![]() |
|
قصص وأحداث من صميم الواقع الأمريكي |
|
أعده: السيد عامر الحسيني
سأتطرق هنا إلى قصص وحوادث مختلفة تحدث لنا عنها المواطن الأمريكي المسلم (الشيعي) السيد خليل مالك رافع محمد وقد تناول فيها الظروف والأحداث التي أدت لتحوله من الحركة السلفية (الوهابية) إلى المذهب الإسلامي الأصيل مذهب التشيع الذي يستق منهجيته من فكر أهل البيت المعصومين (عليهم السلام).. ومن ثم سيسرد لنا بألم طرق التعامل الفج التي تنتهجها حكومة الولايات المتحدة الأمريكية مع المسلمين السود خاصة والمسلمين بشكل عام بعد أحداث 11 أيلول (سبتمبر). إنها قصص ووقائع وحوادث مأساوية ومؤلمة تعكس أولاها مدى الدجل والخداع الذي تنتهجه السلفية الوهابية التي تدعي الإسلام وهي في الحقيقة إنما أوجدت لغرض هدم الإسلام والإساءة إليه.. في حين يأتين الأخريات ليشكلن صرخة احتجاج على التعامل المتعمد والمقصود في الإساءة للإسلام والمسلمين من قبل من تعتبر نفسها أرقى دول المدينة والحضارة دون أن تتفهم وتتحاور بشكل هادئ منطلقات الدين الإسلامي الحنيف الذي يمثل آخر رسالة سماوية ومن دون أن تنظر إلى القيم والمفاهيم التي لو طبقت لارتقت بمستوى التعامل الإنساني إلى أعلى ما يكون ولنهضة بالتطور المعرفي والعلمي لأرقى الدرجات لأن فيها ذلك الشعاع الرباني الذي يملأ نفس الإنسان بالطمأنينة والسكون وعدم الخوف من المستقبل المجهول وتدفعه، بل تطالبه للعمل من أجل الخير والارتقاء في هذه الدنيا.. فعلى أساس العمل يثاب الإنسان في الإسلام. وهذا القرآن الكريم مملوء بقيم السماء المفعمة بالود والتسامح والمحبة ونشر السلام واللاعنف وكل القيم البناءة في أرض الله الواسعة. (يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)[الحجرات: آية 13]. إن القصص التي سيرويها السيد خليل نتمنى أن لا تقرأ كمادة للتسلية للمتصفحين أو للإطلاع من قبل المعنيين بالشأن الإنساني من مسلمين وغير مسلمين ويجب أن ينظر إليها على إنها دعوة مفتوحة لإعادة النظر في التعامل الإرهابي، الذي يمارس من قبل البعض وخاصة الحكومة الأمريكية، مع الإسلام والمسلمين.. عليهم أن يدركوا مدى الخطأ الذي وقعوا فيه في إصدارهم حكماً عاماً على الدين الإسلامي ومعتنقيه حين أخذوه بجريرة حفنة لبسوا عباءة الإسلام وهم بعيدون كل البعد عن روحه.. نعم إنها دعوة من أجل إقامة مجتمع بشري عادل ينعم بالسعادة والتفاهم والتعاون ونبذ الخلافات التي قد تؤدي إلى الأعمال الإرهابية وربما تجر العالم إلى حروب مدمرة واستبدالها بالحوار البناء.. والآن لنترك الأخ المسلم الشيعي خليل مالك يتحدث لنا بقصصه علها تفيدنا في إدراك الحقائق التي تغطت بركام من الدجل والخداع والمراوغة وسياسة التشكيك والاتهام. والعقل الإنساني متى ما بدأ يفك ويحلل العقد بشكل وبطرق صحيحة، ويقيم حوارات استكشافية لابد أنه سيصل إلى الحقائق الوضائة والتي ستنتصر بإذن الله في النهاية على كل الأفكار السلبية في هذا العالم والتي يراد بها طمس كل معالم الخير وكل المبادئ والرسالية الحقة والتي يمثل الدين الإسلامي الحنيف قمة هرمها.. وسأبدأ بتعريفكم بالأخ خليل قبل الخوض في قصصه: اسمه: خليل مالك رافع محمد. عمره: 50 عاماً. مهنته: محارب قديم متقاعد. ديانته: مسلم شيعي (أسود البشرة). المدينة التي يقطنها: ويستفيلد في كارولينا الشمالية. أعزائي القراء الكرام؛ دعونا نخوض في غمار الواقع الأمريكي من خلال الحوادث المنوعة التي رواها السيد خليل:
عن السلفية الوهابية وتضليلاتها الإعلامية أول قصة رواها السيد خليل في موضوعه هي قصة استبصاره وتحوله من الحركة السلفية الوهابية إلى المذهب الإسلامي الشيعي الأصيل. ولفت انتباهي أنه بدء رواية قصصه بشعار الإسلام العظيم (السلام عليكم) شعار رائع هذا الذي يتبناه الدين الإسلامي الحنيف، وفعلاً فإننا لم نجد رسالة سماوية أو قيماً وضعية تمجد السلام وتدعو لنشره في ربوع الأرض مثل دين الإسلام على كل حال يبدأ خليل بالقول: كنت مخدوعاً بالتضليلات الإعلامية التي تذيعها الحركة الوهابية في الوسط الاجتماعي والتي هدفها في الحقيقة تشويه معالم الدين الإسلامي الحنيف من خلال الإساءة إلى مذهب أهل البيت (عليهم السلام) الأصيل.. ويكمل روايته هذه بالقول في أن واحدة من هذه التخرصات المضللة والتي يحاولون بواسطتها كسب المواطنين المسلمين وعدم توجههم إلى المذهب الشيعي هي ادعائهم بأن السود في المذهب الشيعي لا يمكن أن يكونوا (أئمة مساجد) لأن لونهم أسود وهم أقل شأناً لتبوأ مثل هذا المنصب وقد انطلت علي هذه الكذبة مما حدى بي إلى الانضمام إليهم مع كثير من المسلمين السود في الولايات المتحدة الأمريكية. ولكن وبمرور الزمن تعرفت على أخ عزيز من جمهورية إيران الإسلامية اسمه إمام محمود شاهباندي الذي يعيش في غرب منطقة فرجينيا وعن طريق الحوار الهادئ معه وزياراتي المتكررة إلى مساجد الشيعة تكشفت لي الحقائق وبزغت شمس الحق لتكشف لي مقدار الزيف والخداع الذي تمارسه الحركة الوهابية لتشويه مبدأ التشيع من خلال ألاعيبهم الخبيثة هذه والحمد لله رب العالمين على هدايته. ونحن بدورنا نخاطب كل المسلمين في العالم ونقول لهم: هذا هو ديدن هذه الحركة المشبوهة التي أوجدها الشياطين الكبار وحاولوا زرعها في الكيان الإسلامي لتشويه معالم الدين والإساءة إليه وعرضه بصورة غير إنسانية ولا حضارية بل همجية عنيفة، إن هدفها الحقيقي هو نخر الإسلام الأصيل من الداخل وجعله ركاماً لا يقوى على النهوض (يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ)[الصف: آية 8]. نتوجه إلى جميع المخدوعين بهذه الحركة ببدء مراجعة هادئة وشاملة لتاريخ هذه الحركة المشبوهة وكيف أنها تأسست بمؤامرة خارجية معادية للإسلام كذلك ونرجو منهم التأكد من مدى مطابقة مبادئ هذه الحركة مع تعاليم الدين الإسلامي الصحيح وإجراء مقارنة مع أهداف هذه الحركة والمبادئ التي يقوم عليها المذهب الشيعي الذي يشتق تعاليمه من حملة الرسالة المحمدية المجيدة أهل بيت النبوة المعصومين الذي نزل القرآن بحقهم لينزههم من كل خطأ وذلك في سورة الأحزاب آية التطهير: (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)[الأحزاب: آية 33]، ونخاطب كذلك كل من ألقى السمع واتبع أحسنه من أقطاب هذه الحركة أن يعودوا إلى رشدهم وإلى فطرة الله التي فطر عليها الناس جميعاً وهي فطرة الإسلام المحمدي العلوي، ويعلنوا توبتهم والتكفير عن ذنوبهم. (إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ)[سورة النساء: آية 48].
ظلم كبير.. ومعاناة مستمرة: يتحدث السيد خليل أيضاً عن حرب الخليج الثانية فيقول: زنوج كثيرون رفضوا المشاركة في تهديم العراق من خلال فعاليات عسكرية، وأمريكا تعلم ذلك جيداً.. ويعزو أسباب ذلك إلى ركام من ترسبات الألم التي تجمعت خلال مجرى من السنين من خلال التعامل اليومي للزنوج في أمريكا. نحن الزنوج مواطنون مخلصون لوطننا فأنا محارب قديم وخدمت على مدمرة في البحرية الأمريكية فترة من الزمن، وأبي الرقيب والتر قاتل في الحرب العالمية الثانية وجدي كان قد قاتل في الحرب العالمية الأولى.. نحن مواطنون إيجابيون في المجتمع. ولكن ما زال الأسى ينتابني وتعتصر قلبي لوعة الألم وأنا أتذكر أحاديث أبي عن الممارسات اللاإنسانية التي حدثت لهم في الجيش الأمريكي عندما كان في الخدمة. يكمل السيد خليل بالقول: هذه الأمور التصقت في ذاكرتي منذ كنت شاباً يافعاً وهي تدلل على مدى اضطهاد الزنوج وكيف أنهم لا يسمح لهم بالجلوس في حالة وجود بيض في حافلة معينة.. ويتعامل معهم بشكل مهين وربما تصل الدرجة إلى قتل بعضهم من قبل البيض ثم يرسلون إلى آبائهم أو ذويهم بأنهم فقدوا أو قتلوا أثناء أداء الواجب.. وحين تشتد الأزمات كانوا يستنجدون بنا لخوض غمار معركة قوية من أجل حسمها لصالحنا.. في حين حينما كنا في أحد الممرات محصورين في البحر وحصلنا على السفن الملاحية الآمنة صعد البيض وركلونا أثناء محاولتنا الصعود فيها.. وأذكر أيضاً ما كان يردده أبي عن الجنرال باتون حيث أخبر الرئيس (إذا أردت الفوز بالحرب فيجب أن ترسل لي قوات سوداء). ويكمل السيد خليل: وعندما أصبحت في الخدمة كان ما زال أناس سود يعانون من المطرقة البيضاء واعتاد البعض في محاولة إهانتنا فيتألم خليل ويتأوه وهو يردد تصور ماذا يعني أن تكون غير حراً في وطنك الخاص..!! كل هذه الأحداث كانت سبباً رئيساً إضافة لعدم قناعتنا، في عدم انضمام صديقي محمد علي وكثير من الزنوج ورفضهم الذهاب إلى فيتنام التي لا تسيء إلى الزنوج!!. ويكمل خليل بكل ثقة وود: إنني عانيت ظلماً كبيراً خلال حياتي وهذه المعاناة مستمرة إلى الآن.. لكنه يستدرك سريعاً ليوضح مشاعره تجاه وطنه فيبوح بخوالج نفسه: إني ما زلت وسأبقى أحب وطني وأخلص له وشجعت ابني للخدمة في البحرية الأمريكية منذ خمسة سنوات لمواصلة العطاء والوفاء للوطن. أما ما يشغلني الآن وبودي أن أبوح به وأسأل عنه هو ماذا عن عالم اليوم؟ لماذا الرئيس بوش ما زال يسمح بامتهان الزنوج واستخدامهم في أجهزة تسيء إلى سمعتهم..
أتكيت المجتمع الأمريكي..!! ويتحدث خليل عن طريقة التعامل في المجتمع الأمريكي والتي وطدتها الحكومات المتتابعة في أمريكا فيقول: عندما كنت ولداً في عمر الطراوة في سن الخامسة تقريباً أذكر أني في يوم من الأيام أردت سجقاً، كان هذا في مدينة ملينز غرب فرجينيا فبحت لأمي بذلك. فقالت لي: سأحضر لك واحدة في محطة الأوتوبيس. ولكني بادرتها بالسؤال: لماذا في محطة الأوتوبيس إنني أرى ذلك الولد الأبيض الصغير الذي يجلس ويأكل في المكان الذي يباع فيه السجق وإذا اشترينا الطعام فلماذا لا نجلس ونأكل.. وبعد أن كبرت عرفت مدى الحرج الذي أصاب أمي في وقتها لأنه كان يجب عليها أن تخبرني أن الناس السود لا يسمح لهم بالجلوس والأكل في هذا المكان وإذا اشتروا الطعام عليهم أن يقفوا بالخارج ويأكلوا..! وأذكر أنني سببت لها إحراجاً آخر حين اعتصمت وقررت أن آكل في داخل المطعم ذاته.. وهنالك أحاديث كثيرة يهتز لها وجدان المرء وربما يذرف الدموع من أجلها نذكر لكم منها وبشكل سريع: - كانت هنالك حنفيات للبيض خاصة بهم وأما حنفيات السود فهي معزولة وهي مخصصة لسقي الكلاب أيضا!!. - وهل عرفت أن ضباط الشرطة السود لم يكن من الممكن أن يحملوا مسدس أو يقبضوا على شخص أبيض أثناء الخمسينات!. كان لدى الشرطة السوداء خيار واحد في حالة ارتكاب البيض جريمة وهي الاتصال من خلال الراديو بالشرطة البيض وإخبارهم عن الجريمة!. - في ستينات القرن الماضي كانت هنالك كثير من الحروب العنصرية قتل فيها السود شيوخاً ونساءً وأطفالاً.. واليوم عمدة مقاطعة سرري شمال كارولينا السيد واطسون ذكر أن أسود بالغ من العمر 22 سنة صغير قال عنه يجب أن يشنق في ساحة المحكمة مثلما اعتادوا شنق العبيد في الماضي.. وأعتقد أن الشريف هذا كان غير منصف في إطلاقه هذا الحكم ولكنه تحركه نوازع عنصرية..! ترى متى يتحقق العدل الاجتماعي الفعلي ويشعر المسلمون وخصوصاً السود منهم بالمساواة في المجتمع الأمريكي؟ إن الكثير يدركون جيداً أنهم مضطهدون بسبب اللون والدين..!!
تداعيات 11 سبتمبر على المسلمين الأمريكان يقول السيد خليل يبدو أن الكراهية للسود والمسلمين ستدمر أمريكا، تصور أن أي مسلم أسود في أمريكا أصبح هدفاً بعد أحداث 11 سبتمبر، وبدأت هجمات الاعتقال علينا وعلى سبيل المثال فأنا بعد شهرين من الحادثة تم اعتقالي معتقدين أنني كنت في الشرق الأوسط.. وتعرضت خلال فترة الاعتقال للمسائلة والتحقيق لساعات طويلة تبين بعدها عدم صحة هذه الاتهامات التي وجهت إلي!!. ويكمل قائلا سأختصر لكم قصة أخرى كان لمعتقدنا الديني سبباً في جعلنا عرضة للاتهام في كل مكان.!: حدث في إبريل عام 2000 أن كنت أنا وزوجتي المسلمة في مصرف محلي (يحتوي على نظام مصرفي متعدد الفروع والثقة) عوملنا فيه بوقاحة وعدم احترام..!! ذهبنا في الداخل لعمل شكوى وتكلمنا مع مشرف البنك لمدة نصف ساعة ولكن ما جلب انتباهي أثناء حديثه معنا أنه كان فضوليا جداً حين ركز لأن يفهم معتقدنا الديني فأجبناه بأننا مسلمين. واعتقدنا بعد ذلك أن الأمور انتهت إلى خير حيث وعدنا بأن الصراف سيؤنب وأنه سيتصل بنا وزوجتي في وقت لاحق من الأسبوع بهذا الخصوص.. في نهاية الأسبوع فوجئنا أن مشرف البنك كان قد بلّغ الشرطة في أننا كنا قد هددنا موظفي البنك وعلى إثر ذلك أغلق حسابنا وأعتقد أن المشرف أثناء عمل الشكوى أراد أن يصرفنا لكي لا تتخذ الأمور تحقيق قانوني مضبوط في القضية وقتها ولكن الآن استغل في أننا مسلمون سود وهذه المواصفات وحدها أعانته على دعواه والتي استمرت إلى الآن وموعد المحاكمة الثالثة في فبراير 2003 وقد ادعوا علي أنني يمكن أن أنتمي إلى جماعة إسلامية. وهناك مسألة أود ذكرها بأنني لم أتوقف طيلة عمري ولكن زوجتي قد استدعيت لعدة مرات ومن حين لآخر لأنها ترتدي الزي الإسلامي (الحجاب)!!. ونعقب هنا ونقول إن الظلم المستمر يترك ندبا عميقاً لها فاعليتها في ترتيب مزايا الشخصية ومن ثم تلعب دورا في صياغة آلية حركتها على صعيد الواقع العملي في المجتمع ولذلك من الضروري الانتباه إلى عدم اضطهاد فئة معينة من المجتمع على أساس مذهبي أو عرقي.. ونأمل أن تنتبه لذلك أمريكا وأن تعمل جميع الحكومات على خلق مجتمع عالمي حضاري مفعم بالقيم الروحية. إن على الحكومة الأمريكية أن تدرس وتفهم الإسلام على حقيقته وسيكتشفون مدى روعة التعاليم الإسلامية السمحة، وعلى أمريكا أيضاً أن تنهي حالة التخوف من الإسلام وأن تتحول من حالة الهجوم عليه على صعيد وكالات الأنباء والإعلام بوسائله المختلفة إلى حالة الحوار الهادف وأننا متأكدون إن هم فعلاً يريدون خيراً للبشرية سيصلون إلى نتائج مرضية وبنّاءة.. إن الحكم على الإسلام من خلال مذاهب السلفية والتي تتبنى العنف واللاسلم، بالتأكيد لا تمثل حقيقة الإسلام، ونذكر هنا أن جماعة طالبان كانت ضحاياها أيضاً آلاف من مسلمي الشيعة في أفغانستان وليس فقط في أمريكا..! أخيراً فإن كل الذي تناولناه في هذا الموضوع الغرض الأول منه هو إمكانية اعتبارها دعوى لإنهاء حالة الصراع القائمة الآن مع الإسلام واستبدالها بحالة من الحوار الهادئ وصيغ التفاهم على أساس من الثوابت التي يمكن أن يبنى عليها المجتمع الإنساني المتكامل..
|