رجوع

 

 

    الصفحة الرئيسية 

 

سلاما أيها الحاضر

خاطرة(3)

 

 

قلتها بدمع لم يصل جفوني حينما ارتميت اقبل يديك أول مرة التقيتك.
سلاما من قادم إليك من مدينتك التي لم تنساك طول سنين

بعد أن غبت عنها مكرها. . لكنك كنت حاضرا في قلوب أهلها وجميع أحبابها
ولم تنسك
حتى باتت جدرانها تعرف عنك أجيالها وقصص الآباء لا تخلو من كراماتك وانبائك
سلاما من طالب للعلم غدا بين روحك وجسده يرنو إلى بلوغ صروح ما علتها إلا البواسل
من الداعين إلى الإيمان وخدمة الناس والسلام
سلاما لك وأنت تمسح من على جسدي هموم العناء
حتى انتزعت ذلك الجسد المتعب ليبلغ حقيقة الروح فما عاد بعدها ليثور
سلاما أيها الحاضر
قلتها بدمع لم يصل وجنتاي حينما أبلغت بأنك ما بين الحياة والموت
ثم أحسست باني اسبح بدموع لم تجف بعد رحيلك
لكنني جففت دموعي ونفضت ملابسي حينما علمت بإنك الحاضر ونحن الغيب
 

سلام صالح

 

 أرسل ملاحظاتك حول الموضوع