنهم وجميع الخيرين من محبي أهل البيت (عليهم السلام) مستعدين للتدخل لتخفيف هذه الأزمة وهم مشكورين على ذلك وجزاهم الله ألف خير ولكن باعتقادي الشخصي المتواضع فانه ليس هنالك أي أزمة وإنما هو عتب أحبة فيما بينهم فنحن نكن كل الحب للسيد حسن نصر الله وهو بدوره لا ينسى أبدا (وقفة العراقيين معه من رجال فيلق بدر الأبطال الذين سطروا أسماءهم بحروف من نور ليحفظها التاريخ لنا جميعا) منار يقتدى به في وقفة لم تشهد لها الساحة اللبنانية مثيل في طرد المحتل الصهيوني الغازي من الأرض العربية ....

ونحن نؤكد في هذه الأيام العصيبة على عراقنا الحبيب بضرورة لم الصف ووحدة الكلمة وعلينا جميعا (واجب وطني كبير يتمثل بضم جميع من لهم تأثير ويستطيعون مساندتنا في قضيتنا العادلة ضد الدكتاتورية لتحقيق الهدف المنشود في عراق واحد حر ديمقراطي.

وهنا يجب أن لا ننسى أبدا (كلمات آية الله العظمى سيدي الشهيد محمد باقر الصدر رحمة الله عليه في تلك الأيام عندما كان عراقنا يمر بأصعب مراحل المنازلة ضد الطاغوت حيث كان يدعو جميع الخيرين في امتنا العربية وفي عراقنا الحبيب دون تفريق ويضم الجميع إلى صف الحق والعدل ضد الباطل ولنا بالأئمة الأطهار خير مثال على ذلك أيضا)، والتاريخ أورد لنا الكثير الكثير عن ما كان يفعله أولئك الأمة (عليهم السلام) بالدعوة لقضيتهم حتى مع ألد الخصوم . بارك الله بجميع الجهود الخيرة والى الأمام والله المستعان.

*****

 

أرسل ملاحظاتك حول الموضوع